8285 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، حدثنا عبد الغفّار بن داود الحرَّاني، حدثنا موسى بن أعْيَن، عن الأعمش، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله قال: ما رأيتُ رجلًا قطُّ أشدَّ رَمْيةً من علي بن أبي طالب، أُتِيَ بامرأةٍ من هَمْدانَ يُقال لها: شُرَاحة، فجلدها مئةً ثم أمر برجمها، فأخَذَ علي آجُرَّةً فرماها بها، فما أخطأَ أصلَ أُذنِها منها فصَرَعَها، فرجمَها الناسُ حتى قتلوها، ثم قال: جلدتُها بكتاب الله، ورجمتُها بالسُّنّة [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وكان الشعبيُّ يذكر أنه شهد رجمَ شُراحةَ، ويقول: إنه لا يَحفَظ عن أمير المؤمنين غيرَ ذلك:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح، وذكرُ عبد الله فيه. وهو ابن مسعود - وهمٌ من أحد رواته، والمحفوظ أنه من رواية عبد الرحمن ولد ابن مسعود عن علي كما في مصادر التخريج، وابن مسعود كان قد توفي قبل هذه الحادثة بعدّة سنين. وقد أورد الحافظ ابن حجر هذا الخبر في "إتحاف المهرة" (14574) في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن علي، ولم يذكر فيه ابن مسعود، فكأنه أسقطه عمدًا.وأخرجه مختصرًا ابن أبي شيبة 10/ 81 عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه: أن عليًا جلد ورجم، جلد يوم الخميس ورجم يوم الجمعة.وأخرجه أيضًا 10/ 88 عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن حجاج بن أرطاة، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن علي. وأحال لفظَه على ما أخرجه عن أبي خالد الأحمر، عن حجاج، عن الحسن بن سعد بن معبد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، قال: أُتي على بامرأة قد زنت، فحبسها حتى وضعت وتعلّت من نفاسها.وأخرج أيضًا 10/ 90 عن أبي خالد الأحمر، عن حجاج، عن القاسم، عن أبيه، عن علي، وأحال لفظَه على ما أخرجه عن أبي خالد الأحمر، عن حجاج، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن علي، قال: أيها الناس، إنَّ الزنى زناءان … فيكون الإمام أول من يرمي، قال: وفي يده ثلاثة أحجار، قال: فرماها بحجر فأصاب صماخها فاستدارت ورمى الناسُ.وأخرج عبد الرزاق (13351) عن الثَّوري، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: حفر عليٌّ الشُراحة الهمدانية حين رجمها، وأمر بها أن تحبس حتى تضع. لم يذكر فيه عبد الرحمن والد القاسم.وأخرج الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 140، والطبراني في "مسند الشاميين" (2753) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة عن الرضراض بن أسعد، عن علي: أنه جلد شراحة، ثم رجمها، وقال: جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسعيد بن بشير ضعيف، والرضراض ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر الذهبي في "الميزان" عن الأزدي قال: ليس بقوي.وأخرجه عبد الرزاق (13354) عن معمر، عن قتادة أن عليًا جلد يوم الخميس، ورجم يوم الجمعة، فقال: أجلدك بكتاب الله، وأرجمك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لم يذكر الوساطة بين قتادة وعلي.وخالفهما سعيدُ بن أبي عروبة عند أحمد 2/ (1185)، فرواه عن قتادة، عن الشعبي، عن علي. وسعيد بن أبي عروبة هو المعوَّل عليه في رواية قتادة. وطريق الشعبي عن علي سيأتي تخريجه في الحديث التالي عند المصنف.وأخرج محمد بن نصر المروزي في "السنة" (358)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (2062)، وفي "معاني الآثار" 3/ 140، والخطيب في "الأسماء المبهمة" 2/ 138 من طريق مسلم الأعور، عن حَبّة بن جُوَين عن علي: قال أتته شراحة فأقرّت عنده أنها زنت، فقال لها علي: لعلك عصيت نفسك، قالت: أتيت طائعة غير مكرهة، فأخرجها حتى ولدت وفطمت ولدها، ثم جلدها الحد بإقرارها، ثم دفنها في الرحبة إلى منكبها، فرماها هو أول الناس، ثم قال: ارموا، ثم قال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة محمد صلى الله عليه وسلم وسنده ضعيف، مسلم الأعور وحبة بن جوين ضعيفان.وأخرج ابن أبي شيبة 10/ 89 من طريق عبد الرحمن بن سعيد الهمداني، عن مسعود رجل من آل أبي الدرداء: أنَّ عليًا لما رجم شراحة، جعل الناسُ يلعنونها، فقال: أيها الناس، لا تلعنوها، فإنه من أقيم عليه عصا حدٍّ، فهو كفّارته، جزاء الدَّين بالدين. ومسعود لم نعرفه.وأخرج عبد الرزاق بإثر (13353)، والبيهقي 8/ 329 من طريق سفيان الثوري، عن سماك 8/ 329 ابن حرب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل من أهل هُذيل وعِداده في قريش، قال: كنت مع علي حين رجم شراحة، فقلت: لقد ماتت هذه على شرِّ حالها، فضربني بقضيب - أو بسوط - كان في يده حتى أوجعني، فقلت: قد أوجعتني، قال: وإن أوجعتك، قال: فقال: إنها لن تسأل عن ذنبها هذا أبدًا كالدين يُقضى. ولم يذكر البيهقي في روايته الرجل الهذلي.وأخرج الطحاوي في "معاني الآثار" 3/ 140 من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: جاءت امرأة من همدان يقال لها: شراحة، إلى علي، فقالت: إني زنيت، فردها حتى شهدت على نفسها أربع شهادات، فأمر بها فجلدت ثم أمر بها فرجمت. لم يذكر الوساطة بين ابن أبي ليلى وعلي.وانظر ما بعده. قال الحازمي في "الاعتبار" ص 201: اختلف أهل العلم في هذا الباب، فذهبت طائفة إلى أنَّ المحصن الزاني يجلد مئة ثم يرجم، عملًا بحديث عُبادة (الذي أخرجه مسلم برقم 1690) ورأوه محكمًا، وممّن قال به أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وداود بن علي الظاهري وأبو بكر بن المنذر من أصحاب الشافعي.وخالفهم في ذلك أكثر أهل العلم، وقالوا: بل يرجم ولا يجلد، روي ذلك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإليه ذهب إبراهيم النخعي والزهري ومالك وأهل المدينة والأوزاعي وأهل الشام وسفيان وأبو حنيفة وأهل الكوفة والشافعي وأصحابه ما عدا ابن المنذر، ورأوا حديث عبادة منسوخًا، وتمسكوا في ذلك بأحاديث تدل على النسخ. ثم أورد حديث رجم ماعز بن مالك، وحديث العَسيف الذي زنى بامرأة مستخدَمه. وانظر "المغني" لابن قدامة 12/ 313.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (আব্দুল্লাহ) বলেন, আমি আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেয়ে শক্তিশালী নিক্ষেপকারী আর কাউকে কখনো দেখিনি। হামদান গোত্রের শুরাহা নামক এক নারীকে তাঁর (আলী রাঃ-এর) কাছে আনা হয়েছিল। তিনি তাকে একশত দোররা মারলেন, তারপর তাকে পাথর নিক্ষেপে হত্যা করার (রজম করার) নির্দেশ দিলেন। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি ইট হাতে নিলেন এবং তাকে লক্ষ্য করে নিক্ষেপ করলেন। সেটি তার কানের গোড়া লক্ষ্যভ্রষ্ট না হয়ে তাকে ধরাশায়ী করল। এরপর লোকেরা তাকে পাথর নিক্ষেপ করে হত্যা করল। অতঃপর তিনি (আলী রাঃ) বললেন: আমি আল্লাহর কিতাব (কুরআন) অনুযায়ী তাকে দোররা মেরেছি এবং সুন্নাহ অনুযায়ী তাকে রজম করেছি।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8285)