8223 - حدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا بِشر بن المُفضَّل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد اللَّيثي، عن أبي شُرَيح العدوي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مِن أعتَى الناس على الله تعالى: مَن قتلَ غير قاتلِه، أو طَلَبَ بدم في الجاهلية من أهل الإسلام، ومَن بَصَّرَ عينيهِ في النوم ما لم تُبصِرْ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، إلَّا أنَّ يونس بن يزيد رواه عن الزُّهْري بإسناد آخر:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن إسحاق - وهو المدني - فيه كلام من جهة حفظه، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 258: ربما وهمَ قلنا: وقد خالف يونس بن يزيد الأيلي - كما سيورده المصنف عقبَه - حيث رواه عن الزهري عن مسلم بن يزيد عن أبي شريح. وأورده البخاري في "تاريخه الكبير" 277/ 7، وخطّأ رواية عطاء بن يزيد، وصوّبه من رواية مسلم بن يزيد، وهي الطريق التالية عند المصنف.وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (1340): سألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي شريح، فذكره، فقال أبو حاتم: كذا روى عبد الرحمن بن إسحاق، وخولف، ورواه عُقيل ويونس وغيرهما، يقولون عن الزهري عن مسلم بن يزيد عن أبي شريح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح، أخطأ عبد الرحمن بن إسحاق. قلنا: مع أن عبد الرحمن لم ينفرد به، فقد تابعه عمرو بن دينار لكن أرسله كما سيأتي، وإن كان المحفوظ فيه مسلم بن يزيد فإنه مجهول كما سيأتي بيانه في الحكم على الحديث التالي.وأخرجه أحمد 26/ (16378) من طريق يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإسناد. وانظر تتمة تخريجه هناك.ولم ينفرد به عبد الرحمن بن إسحاق، فقد تابعه عمرو بن دينار عند الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 124، والفاكهي في "أخبار مكة" (1459) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي: أنَّ رجلين من خُزاعة قتلا رجلًا من هذيل بالمزدلِفة، فأتوا إلى أبي بكر وعمر يستشفعون بهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إنَّ الله سبحانه حرّم مكة ولم يحرّمها الناس، لا تحلُّ لأحد كان قبلي، ولا تحلُّ لأحد كان بعدي، ولا تحلُّ لي إلَّا ساعة من نهار، فهي حرام بحرام الله سبحانه إلى يوم القيامة، فلا يستنَّ بي أحد فيقول: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل بها، وإني لا أعلم أحدًا أعتى على الله عزَّ جلَّ من ثلاثة: رجل قَتل بها، ورجل قتل بذُحول الجاهلية قتل في الحرم، ورجل قتل غير قاتله، وايم الله ليودينّ هذا القتيل". فذكره مرسلًا، وإسناده صحيح إلى عطاء بن يزيد.وفي باب تبصير العين ما لم تره، عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، منهم واثلة بن الأسقع عند البخاري (3509). وابن عباس وابن عمر عند البخاري أيضًا (7042) و (7043). وعن علي سيأتي عند المصنف برقم (8384).وانظر ما قبله وما بعده.
আবূ শুরাইহ আল-আদাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ তাআলার কাছে মানুষের মধ্যে সবচেয়ে অধিক সীমালঙ্ঘনকারী হলো: যে ব্যক্তি তার হত্যাকারী ছাড়া অন্য কাউকে হত্যা করে, অথবা যে ব্যক্তি ইসলাম গ্রহণের পরেও জাহিলিয়াতের যুগের রক্তের প্রতিশোধ দাবি করে, এবং যে ব্যক্তি স্বপ্নে এমন কিছু দেখায় যা তার চোখ দেখেনি।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8223)