8149 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي بمَرُو، حدثنا الفضل بن عبد الجبار، حدثنا النَّضْر بن شُمَيل، أخبرنا عوف بن أبي جَميلة، عن سليمان بن جابر الهَجَري، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعلَّمُوا القرآن وعلِّمُوه الناسَ، وتَعلَّمُوا الفرائضَ وعلِّموه الناسَ، فإني امرُؤٌ مقبوضٌ، وإنَّ العلمَ سيُقبَضُ وتظهرُ الفِتنُ، حتى يَختلِفَ الاثنانِ في الفريضة، لا يَجِدانِ من يَقْضي بها" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وله عِلّة عن أبي بكر بن إسحاق عن بشر بن موسى عن هَوْذة بن خَليفة عن عوف:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف سليمان بن جابر الهجري مجهول لا يعرف، كما أنه لا يعرف له سماع من ابن مسعود. وقد اختلف فيه على عوف بن أبي جميلة - كما سيأتي - فمرة قال: عن سليمان بن جابر، ومرة قال عن رجل عن سليمان، ومرة قال: بلغني عن سليمان، ومرة قال: عمَّن حدّثه عن سليمان، ومرة قال: عن سليمان عن أبي الأحوص عن ابن مسعود، ولهذا قال الترمذي: هذا حديث فيه اضطراب. قلنا: وكيفما دار الإسناد فمداره على سليمان الهجري.فرواه النَّضرُ بن شميل كما في رواية المصنف هنا، وعند الشاشي في "مسنده" (842)، وعثمانُ بن الهيثم عند الدارمي (227)، وشريكٌ النخعي عند النسائي (6271)، والطبراني في "الأوسط" (5720)، وعمرُو بن حُمران عند الدارقطني (4103)، والواحدي في "الوسيط" (201)، أربعتهم عن عوف، عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود.ورواه ابن المبارك عند النسائي (6272)، وأبو عبيدة الحداد عبدُ الواحد بن واصل عند الطيالسي (403)، كلاهما عن عوف قال: بلغني عن سليمان بن جابر قال: قال ابن مسعود، فذكره.ورواه أبو أسامة حماد بن أسامة عند الترمذي (2091 م)، والشاشي (843)، والبيهقي 6/ 208 عن عوف، عمّن حدّثه عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود. ورواه هَوذة بن خليفة كما عند المصنف (8150)، وأبي عمرو الداني في "الفتن" (261)، وابن عبد البر في "بيان فضل العلم" (1029)، والمزي في "تهذيب الكمال" 11/ 378 - 379 عن عوف، عن رجل، عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود.قال الدارقطني في "العلل" (726): والقول قول ابن المبارك ومن تابعه. يعني وجود واسطة بين عوف وسليمان.وشذَّ المثنى بن بكر العطار من بين أصحاب عوف، فرواه عنه قال: حدثنا سليمان الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود. فزاد فيه أبا الأحوص أخرجه من طريقه أبو يعلى (5028)، والبيهقي في "السنن" 6/ 208، وفي "الشعب" (1548). ورجَّح الدارقطني في "العلل" (2103) رواية الجماعة على روايته، فقال: والمرسل أصح. قلنا: والمثنى بن بكر اختلفوا فيه، فجعله بعضهم مجهولًا، وضعفه بعضهم، وفرّق أبو زرعة بينه وبين الذي يروي عنه المقدمي فجعله حسن الحديث، والله أعلم.وقد صحَّت رواية أبي الأحوص عن ابن مسعود لكن من قوله موقوفًا عليه، وسيأتي ذكرها عند الرواية (8152)، فانظرها.فائدة: حكم المزي في تحفة الأشراف 7/ 31 - 32 على حديث أبي أسامة بالوهم، فتعقّبه ابن حجر في "النكت الظراف" بقوله: قد تابع أبا أسامة عبدُ الله بنُ المبارك، وكفى به حافظًا، وأبو عبيدة الحدادُ وهوذةُ بن خليفة كلهم عن عوف، ووافق شريكًا على إسقاط الواسطة النَّضْرُ بن شميل عن عوف، فوضح أن الاختلاف فيه من عوف.
আবদুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা কুরআন শিক্ষা করো এবং তা মানুষকে শিক্ষা দাও। তোমরা ফারায়েজ (উত্তরাধিকার আইন) শিক্ষা করো এবং তা মানুষকে শিক্ষা দাও। কেননা আমি এমন এক ব্যক্তি, যাকে তুলে নেওয়া হবে (মৃত্যু হবে), এবং নিশ্চয়ই জ্ঞান তুলে নেওয়া হবে (বিলুপ্ত হবে) এবং ফিতনা প্রকাশ পাবে। এমনকি দুজন ব্যক্তি ফারায়েজের (উত্তরাধিকারের) কোনো বিষয়ে মতবিরোধ করলে তারা এমন কাউকে খুঁজে পাবে না যে এর বিচার করতে পারে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8149)