8260 - كما حدَّثَناه علي بن حَمْشاذ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا أبو الوليد الطَّيَالسي، حدثنا أبو عَوَانة عن عبد الملك بن عُمير، عن ورَّاد كاتب المغيرة، عن المغيرة بن شُعْبة، قال: قال سعد بن عُبَادة: لو رأيتُ رجلًا مع امرأة .. [1] لضربتُه بالسيف غيرَ مُصْفَح، فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أَتعجبونَ من غَيْرةِ سعد، فوالله لأنا أَغْيرُ منه، واللهُ أَغْيرُ مني، ومن أجل غَيْرَةِ الله حرَّمَ الفواحش ما ظهرَ منها وما بطَنَ، ولا شخصَ أَغْيرُ من الله، ولا شخصَ أحبُّ إليه العُذْرُ، من أجل ذلك بعثَ اللهُ المرسَلين مُبشِّرِينَ ومُنذِرين، ولا شخصَ أحبُّ إليه من الله، من أجل ذلك وَعَدَ الجنَّةَ" [2].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ بياض قدر، كلمة، ومكانه في (ك): أبيه، وكلام المصنف عقب الحديث السابق يقتضي عدمَه، لأنه قال عن رواية أبي عوانة أتى بالمتن على وجهه ووجهه كما رواه الناس بلفظ: لو رأيت رجلًا مع امرأتي، كما سيأتي في التخريج. آخر يأتي ذكره أبو نضرة: اسمه المنذر بن مالك بن قِطعة العبدي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 227، وابن أبي عاصم في "السنة" (1534)، والبزار في "مسنده" (4729) و (5322)، والطبراني في "الكبير" (12776)، و "الأوسط" (6850)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 100، والبيهقي في شعب الإيمان (4984) من طرق عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلا شداد، تفرَّد به مسلم، ولا يروي عن ابن عباس إلَّا بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث أبي نضرة، لم يروه عنه إلَّا الجريري، تفرَّد به عنه شداد.قلنا: تابع مسلمًا سعيد بن سليمان النَّشيطي عند البيهقي في "الشعب" (5042) فرواه عن شداد بن سعيد به. لكن النشيطي ضعيف.وخالفهما أبو قتيبة سلمُ بن قتيبة فرواه عن شداد بن سعيد أبي طلحة عن معاوية بن قرة عن ابن عباس. أخرجه الدولابي في "الكنى" (1210) عن النسائي، عن أحمد بن أبي عبيد الله - بصري - عن أبي قتيبة. وإسناده حسن إن حفظه سلم بن قتيبة، وإلَّا فمسلم بن إبراهيم أوثق منه وأحفظ.وأخرجه أبو داود الطيالسي (2879) - ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (5043)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1491) - عن أبي طلحة الأعمى عن رجل قد سمّاه، عن ابن عباس. وأبو طلحة شداد بن سعيد لم يذكر في ترجمته أنه كان أعمى، فالله تعالى أعلم.وأخرجه ابن أبي عاصم (1535)، وأبو يعلى (1427) عن محمد بن مرزوق، عن زاجر بن الصلت، عن الحارث بن عمير، عن شداد أبي طلحة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال … فذكره معضلًا.تنبيه: أدخل أبو يعلى الموصلي هذا الحديث في مسند أبي طلحة الأنصاري، ظنًا منه أنَّ أبا طلحة هذا هو الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبعه المحقق، ولم يتنبّها إلى أنَّ أبا طلحة هذا هو شدّاد بن سعيد، والحديث مشهور معروف به، لكنه أعضله في هذه الرواية، كما أنَّ الحارث بن عمير من الرواة عن شداد، ولم يعرفه محققه، فقال: مجهول، مع أنه من رجال "التهذيب"، وهو ممَّن اختلف فيه اختلافًا شديدًا فوثقه جمع كيحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي والدارقطني، وضعفه آخرون، قال الأزدي ضعيف منكر الحديث، وقال الحاكم: روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. ونقل ابن الجوزي عن ابن خُزَيمة أنه كذّبه، وقال ابن حبان: كان ممّن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. وحاول الحافظ ابن حجر في "التقريب" أن يجمع بين هذه الأقوال، فقال: وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير ضعّفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما، فلعله تغيَّر حفظه في الآخر.وانظر الحديثين التاليين، وحديث أبي هريرة السالف برقمي (8257) و (8258).
[2] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 30/ (18168) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك، بهذا الإسناد. ولفظه: لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف.وكذلك أخرجه البخاري (6846) و (7416)، ومسلم (1499)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (18169)، وابن حبان (5773) من طرق عن أبي عوانة الوضاح اليشكري، به.قوله: "غير مصفح" بضم الميم وسكون الصاد المهملة وفتح الفاء وكسرها، أي: غير ضارب بعَرْضه، بل بحدِّه للقتل والإهلاك، لا بعَرْضه للزجر والإرهاب، قال القاضي عياض: فمن فتح جعله وصفًا للسيف وحالًا منه، ومن كسر جعله وصفًا للضارب وحالًا منه. قاله القسطلاني في "شرح البخاري". آخر يأتي ذكره أبو نضرة: اسمه المنذر بن مالك بن قِطعة العبدي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 227، وابن أبي عاصم في "السنة" (1534)، والبزار في "مسنده" (4729) و (5322)، والطبراني في "الكبير" (12776)، و "الأوسط" (6850)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 100، والبيهقي في شعب الإيمان (4984) من طرق عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلا شداد، تفرَّد به مسلم، ولا يروي عن ابن عباس إلَّا بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث أبي نضرة، لم يروه عنه إلَّا الجريري، تفرَّد به عنه شداد.قلنا: تابع مسلمًا سعيد بن سليمان النَّشيطي عند البيهقي في "الشعب" (5042) فرواه عن شداد بن سعيد به. لكن النشيطي ضعيف.وخالفهما أبو قتيبة سلمُ بن قتيبة فرواه عن شداد بن سعيد أبي طلحة عن معاوية بن قرة عن ابن عباس. أخرجه الدولابي في "الكنى" (1210) عن النسائي، عن أحمد بن أبي عبيد الله - بصري - عن أبي قتيبة. وإسناده حسن إن حفظه سلم بن قتيبة، وإلَّا فمسلم بن إبراهيم أوثق منه وأحفظ.وأخرجه أبو داود الطيالسي (2879) - ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (5043)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1491) - عن أبي طلحة الأعمى عن رجل قد سمّاه، عن ابن عباس. وأبو طلحة شداد بن سعيد لم يذكر في ترجمته أنه كان أعمى، فالله تعالى أعلم.وأخرجه ابن أبي عاصم (1535)، وأبو يعلى (1427) عن محمد بن مرزوق، عن زاجر بن الصلت، عن الحارث بن عمير، عن شداد أبي طلحة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال … فذكره معضلًا.تنبيه: أدخل أبو يعلى الموصلي هذا الحديث في مسند أبي طلحة الأنصاري، ظنًا منه أنَّ أبا طلحة هذا هو الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبعه المحقق، ولم يتنبّها إلى أنَّ أبا طلحة هذا هو شدّاد بن سعيد، والحديث مشهور معروف به، لكنه أعضله في هذه الرواية، كما أنَّ الحارث بن عمير من الرواة عن شداد، ولم يعرفه محققه، فقال: مجهول، مع أنه من رجال "التهذيب"، وهو ممَّن اختلف فيه اختلافًا شديدًا فوثقه جمع كيحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي والدارقطني، وضعفه آخرون، قال الأزدي ضعيف منكر الحديث، وقال الحاكم: روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. ونقل ابن الجوزي عن ابن خُزَيمة أنه كذّبه، وقال ابن حبان: كان ممّن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. وحاول الحافظ ابن حجر في "التقريب" أن يجمع بين هذه الأقوال، فقال: وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير ضعّفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما، فلعله تغيَّر حفظه في الآخر.وانظر الحديثين التاليين، وحديث أبي هريرة السالف برقمي (8257) و (8258).
[1] في النسخ بياض قدر، كلمة، ومكانه في (ك): أبيه، وكلام المصنف عقب الحديث السابق يقتضي عدمَه، لأنه قال عن رواية أبي عوانة أتى بالمتن على وجهه ووجهه كما رواه الناس بلفظ: لو رأيت رجلًا مع امرأتي، كما سيأتي في التخريج. آخر يأتي ذكره أبو نضرة: اسمه المنذر بن مالك بن قِطعة العبدي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 227، وابن أبي عاصم في "السنة" (1534)، والبزار في "مسنده" (4729) و (5322)، والطبراني في "الكبير" (12776)، و "الأوسط" (6850)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 100، والبيهقي في شعب الإيمان (4984) من طرق عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلا شداد، تفرَّد به مسلم، ولا يروي عن ابن عباس إلَّا بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث أبي نضرة، لم يروه عنه إلَّا الجريري، تفرَّد به عنه شداد.قلنا: تابع مسلمًا سعيد بن سليمان النَّشيطي عند البيهقي في "الشعب" (5042) فرواه عن شداد بن سعيد به. لكن النشيطي ضعيف.وخالفهما أبو قتيبة سلمُ بن قتيبة فرواه عن شداد بن سعيد أبي طلحة عن معاوية بن قرة عن ابن عباس. أخرجه الدولابي في "الكنى" (1210) عن النسائي، عن أحمد بن أبي عبيد الله - بصري - عن أبي قتيبة. وإسناده حسن إن حفظه سلم بن قتيبة، وإلَّا فمسلم بن إبراهيم أوثق منه وأحفظ.وأخرجه أبو داود الطيالسي (2879) - ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (5043)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1491) - عن أبي طلحة الأعمى عن رجل قد سمّاه، عن ابن عباس. وأبو طلحة شداد بن سعيد لم يذكر في ترجمته أنه كان أعمى، فالله تعالى أعلم.وأخرجه ابن أبي عاصم (1535)، وأبو يعلى (1427) عن محمد بن مرزوق، عن زاجر بن الصلت، عن الحارث بن عمير، عن شداد أبي طلحة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال … فذكره معضلًا.تنبيه: أدخل أبو يعلى الموصلي هذا الحديث في مسند أبي طلحة الأنصاري، ظنًا منه أنَّ أبا طلحة هذا هو الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبعه المحقق، ولم يتنبّها إلى أنَّ أبا طلحة هذا هو شدّاد بن سعيد، والحديث مشهور معروف به، لكنه أعضله في هذه الرواية، كما أنَّ الحارث بن عمير من الرواة عن شداد، ولم يعرفه محققه، فقال: مجهول، مع أنه من رجال "التهذيب"، وهو ممَّن اختلف فيه اختلافًا شديدًا فوثقه جمع كيحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي والدارقطني، وضعفه آخرون، قال الأزدي ضعيف منكر الحديث، وقال الحاكم: روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. ونقل ابن الجوزي عن ابن خُزَيمة أنه كذّبه، وقال ابن حبان: كان ممّن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. وحاول الحافظ ابن حجر في "التقريب" أن يجمع بين هذه الأقوال، فقال: وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير ضعّفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما، فلعله تغيَّر حفظه في الآخر.وانظر الحديثين التاليين، وحديث أبي هريرة السالف برقمي (8257) و (8258).
[2] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 30/ (18168) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك، بهذا الإسناد. ولفظه: لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف.وكذلك أخرجه البخاري (6846) و (7416)، ومسلم (1499)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (18169)، وابن حبان (5773) من طرق عن أبي عوانة الوضاح اليشكري، به.قوله: "غير مصفح" بضم الميم وسكون الصاد المهملة وفتح الفاء وكسرها، أي: غير ضارب بعَرْضه، بل بحدِّه للقتل والإهلاك، لا بعَرْضه للزجر والإرهاب، قال القاضي عياض: فمن فتح جعله وصفًا للسيف وحالًا منه، ومن كسر جعله وصفًا للضارب وحالًا منه. قاله القسطلاني في "شرح البخاري". آخر يأتي ذكره أبو نضرة: اسمه المنذر بن مالك بن قِطعة العبدي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 227، وابن أبي عاصم في "السنة" (1534)، والبزار في "مسنده" (4729) و (5322)، والطبراني في "الكبير" (12776)، و "الأوسط" (6850)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 100، والبيهقي في شعب الإيمان (4984) من طرق عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلا شداد، تفرَّد به مسلم، ولا يروي عن ابن عباس إلَّا بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث أبي نضرة، لم يروه عنه إلَّا الجريري، تفرَّد به عنه شداد.قلنا: تابع مسلمًا سعيد بن سليمان النَّشيطي عند البيهقي في "الشعب" (5042) فرواه عن شداد بن سعيد به. لكن النشيطي ضعيف.وخالفهما أبو قتيبة سلمُ بن قتيبة فرواه عن شداد بن سعيد أبي طلحة عن معاوية بن قرة عن ابن عباس. أخرجه الدولابي في "الكنى" (1210) عن النسائي، عن أحمد بن أبي عبيد الله - بصري - عن أبي قتيبة. وإسناده حسن إن حفظه سلم بن قتيبة، وإلَّا فمسلم بن إبراهيم أوثق منه وأحفظ.وأخرجه أبو داود الطيالسي (2879) - ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (5043)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1491) - عن أبي طلحة الأعمى عن رجل قد سمّاه، عن ابن عباس. وأبو طلحة شداد بن سعيد لم يذكر في ترجمته أنه كان أعمى، فالله تعالى أعلم.وأخرجه ابن أبي عاصم (1535)، وأبو يعلى (1427) عن محمد بن مرزوق، عن زاجر بن الصلت، عن الحارث بن عمير، عن شداد أبي طلحة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال … فذكره معضلًا.تنبيه: أدخل أبو يعلى الموصلي هذا الحديث في مسند أبي طلحة الأنصاري، ظنًا منه أنَّ أبا طلحة هذا هو الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبعه المحقق، ولم يتنبّها إلى أنَّ أبا طلحة هذا هو شدّاد بن سعيد، والحديث مشهور معروف به، لكنه أعضله في هذه الرواية، كما أنَّ الحارث بن عمير من الرواة عن شداد، ولم يعرفه محققه، فقال: مجهول، مع أنه من رجال "التهذيب"، وهو ممَّن اختلف فيه اختلافًا شديدًا فوثقه جمع كيحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي والدارقطني، وضعفه آخرون، قال الأزدي ضعيف منكر الحديث، وقال الحاكم: روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. ونقل ابن الجوزي عن ابن خُزَيمة أنه كذّبه، وقال ابن حبان: كان ممّن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. وحاول الحافظ ابن حجر في "التقريب" أن يجمع بين هذه الأقوال، فقال: وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير ضعّفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما، فلعله تغيَّر حفظه في الآخر.وانظر الحديثين التاليين، وحديث أبي هريرة السالف برقمي (8257) و (8258).
মুগীরা ইবনে শু'বাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সা'দ ইবনে উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, যদি আমি কোনো পুরুষকে কোনো মহিলার সাথে (অবৈধ অবস্থায়) দেখি, তবে আমি তাকে তলোয়ারের আঘাতে সোজা (বিনা দয়ামায়ায়) হত্যা করব। এই সংবাদ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে পৌঁছলে তিনি বললেন: তোমরা কি সা'দের আত্মমর্যাদাবোধ (গীরাত) দেখে বিস্মিত হচ্ছ? আল্লাহর শপথ! আমি তার চেয়েও বেশি আত্মমর্যাদাবোধসম্পন্ন (গাইয়ূর), আর আল্লাহ আমার চেয়েও বেশি আত্মমর্যাদাবোধসম্পন্ন। আল্লাহর এই আত্মমর্যাদাবোধের কারণেই তিনি প্রকাশ্য ও অপ্রকাশ্য সকল অশ্লীলতাকে হারাম করেছেন। আল্লাহর চেয়ে বেশি আত্মমর্যাদাবোধসম্পন্ন আর কেউ নেই। আর ক্ষমা ও কৈফিয়ত আল্লাহর কাছে অন্য কারো চেয়ে বেশি প্রিয় নয়। এই কারণেই আল্লাহ সুসংবাদদাতা ও সতর্ককারী হিসেবে রাসূলগণকে প্রেরণ করেছেন। আর আল্লাহর চেয়ে প্রিয় কেউ নেই। এই কারণেই তিনি জান্নাতের ওয়াদা করেছেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8260)