8177 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق وعلي بن حَمْشاذ العَدْل، قالا: حدثنا بِشر بن موسى، حدثنا الحُمَيدي، حدثنا سفيان.وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الرَّبيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، أخبرنا سفيان.وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو مسلم، حدثنا القَعْنبي، حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن قَبيصة بن ذُؤَيب قال: جاءت الجَدَّةُ إلى أبي بكر بعدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنَّ لي حقًّا؛ ابن ابنٍ - أو ابن ابنةٍ - لي مات، قال: ما علمتُ لك في الكتاب حقًّا، ولا سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئًا، وسأسألُ، فَشَهِدَ المغيرةُ بن شُعبة: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أعطاها السُّدسَ، قال: مَن سَمِعَ ذلك معك؟ فشَهِدَ محمدُ بن مَسْلَمة، فأعطاها أبو بكر السُّدسَ [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، فإن الزهري لم يسمعه من قبيصة بن ذؤيب، كان يُدخل أحيانًا بينه وبين قبيصة رجلًا، لذلك قال النسائي بإثر الرواية (6308): الزهري لم يسمعه من قبيصة، وقال الدارقطني في "العلل" 1/ 248 - 249: الزهري لم يسمعه من قبيصة، وإنما سمعه من عثمان عنه. قلنا: عثمان هذا هو عثمان بن إسحاق بن خرشة، سمّاه الإمامُ مالك كما سيأتي.وعثمان لم يرو عنه غير الزهري، ووثقه ابن معين.وأعلّ بعضُ أهل العلم الحديثَ بالانقطاع بين قبيصة بن ذؤيب وأبي بكر، قال البخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 212: عثمان بن إسحاق بن خرشة عن قبيصة بن ذؤيب عن أبي بكر في الجدة، مرسل. وكذا أعله بالانقطاع ابن حزم والمنذري وعبد الحق الإشبيلي وابن القطان الفاسي؛ لأن قبيصة ولد عام الفتح على الأرجح، فلم يسمع من أبي بكر. وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير": إسناده لثقة رجاله، إلَّا أنَّ صورته مرسل، فإن قبيصة لا يصح له سماع من الصدّيق، ولا يمكن شهوده للقصة.وخالفهم آخرون من أهل العلم، فصححوه؛ كالترمذي وابن حبان والحاكم، وانتقاه ابن الجارود (959)، لأنَّ قبيصة من كبار التابعين، ولأنه ربما سمع القصة من محمد بن مسلمة أو من المغيرة بن شعبة. لذا قال ابن الملقن في "البدر المنير" (7/ 208 - 209: على كل حال هو حجة، لأنه إما مرسل صحابي، أو لأنه يجوز أن يكون سمعه بعد ذلك من المغيرة أو محمد بن مسلمة، وتصحيح الترمذي وابن حبان والحاكم له، وقبلهم الإمام مالك كافٍ، وقد قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أنَّ للجدة السدس إذا لم تكن أمٌّ، وهذا عاضدٌ له أيضًا.قلنا: والحديث أخرجه سعيد بن منصور في "السنن" (80)، وابن أبي شيبة 11/ 320، وأخرجه أبو يعلى (120) عن عبيد الله بن عمر القواريري، ثلاثتهم (سعيد وابن أبي شيبة والقواريري) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن قبيصة. وذكر بعضهم قصة عمر بن الخطاب في آخره. وأخرجه الترمذي (2100) عن محمد بن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة قال: حدثنا الزهري، قال مرةً: قال قبيصة، وقال مرةً: عن رجل عن قبيصة بن ذؤيب قال فذكره. وزاد في آخره: ثم جاءت الجدّة الأخرى التي تخالفها إلى عمر. قال سفيان وزادني فيه معمر عن الزهري - ولم أحفظه عن الزهري، ولكن حفظته من معمر - أنَّ عمر قال: إن اجتمعتما فهو لكما، وأيتكما انفردت به فهو لها.وأخرجه النسائي (6311) عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ عن سفيان، قال: سمعت الزهري يحدث عن رجل، عن قبيصة بن ذؤيب، فذكره.وأخرجه أحمد 29/ (17978)، والنسائي (6307) من طريق معمر، وابن ماجه (2724)، والنسائي (6310) من طريق يونس بن يزيد، والنسائي (6305) من طريق صالح بن كيسان، و (6306) من طريق الأوزاعي، و (6307) و (6308) من طريق إسحاق بن راشد، و (6309) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلهم عن الزهري، عن قبيصة. ووقع في رواية إسحاق بن راشد: أنَّ الجدة أم الأم أتت أبا بكر. والصواب أنَّ الحديث لم يعيِّن من هي الجدة، وقد روى الزهري الحديث على الشك: أم الأم، أو أم الأب.ووقع في رواية صالح بن كيسان عن الزهري التصريح بإخبار قبيصة للزهري بهذا الحديث، قال النسائي كما "تحفة الأشراف" للمزي 8/ 362: حديث صالح خطأ، لأنه قال: إنَّ قبيصة أخبره، والزهري لم يسمعه من قبيصة.ورواه مالك بن أنس في "الموطأ" 2/ 513، ومن طريقه أحمد (17980)، وأبو داود (2894)، وابن ماجه (2724)، والترمذي (2101)، والنسائي (6312)، وابن حبان (6031) عن الزهري، عن عثمان بن إسحاق بن خرشة، عن قبيصة بن ذؤيب، فذكره. وقال الترمذي: حسن صحيح، وهو أصح من حديث ابن عيينة.قلنا وتابع مالكًا على ذكر عثمان بن إسحاق بين الزهري وقبيصة: أبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس فيما قاله الدارقطني في "العلل" 1/ 248، وقال: يشبه أن يكون الصواب ما قاله مالك وأبو أويس.وفي الباب عن غير واحد من الصحابة لا يخلو واحد منها من مقال، انظرها في "مسند أحمد" عند الحديث (17978).
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، فإن الزهري لم يسمعه من قبيصة بن ذؤيب، كان يُدخل أحيانًا بينه وبين قبيصة رجلًا، لذلك قال النسائي بإثر الرواية (6308): الزهري لم يسمعه من قبيصة، وقال الدارقطني في "العلل" 1/ 248 - 249: الزهري لم يسمعه من قبيصة، وإنما سمعه من عثمان عنه. قلنا: عثمان هذا هو عثمان بن إسحاق بن خرشة، سمّاه الإمامُ مالك كما سيأتي.وعثمان لم يرو عنه غير الزهري، ووثقه ابن معين.وأعلّ بعضُ أهل العلم الحديثَ بالانقطاع بين قبيصة بن ذؤيب وأبي بكر، قال البخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 212: عثمان بن إسحاق بن خرشة عن قبيصة بن ذؤيب عن أبي بكر في الجدة، مرسل. وكذا أعله بالانقطاع ابن حزم والمنذري وعبد الحق الإشبيلي وابن القطان الفاسي؛ لأن قبيصة ولد عام الفتح على الأرجح، فلم يسمع من أبي بكر. وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير": إسناده لثقة رجاله، إلَّا أنَّ صورته مرسل، فإن قبيصة لا يصح له سماع من الصدّيق، ولا يمكن شهوده للقصة.وخالفهم آخرون من أهل العلم، فصححوه؛ كالترمذي وابن حبان والحاكم، وانتقاه ابن الجارود (959)، لأنَّ قبيصة من كبار التابعين، ولأنه ربما سمع القصة من محمد بن مسلمة أو من المغيرة بن شعبة. لذا قال ابن الملقن في "البدر المنير" (7/ 208 - 209: على كل حال هو حجة، لأنه إما مرسل صحابي، أو لأنه يجوز أن يكون سمعه بعد ذلك من المغيرة أو محمد بن مسلمة، وتصحيح الترمذي وابن حبان والحاكم له، وقبلهم الإمام مالك كافٍ، وقد قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أنَّ للجدة السدس إذا لم تكن أمٌّ، وهذا عاضدٌ له أيضًا.قلنا: والحديث أخرجه سعيد بن منصور في "السنن" (80)، وابن أبي شيبة 11/ 320، وأخرجه أبو يعلى (120) عن عبيد الله بن عمر القواريري، ثلاثتهم (سعيد وابن أبي شيبة والقواريري) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن قبيصة. وذكر بعضهم قصة عمر بن الخطاب في آخره. وأخرجه الترمذي (2100) عن محمد بن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة قال: حدثنا الزهري، قال مرةً: قال قبيصة، وقال مرةً: عن رجل عن قبيصة بن ذؤيب قال فذكره. وزاد في آخره: ثم جاءت الجدّة الأخرى التي تخالفها إلى عمر. قال سفيان وزادني فيه معمر عن الزهري - ولم أحفظه عن الزهري، ولكن حفظته من معمر - أنَّ عمر قال: إن اجتمعتما فهو لكما، وأيتكما انفردت به فهو لها.وأخرجه النسائي (6311) عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ عن سفيان، قال: سمعت الزهري يحدث عن رجل، عن قبيصة بن ذؤيب، فذكره.وأخرجه أحمد 29/ (17978)، والنسائي (6307) من طريق معمر، وابن ماجه (2724)، والنسائي (6310) من طريق يونس بن يزيد، والنسائي (6305) من طريق صالح بن كيسان، و (6306) من طريق الأوزاعي، و (6307) و (6308) من طريق إسحاق بن راشد، و (6309) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلهم عن الزهري، عن قبيصة. ووقع في رواية إسحاق بن راشد: أنَّ الجدة أم الأم أتت أبا بكر. والصواب أنَّ الحديث لم يعيِّن من هي الجدة، وقد روى الزهري الحديث على الشك: أم الأم، أو أم الأب.ووقع في رواية صالح بن كيسان عن الزهري التصريح بإخبار قبيصة للزهري بهذا الحديث، قال النسائي كما "تحفة الأشراف" للمزي 8/ 362: حديث صالح خطأ، لأنه قال: إنَّ قبيصة أخبره، والزهري لم يسمعه من قبيصة.ورواه مالك بن أنس في "الموطأ" 2/ 513، ومن طريقه أحمد (17980)، وأبو داود (2894)، وابن ماجه (2724)، والترمذي (2101)، والنسائي (6312)، وابن حبان (6031) عن الزهري، عن عثمان بن إسحاق بن خرشة، عن قبيصة بن ذؤيب، فذكره. وقال الترمذي: حسن صحيح، وهو أصح من حديث ابن عيينة.قلنا وتابع مالكًا على ذكر عثمان بن إسحاق بين الزهري وقبيصة: أبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس فيما قاله الدارقطني في "العلل" 1/ 248، وقال: يشبه أن يكون الصواب ما قاله مالك وأبو أويس.وفي الباب عن غير واحد من الصحابة لا يخلو واحد منها من مقال، انظرها في "مسند أحمد" عند الحديث (17978).
ক্বাবীসা ইবনু যুওয়াইব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের (ওফাতের) পর এক দাদী আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে আসলেন। অতঃপর তিনি বললেন, আমার জন্য (মীরাসের) হক্ব রয়েছে; আমার পৌত্র—অথবা তিনি বলেন, আমার দৌহিত্র—মারা গেছে। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমি কিতাবুল্লাহতে তোমার জন্য কোনো হক্ব (অংশ) সম্পর্কে অবগত নই এবং এ বিষয়ে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে থেকেও কিছু শুনিনি। আমি (অন্যদেরকে) জিজ্ঞাসা করব। তখন মুগীরাহ ইবনু শু'বাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাক্ষ্য দিলেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে (দাদীকে) এক-ষষ্ঠাংশ (১/৬) দিয়েছেন। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, তোমার সাথে আর কে এ বিষয়ে শুনেছে? তখন মুহাম্মাদ ইবনু মাসলামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও সাক্ষ্য দিলেন। অতঃপর আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে এক-ষষ্ঠাংশ প্রদান করলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8177)