8273 - حدثنا الأستاذ أبو الوليد، حدثنا أبو عبد الله البُوشَنْجي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا جَرير عن الأعمش، عن ثُمَامة بن عُقبة المُحلِّمي، عن زيد بن أرقم، قال: كان رجلٌ يدخلُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأخذَه رجلٌ [1] فَعَقَدَ له، فَوَضَعَه وطَرَحَه في بِئر رجلٍ من الأنصار، فأتاه مَلَكانِ يَعُودانِه [2]، فقعد أحدُهما عند رأسِه، وقعد الآخرُ عند رجليه، فقال أحدهما: أتدري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الذي كان يدخلُ عليه عَقَدَ له عُقَدًا، فألقاه في بئر فلانٍ الأنصاري، فلو أَرسل إليه رجلًا فأخذ منه العُقَدَ، فوجد الماءَ قد اصفرَّ، قال: وأخذَ العُقَدَ فحلَّها فيها، قال: فكان الرجلُ بعدُ يَدخُلُ على النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يذكر له شيئًا منه، ولم يُعاتِبْه [3]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] قوله: فأخذه، رجل، نُرى أنه مقحمة، ورواية الطبراني من دونه.
[2] ضبطت في (ز): يَعُودانه، بياء مفتوحة ثم عين مضمومة، وضبطت في "التلخيص" للذهبي: يُعوِّذانه، مجودة.
8273 [3] - رجاله ثقات لكن الأعمش مدلس، وقد عنعن، وإنما تحمل روايته على الاتصال لشيوخه المكثِر عنهم كما قال الذهبي في ترجمته من "الميزان" 2/ 224، ولم يروِ عن ثمامة بن عقبة سوى حديثين فيما قاله البزار في "مسنده" 10/ 215، وقد اختلف على الأعمش في إسناده أيضًا كما سيأتي. أبو عبد الله البوشنجي: هو محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدري، وجرير: هو ابن عبد الحميد الضبي.وأخرجه البزار في "مسنده" (4303)، والطبراني في "الكبير" (5011) من طرق عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن زيد بن أرقم إلا ثمامة بن عقبة!، لا نعلم أحدًا حدث به إلَّا الأعمش عنه، ولا نعلم حدَّث الأعمش عن ثمامة إِلَّا هذين الحديثين.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 2/ 178، والبزار (4304) من طريق سفيان الثوري، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 30/ 289 - 290 - ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 319 - والطبراني في "الكبير" (5012) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، كلاهما عن الأعمش، به. ونسبوا في رواياتهم فاعل السحر أنصاريًا ما خلا رواية الطبراني.وفي "صحيح البخاري" (5765) من حديث عائشة: أنَّ فاعل السحر لَبيدُ بن أعصَمَ من بني زُريق حليف ليهود، كان منافقًا. قال الحافظ في "فتح الباري" 17/ 601: وبنو زريق بطن من الأنصار مشهور من الخزرج.وخالفهم جميعًا أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عند أحمد 32/ (19267)، والنسائي (3529)، وغيرِهما، فرواه عن الأعمش، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم. فجعل مكان ثمامة يزيدَ بن حيان. ولفظه: سحَرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ من اليهود، قال: فاشتكى لذلك أيامًا، قال: فجاءه جبريل عليه السلام فقال: إنَّ رجلًا من اليهود سحرك، عقد لك عُقَدًا في بئر كذا وكذا، فأرسِلْ إليها من يجيء بها، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا، فاستخرجها فجاء بها، فحلَّها. قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما نُشِط من عِقال، فما ذكر لذلك اليهودي، ولا رآه في وجهه قطُّ حتى مات. فجعل الساحر يهوديًا.وفي رواية عبد بن حميد (271)، والطحاوي في "شرح المشكل" (5935) لحديث يزيد بن حيان من الزيادة: فأتاه جبريل عليه السلام بالمعوذتين، وقال: إنَّ رجلًا من اليهود سحرك، والسحر في بئر فلان، فأرسل عليًا، فجاء به، فأمره أن يحل العقد، ويقرأ آية، فجعل يقرأ ويحل، حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم كأنما أُنشط من عقال.ورواية يزيد هذه ذكر فيها أنَّ الساحر يهودي، وهي توافق رواية مسلم (2189) لحديث عائشة، ففيها أن الذي سَحَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يهوديٌّ من يهود بني زُرَيق، يقال له: لبيد بن الأعصم. وجمع بينهما القاضي عياض كما في "فتح الباري" فقال: يحتمل أن يكون قيل له: يهودي، لكونه من حلفائهم، لا أنه كان على دينهم.
[1] قوله: فأخذه، رجل، نُرى أنه مقحمة، ورواية الطبراني من دونه.
[2] ضبطت في (ز): يَعُودانه، بياء مفتوحة ثم عين مضمومة، وضبطت في "التلخيص" للذهبي: يُعوِّذانه، مجودة.
8273 [3] - رجاله ثقات لكن الأعمش مدلس، وقد عنعن، وإنما تحمل روايته على الاتصال لشيوخه المكثِر عنهم كما قال الذهبي في ترجمته من "الميزان" 2/ 224، ولم يروِ عن ثمامة بن عقبة سوى حديثين فيما قاله البزار في "مسنده" 10/ 215، وقد اختلف على الأعمش في إسناده أيضًا كما سيأتي. أبو عبد الله البوشنجي: هو محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدري، وجرير: هو ابن عبد الحميد الضبي.وأخرجه البزار في "مسنده" (4303)، والطبراني في "الكبير" (5011) من طرق عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن زيد بن أرقم إلا ثمامة بن عقبة!، لا نعلم أحدًا حدث به إلَّا الأعمش عنه، ولا نعلم حدَّث الأعمش عن ثمامة إِلَّا هذين الحديثين.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 2/ 178، والبزار (4304) من طريق سفيان الثوري، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 30/ 289 - 290 - ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 319 - والطبراني في "الكبير" (5012) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، كلاهما عن الأعمش، به. ونسبوا في رواياتهم فاعل السحر أنصاريًا ما خلا رواية الطبراني.وفي "صحيح البخاري" (5765) من حديث عائشة: أنَّ فاعل السحر لَبيدُ بن أعصَمَ من بني زُريق حليف ليهود، كان منافقًا. قال الحافظ في "فتح الباري" 17/ 601: وبنو زريق بطن من الأنصار مشهور من الخزرج.وخالفهم جميعًا أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عند أحمد 32/ (19267)، والنسائي (3529)، وغيرِهما، فرواه عن الأعمش، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم. فجعل مكان ثمامة يزيدَ بن حيان. ولفظه: سحَرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ من اليهود، قال: فاشتكى لذلك أيامًا، قال: فجاءه جبريل عليه السلام فقال: إنَّ رجلًا من اليهود سحرك، عقد لك عُقَدًا في بئر كذا وكذا، فأرسِلْ إليها من يجيء بها، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا، فاستخرجها فجاء بها، فحلَّها. قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما نُشِط من عِقال، فما ذكر لذلك اليهودي، ولا رآه في وجهه قطُّ حتى مات. فجعل الساحر يهوديًا.وفي رواية عبد بن حميد (271)، والطحاوي في "شرح المشكل" (5935) لحديث يزيد بن حيان من الزيادة: فأتاه جبريل عليه السلام بالمعوذتين، وقال: إنَّ رجلًا من اليهود سحرك، والسحر في بئر فلان، فأرسل عليًا، فجاء به، فأمره أن يحل العقد، ويقرأ آية، فجعل يقرأ ويحل، حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم كأنما أُنشط من عقال.ورواية يزيد هذه ذكر فيها أنَّ الساحر يهودي، وهي توافق رواية مسلم (2189) لحديث عائشة، ففيها أن الذي سَحَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يهوديٌّ من يهود بني زُرَيق، يقال له: لبيد بن الأعصم. وجمع بينهما القاضي عياض كما في "فتح الباري" فقال: يحتمل أن يكون قيل له: يهودي، لكونه من حلفائهم، لا أنه كان على دينهم.
যায়েদ ইবনে আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসা-যাওয়া করতো। তখন আরেক ব্যক্তি তাকে (যাদুর জন্য) ধরে তার জন্য কয়েকটি গিঁট বাঁধলো এবং তা এক আনসার ব্যক্তির কূপে ফেলে দিলো। অতঃপর দুজন ফেরেশতা তাঁর (নবীর) খোঁজখবর নিতে আসলেন। তাদের একজন তাঁর মাথার কাছে বসলেন এবং অন্যজন তাঁর পায়ের কাছে বসলেন। তাদের একজন বললেন: তুমি কি জানো তার কষ্ট কিসের? (তিনি) বললেন: অমুক ব্যক্তি, যে তাঁর নিকট আসা-যাওয়া করতো, সে তাঁর জন্য কয়েকটি গিঁট বেঁধেছে এবং তা অমুক আনসারীর কূপে নিক্ষেপ করেছে। তিনি যদি একজন লোক পাঠিয়ে তার থেকে সেই গিঁটগুলো নিয়ে আসতেন, (বর্ণনাকারী) বললেন: তখন তিনি দেখলেন (কূপের) পানি হলুদ হয়ে গেছে। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি গিঁটগুলো নিলেন এবং সেগুলোর বাঁধন খুলে দিলেন। বর্ণনাকারী বলেন: এরপরও লোকটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসা-যাওয়া করতো, কিন্তু তিনি তাকে এ বিষয়ে কিছুই উল্লেখ করেননি এবং তাকে ভর্ৎসনাও করেননি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8273)