8238 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا أحمد بن مهدي بن رُستُم الأصبهاني، حدثنا أبو عامر العَقَدي، حدثنا قُرَّة بن خالد، عن عبد الملك بن عُمَير، قال حدثنا عامر بن شدَّاد، قال: كنتُ أبطَنَ [1] شيءٍ بالكذَّاب، أَدخلُ عليه بسيفي، فدخلتُ عليه ذاتَ يومٍ فقال: جئتَني واللهِ وقد قامَ جبريلُ عن هذا الكرسيَّ، فأهوَيتُ إلى قائمِ سيفي، فقلتُ: ما أنتظر أن أمشي بين رأسِه وجسدِه حتى ذكرتُ حديثًا حدَّثَناه عمرُو بن الحَمِق قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا اطمأنَّ الرجلُ إلى الرجل، ثم قَتَلَه بعدَما اطمأنَّ إليه، نصب له يومَ القيامة لِواءُ غَدْرٍ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: انظر، وما أثبتناه من مصادر التخريج. ومعناه أنه كان من بِطانة الكذاب، ويعني به المختار بن أبي عبيد الثقفي.
[2] إسناده صحيح. لكن اختلف على عبد الملك بن عمير في اسم شيخه، فروى عنه قرة وشعبة أنه عامر بن شداد، وروى عنه الأكثر أنه رِفاعة بن شداد، وهو الصواب، وقد تابعه غير واحد فسمَّوه رفاعةَ على الصواب.وأخرجه البزار (2307) عن محمد بن المثنى، عن أبي عامر العقدي - وقرن به وهب بن جرير - بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (8688) من طريق خالد بن الحارث، عن قرة بن خالد، عن عبد الملك، عن عامر بن شداد، به.قال البزار: أخطأ فيه قرة لأنه قال: عن عبد الملك بن عمير عن عامر بن شداد، والصواب ما قاله أبو عوانة، وقد تابع أبا عوانة على مثل روايته غيرُ واحد. قلنا: لم ينفرد قرة بن خالد في تسميته بعامر بن شداد، فقد تابعه شعبة فيما قاله أبو نعيم في "معرفة الصحابة" 4/ 2206، والمزي في ترجمة رفاعة من "التهذيب" 9/ 206، ولعل الخطأ وقع من عبد الملك بن عمير نفسه، فقد ذكر بعض أهل العلم أنه تغيّر وأنَّ له بعض أوهام.على أنه قد روي عن قرة عن عبد الملك عن رفاعة على الصواب، أخرجه كذلك أبو داودالطيالسيُّ (1382) - ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5041)، والبيهقي 9/ 142 - وعثمانُ بن عمر بن فارس عند ابن مردويه في "مجالس من أماليه" (34)، كلاهما عن قرة.وأخرجه أحمد 36 / (21946) و (21948) و 39/ (23701)، والنسائي (8687) من طريق حماد بن سلمة، وابن ماجه (2688)، والنسائي (8686) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن رفاعة بن شداد به فسمياه رفاعة على الصواب.وأخرجه أحمد 36/ (21947) و 39 / (23702)، وابن حبان (5982) وغيرُهما من طريق إسماعيل السُّدي، والطبراني في "الأوسط" (7781) من طريق كثير بن إسماعيل النوّاء، وفي "الصغير" (38) من طريق بيان بن بشر، ثلاثتهم عن رفاعة بن شداد، به. بلفظ: "أيما مؤمن أمّن مؤمنًا على دمه فقتله، فأنا من القاتل بريء"، وزاد فيه ابن حبان والطبراني في روايتيه: "وإن كان المقتول كافرًا".وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (612) - ومن طريقه القضاعي في "مسند الشهاب" (164).من طريق معاوية بن صالح، عن عاصم بن رفاعة، عن عمرو بن الحمِق، بلفظ: "الإيمان قيَّد الفَتك، من أمَّن رجلًا على دمه فقتله، فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافرًا". فسمّى الروي عن ابن الحمق عاصمًا. وفي إسناده رشدين بن سعد وهو ضعيف، قال البخاري "التاريخ الكبير" 322/ 3: روي رشدين عن معاوية بن صالح عن عاصم بن رفاعة البجلي عن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصحُّ فيه عاصم.وأخرجه أحمد 45/ (27207)، وابن ماجه (2689) وغيرُهما من طريق عبد الله بن ميسرة أبي ليلى، عن أبي عكاشة الهمداني قال: قال رفاعة البجلي: دخلت على المختار بن أبي عبيد قصرَه، فسمعته يقول: ما قام جبريل إلَّا من عندي قبل، قال: فهممت أن أضرب عنقه، فذكرت حديثًا حدثناه سليمان بن صُرَد عن النب صلى الله عليه وسلم، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إذا أمّنك الرجل على دمه فلا تقتله"، قال: وكان قد أمّنني على دمه فكرهت. دمه فجعله من مسند سليمان بن صرد، وإسناده ضعيف لضعف عبد الله بن ميسرة، وجهالة أبي عكاشة الهمداني.
[1] في النسخ الخطية: انظر، وما أثبتناه من مصادر التخريج. ومعناه أنه كان من بِطانة الكذاب، ويعني به المختار بن أبي عبيد الثقفي.
[2] إسناده صحيح. لكن اختلف على عبد الملك بن عمير في اسم شيخه، فروى عنه قرة وشعبة أنه عامر بن شداد، وروى عنه الأكثر أنه رِفاعة بن شداد، وهو الصواب، وقد تابعه غير واحد فسمَّوه رفاعةَ على الصواب.وأخرجه البزار (2307) عن محمد بن المثنى، عن أبي عامر العقدي - وقرن به وهب بن جرير - بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (8688) من طريق خالد بن الحارث، عن قرة بن خالد، عن عبد الملك، عن عامر بن شداد، به.قال البزار: أخطأ فيه قرة لأنه قال: عن عبد الملك بن عمير عن عامر بن شداد، والصواب ما قاله أبو عوانة، وقد تابع أبا عوانة على مثل روايته غيرُ واحد. قلنا: لم ينفرد قرة بن خالد في تسميته بعامر بن شداد، فقد تابعه شعبة فيما قاله أبو نعيم في "معرفة الصحابة" 4/ 2206، والمزي في ترجمة رفاعة من "التهذيب" 9/ 206، ولعل الخطأ وقع من عبد الملك بن عمير نفسه، فقد ذكر بعض أهل العلم أنه تغيّر وأنَّ له بعض أوهام.على أنه قد روي عن قرة عن عبد الملك عن رفاعة على الصواب، أخرجه كذلك أبو داودالطيالسيُّ (1382) - ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5041)، والبيهقي 9/ 142 - وعثمانُ بن عمر بن فارس عند ابن مردويه في "مجالس من أماليه" (34)، كلاهما عن قرة.وأخرجه أحمد 36 / (21946) و (21948) و 39/ (23701)، والنسائي (8687) من طريق حماد بن سلمة، وابن ماجه (2688)، والنسائي (8686) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن رفاعة بن شداد به فسمياه رفاعة على الصواب.وأخرجه أحمد 36/ (21947) و 39 / (23702)، وابن حبان (5982) وغيرُهما من طريق إسماعيل السُّدي، والطبراني في "الأوسط" (7781) من طريق كثير بن إسماعيل النوّاء، وفي "الصغير" (38) من طريق بيان بن بشر، ثلاثتهم عن رفاعة بن شداد، به. بلفظ: "أيما مؤمن أمّن مؤمنًا على دمه فقتله، فأنا من القاتل بريء"، وزاد فيه ابن حبان والطبراني في روايتيه: "وإن كان المقتول كافرًا".وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (612) - ومن طريقه القضاعي في "مسند الشهاب" (164).من طريق معاوية بن صالح، عن عاصم بن رفاعة، عن عمرو بن الحمِق، بلفظ: "الإيمان قيَّد الفَتك، من أمَّن رجلًا على دمه فقتله، فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافرًا". فسمّى الروي عن ابن الحمق عاصمًا. وفي إسناده رشدين بن سعد وهو ضعيف، قال البخاري "التاريخ الكبير" 322/ 3: روي رشدين عن معاوية بن صالح عن عاصم بن رفاعة البجلي عن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصحُّ فيه عاصم.وأخرجه أحمد 45/ (27207)، وابن ماجه (2689) وغيرُهما من طريق عبد الله بن ميسرة أبي ليلى، عن أبي عكاشة الهمداني قال: قال رفاعة البجلي: دخلت على المختار بن أبي عبيد قصرَه، فسمعته يقول: ما قام جبريل إلَّا من عندي قبل، قال: فهممت أن أضرب عنقه، فذكرت حديثًا حدثناه سليمان بن صُرَد عن النب صلى الله عليه وسلم، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إذا أمّنك الرجل على دمه فلا تقتله"، قال: وكان قد أمّنني على دمه فكرهت. دمه فجعله من مسند سليمان بن صرد، وإسناده ضعيف لضعف عبد الله بن ميسرة، وجهالة أبي عكاشة الهمداني.
আমর ইবনুল হামিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। (তাঁর সূত্রে বর্ণনাকারী) আমের ইবনে শাদ্দাদ বলেন, আমি (যাকে) মিথ্যাবাদী (মনে করতাম) তার প্রতি চরম শত্রুতা পোষণ করতাম। আমি আমার তলোয়ার নিয়ে তার কাছে প্রবেশ করলাম। একদিন আমি তার কাছে গেলে সে বলল, আল্লাহর কসম! তুমি এমন সময় এসেছ যখন জিবরীল এই চেয়ার থেকে মাত্র উঠে গেলেন। আমি আমার তলোয়ারের হাতলের দিকে হাত বাড়ালাম এবং মনে মনে বললাম, আমি তার মাথা ও ধড়ের মাঝখানে হাঁটার (অর্থাৎ তাকে হত্যা করার) জন্য আর কীসের অপেক্ষা করছি? এমন সময় আমার আমর ইবনুল হামিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক বর্ণিত একটি হাদীসের কথা মনে পড়ল। তিনি (আমর ইবনুল হামিক) বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "যখন কোনো ব্যক্তি অন্য কোনো ব্যক্তির প্রতি আস্থা স্থাপন করে, অতঃপর আস্থা স্থাপন করার পর তাকে হত্যা করে, তখন কিয়ামতের দিন তার জন্য বিশ্বাসঘাতকতার একটি পতাকা উত্তোলন করা হবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8238)