8264 - وحدثني أبو بكر، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا أبو الربيع، حدثنا عمر بن علي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن توكَّلَ لي ما بينَ لَحْيَيه وما بين رجليه توكَّلتُ له بالجنَّة" [1].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح أبو الربيع سليمان بن داود العتكي وعمر بن علي: هو المقدّمي، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار. وقد صرّح المقدمي بسماعه من أبي حازم عند البخاري وغيره.وأخرجه أحمد 37/ (22823)، والبخاري (6474) و (6807)، والترمذي (2408)، وابن حبان (5701) من طرق عن عمر بن علي المقدّمي بهذا الإسناد. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وانظر ما سلف برقم (8257) و (8262). لم يسمع من عبادة كما قال أبو حاتم الرازي وغيره. وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: فيه إرسال.إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير، وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب.وأخرجه أحمد 37/ (22757) عن سليمان بن داود الهاشمي، وابن حبان (271) من طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أنس التالي عند المصنف.وفي الباب أيضًا عن أبي أمامة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستٍّ أكفل لكم الجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا اؤتمن فلا يخن، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم". أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 204، والطبراني في "الكبير" (8018)، وفي "الأوسط" (2539)، وابن عدي في الكامل 6/ 21، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 395، وفي إسناده فضّال بن جبير، ويقال: ابن الزبير، وهو ضعيف الحديث. وروى نحوَه الطبراني في "الكبير" (8082) من طريق آخر فيه ضعيفان: العلاء بن سليمان الرقي وشيخه الخليل بن مرة.وعن الزبير مرفوعًا: "من ضمن لي ستًا ضمنت له الجنة" قالوا وما هي يا رسول الله؟ قال: "من إذا حدّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدّى، ومن غضّ بصره، وحفظ فرجه، وكفّ يده". أخرجه معمر في "جامعه" (20200) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (5041)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (2254) - عن أبي إسحاق، عن الزبير.وعن أبي هريرة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستَّ خصال وأكفل لكم الجنة" قلت: ما هي يا رسول الله؟ قال: "الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4925) و (8599)، وفي إسناده جميل بن حماد الطائي، قال البرقاني قلت للدارقطني جميل بن حماد، عن عصمة بن زامل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فقال: هذا إسناد بدوي، يُخرّج اعتبارًا. قلنا: وهو إسناد هذا الحديث.وعن أبي قُراد السلمي مرفوعًا: "فإن أحببتم أن يحبكم الله عز وجل ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم". أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1397)، والطبراني في "الأوسط" (6517)، وفيه: "فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم"، وفي إسناده عبيد بن واقد القيسي ضعيف، وشيخه عطاء بن أبي يحيى مجهول.
[1] إسناده صحيح أبو الربيع سليمان بن داود العتكي وعمر بن علي: هو المقدّمي، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار. وقد صرّح المقدمي بسماعه من أبي حازم عند البخاري وغيره.وأخرجه أحمد 37/ (22823)، والبخاري (6474) و (6807)، والترمذي (2408)، وابن حبان (5701) من طرق عن عمر بن علي المقدّمي بهذا الإسناد. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وانظر ما سلف برقم (8257) و (8262). لم يسمع من عبادة كما قال أبو حاتم الرازي وغيره. وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: فيه إرسال.إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير، وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب.وأخرجه أحمد 37/ (22757) عن سليمان بن داود الهاشمي، وابن حبان (271) من طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أنس التالي عند المصنف.وفي الباب أيضًا عن أبي أمامة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستٍّ أكفل لكم الجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا اؤتمن فلا يخن، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم". أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 204، والطبراني في "الكبير" (8018)، وفي "الأوسط" (2539)، وابن عدي في الكامل 6/ 21، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 395، وفي إسناده فضّال بن جبير، ويقال: ابن الزبير، وهو ضعيف الحديث. وروى نحوَه الطبراني في "الكبير" (8082) من طريق آخر فيه ضعيفان: العلاء بن سليمان الرقي وشيخه الخليل بن مرة.وعن الزبير مرفوعًا: "من ضمن لي ستًا ضمنت له الجنة" قالوا وما هي يا رسول الله؟ قال: "من إذا حدّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدّى، ومن غضّ بصره، وحفظ فرجه، وكفّ يده". أخرجه معمر في "جامعه" (20200) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (5041)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (2254) - عن أبي إسحاق، عن الزبير.وعن أبي هريرة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستَّ خصال وأكفل لكم الجنة" قلت: ما هي يا رسول الله؟ قال: "الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4925) و (8599)، وفي إسناده جميل بن حماد الطائي، قال البرقاني قلت للدارقطني جميل بن حماد، عن عصمة بن زامل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فقال: هذا إسناد بدوي، يُخرّج اعتبارًا. قلنا: وهو إسناد هذا الحديث.وعن أبي قُراد السلمي مرفوعًا: "فإن أحببتم أن يحبكم الله عز وجل ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم". أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1397)، والطبراني في "الأوسط" (6517)، وفيه: "فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم"، وفي إسناده عبيد بن واقد القيسي ضعيف، وشيخه عطاء بن أبي يحيى مجهول.
সাহল ইবনে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার দুই চোয়ালের মধ্যবর্তী অঙ্গ (জিহ্বা) এবং তার দুই পায়ের মধ্যবর্তী অঙ্গের (যৌনাঙ্গের) জিম্মাদারি নেবে, আমি তার জন্য জান্নাতের জিম্মাদারি নেব।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8264)