8165 - أخبرنا أبو النَّضر الفقيه، حدثنا أحمد بن نَجْدة، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عمّار بن رُزَيق، عن أبي إسحاق، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله ما الكَلَالة؟ قال: "أما سمعتَ الآيةَ التي نزلت في الصَّيف: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176] والكَلَالةُ من لم يَترُكْ ولدًا ولا والدًا" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف، يحيى بن عبد الحميد - وهو الحِمّاني - ضعيف متهم بسرقة الحديث، وقد خالفه غيرُه فأرسله وأعلّه الذهبي بالحماني في "التلخيص". وأبو إسحاق وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - مدلس ولا يُعرف له سماع من أبي سلمة: وهو ابن عبد الرحمن بن عوف. وقد اختلف أيضًا فيه على أبي إسحاق كما سيأتي.وأخرجه أبو داود في "المراسيل" (371) - ومن طريقه البيهقي 6/ 224 - عن حسين بن علي بن الأسود، عن يحيى بن آدم، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، به مرسلًا.وقال البيهقي عقبه: حديث أبي إسحاق عن أبي سلمة منقطع وليس بمعروف. قلنا: وحسين بن علي بن الأسود ضعيف.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 44 من طريق زكريا بن أبي زائدة، وابن أبي حاتم - كما في "العلل" (1639) - من طريق يونس بن عمرو السبيعي، كلاهما عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، به مرسلًا، لكن دون تفسير الكلالة. وقال أبو حاتم عن الرواية المرسلة: هي الأشبه.ورواه جمعٌ عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب ليس فيه تفسيرُ الكلالة مرفوعًا: أبو بكر بن عياش عند أحمد 30/ (18589)، وأبي داود (2889)، والترمذي (3042)، وحجاجُ بن أرطاة عند أحمد (18607) و (18677) وغيرِه، وأجلحُ بن عبد الله بن حُجيّة فيما ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (1639)، فجعلوه من مسند البراء بن عازب. قال البيهقي: هذا هو المشهور. وقال ابن كثير في "تفسيره": وهذا إسناد جيد. قلنا: يشهد لحديث البراء حديث عمر الذي أخرجه مسلم (567).
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি বললো, ইয়া রাসূলাল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! কালালা (উত্তরাধিকার) কী? তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, তুমি কি সেই আয়াত শোনোনি যা গ্রীষ্মকালে নাযিল হয়েছে: "তারা তোমার কাছে বিধান জানতে চায়, তুমি বলো, আল্লাহ তোমাদেরকে 'কালালা' সম্পর্কে বিধান দিচ্ছেন।" [সূরা নিসা: ১৭৬]। আর কালালা হলো সেই ব্যক্তি, যে কোনো সন্তান এবং কোনো পিতাকে (জীবিত) রেখে যায়নি।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8165)