8265 - حدثنا علي بن عيسى الحِيرِي، حدثنا المسيّب بن زُهير البغدادي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا عمرو [1] بن أبي عمرو، عن المطَّلِب بن عبد الله، عن عُبادة بن الصامت، أنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال: "اضمَنُوا لي ستًّا من أنفسِكم أضمَنْ لكم الجنَّةَ: اصدقُوا إذا حَدَّثَتُم، وأَوفُوا إِذا وَعَدتُم، وأدُّوا إِذا اؤْتُمِنتُم، واحفَظُوا فُروجَكم، وغُضُّوا أبصارَكم، وكُفُّوا أيديكم" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. وشاهدُه حديث سعد بن سِنان عن أنس الذي:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عمر. لم يسمع من عبادة كما قال أبو حاتم الرازي وغيره. وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: فيه إرسال.إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير، وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب.وأخرجه أحمد 37/ (22757) عن سليمان بن داود الهاشمي، وابن حبان (271) من طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أنس التالي عند المصنف.وفي الباب أيضًا عن أبي أمامة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستٍّ أكفل لكم الجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا اؤتمن فلا يخن، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم". أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 204، والطبراني في "الكبير" (8018)، وفي "الأوسط" (2539)، وابن عدي في الكامل 6/ 21، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 395، وفي إسناده فضّال بن جبير، ويقال: ابن الزبير، وهو ضعيف الحديث. وروى نحوَه الطبراني في "الكبير" (8082) من طريق آخر فيه ضعيفان: العلاء بن سليمان الرقي وشيخه الخليل بن مرة.وعن الزبير مرفوعًا: "من ضمن لي ستًا ضمنت له الجنة" قالوا وما هي يا رسول الله؟ قال: "من إذا حدّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدّى، ومن غضّ بصره، وحفظ فرجه، وكفّ يده". أخرجه معمر في "جامعه" (20200) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (5041)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (2254) - عن أبي إسحاق، عن الزبير.وعن أبي هريرة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستَّ خصال وأكفل لكم الجنة" قلت: ما هي يا رسول الله؟ قال: "الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4925) و (8599)، وفي إسناده جميل بن حماد الطائي، قال البرقاني قلت للدارقطني جميل بن حماد، عن عصمة بن زامل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فقال: هذا إسناد بدوي، يُخرّج اعتبارًا. قلنا: وهو إسناد هذا الحديث.وعن أبي قُراد السلمي مرفوعًا: "فإن أحببتم أن يحبكم الله عز وجل ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم". أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1397)، والطبراني في "الأوسط" (6517)، وفيه: "فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم"، وفي إسناده عبيد بن واقد القيسي ضعيف، وشيخه عطاء بن أبي يحيى مجهول.



[2] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن المطلب بن عبد الله - وهو ابن حنطب - لم يسمع من عبادة كما قال أبو حاتم الرازي وغيره. وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: فيه إرسال.إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير، وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب.وأخرجه أحمد 37/ (22757) عن سليمان بن داود الهاشمي، وابن حبان (271) من طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أنس التالي عند المصنف.وفي الباب أيضًا عن أبي أمامة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستٍّ أكفل لكم الجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا اؤتمن فلا يخن، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم". أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 204، والطبراني في "الكبير" (8018)، وفي "الأوسط" (2539)، وابن عدي في الكامل 6/ 21، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 395، وفي إسناده فضّال بن جبير، ويقال: ابن الزبير، وهو ضعيف الحديث. وروى نحوَه الطبراني في "الكبير" (8082) من طريق آخر فيه ضعيفان: العلاء بن سليمان الرقي وشيخه الخليل بن مرة.وعن الزبير مرفوعًا: "من ضمن لي ستًا ضمنت له الجنة" قالوا وما هي يا رسول الله؟ قال: "من إذا حدّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدّى، ومن غضّ بصره، وحفظ فرجه، وكفّ يده". أخرجه معمر في "جامعه" (20200) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (5041)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (2254) - عن أبي إسحاق، عن الزبير.وعن أبي هريرة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستَّ خصال وأكفل لكم الجنة" قلت: ما هي يا رسول الله؟ قال: "الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4925) و (8599)، وفي إسناده جميل بن حماد الطائي، قال البرقاني قلت للدارقطني جميل بن حماد، عن عصمة بن زامل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فقال: هذا إسناد بدوي، يُخرّج اعتبارًا. قلنا: وهو إسناد هذا الحديث.وعن أبي قُراد السلمي مرفوعًا: "فإن أحببتم أن يحبكم الله عز وجل ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم". أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1397)، والطبراني في "الأوسط" (6517)، وفيه: "فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم"، وفي إسناده عبيد بن واقد القيسي ضعيف، وشيخه عطاء بن أبي يحيى مجهول.
উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তোমরা আমাকে তোমাদের পক্ষ থেকে ছয়টি বিষয়ের জামিন হও, আমি তোমাদের জন্য জান্নাতের জামিন হব: যখন কথা বলবে, সত্য বলবে; যখন ওয়াদা করবে, তা পূর্ণ করবে; যখন তোমাদের কাছে আমানত রাখা হবে, তা আদায় করবে; তোমাদের লজ্জাস্থানকে রক্ষা করবে; তোমাদের দৃষ্টিকে সংযত রাখবে এবং তোমাদের হাতকে (অন্যায় কাজ থেকে) বিরত রাখবে।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8265)