8148 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحر بن نَصر، حدثنا عبد الله ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم المَعَافري، عن عبد الرحمن بن رافع التَّنُوخي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العلمُ ثلاثةٌ، فما سوى ذلك فهو فَضْلٌ: آيةٌ مُحكَمةٌ، أو سُنَّةٌ قائمةٌ، أو فريضةٌ عادلة" [1].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد المعافري وعبد الرحمن بن رافع التنوخي وضعفه الذهبي في "التلخيص".وأخرجه أبو داود (2885) عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (54) من طريق رشدين بن سعد وجعفر بن عون، كلاهما عن عبد الرحمن بن زياد به. ورواه هَوذة بن خليفة كما عند المصنف (8150)، وأبي عمرو الداني في "الفتن" (261)، وابن عبد البر في "بيان فضل العلم" (1029)، والمزي في "تهذيب الكمال" 11/ 378 - 379 عن عوف، عن رجل، عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود.قال الدارقطني في "العلل" (726): والقول قول ابن المبارك ومن تابعه. يعني وجود واسطة بين عوف وسليمان.وشذَّ المثنى بن بكر العطار من بين أصحاب عوف، فرواه عنه قال: حدثنا سليمان الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود. فزاد فيه أبا الأحوص أخرجه من طريقه أبو يعلى (5028)، والبيهقي في "السنن" 6/ 208، وفي "الشعب" (1548). ورجَّح الدارقطني في "العلل" (2103) رواية الجماعة على روايته، فقال: والمرسل أصح. قلنا: والمثنى بن بكر اختلفوا فيه، فجعله بعضهم مجهولًا، وضعفه بعضهم، وفرّق أبو زرعة بينه وبين الذي يروي عنه المقدمي فجعله حسن الحديث، والله أعلم.وقد صحَّت رواية أبي الأحوص عن ابن مسعود لكن من قوله موقوفًا عليه، وسيأتي ذكرها عند الرواية (8152)، فانظرها.فائدة: حكم المزي في تحفة الأشراف 7/ 31 - 32 على حديث أبي أسامة بالوهم، فتعقّبه ابن حجر في "النكت الظراف" بقوله: قد تابع أبا أسامة عبدُ الله بنُ المبارك، وكفى به حافظًا، وأبو عبيدة الحدادُ وهوذةُ بن خليفة كلهم عن عوف، ووافق شريكًا على إسقاط الواسطة النَّضْرُ بن شميل عن عوف، فوضح أن الاختلاف فيه من عوف.
[1] إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد المعافري وعبد الرحمن بن رافع التنوخي وضعفه الذهبي في "التلخيص".وأخرجه أبو داود (2885) عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (54) من طريق رشدين بن سعد وجعفر بن عون، كلاهما عن عبد الرحمن بن زياد به. ورواه هَوذة بن خليفة كما عند المصنف (8150)، وأبي عمرو الداني في "الفتن" (261)، وابن عبد البر في "بيان فضل العلم" (1029)، والمزي في "تهذيب الكمال" 11/ 378 - 379 عن عوف، عن رجل، عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود.قال الدارقطني في "العلل" (726): والقول قول ابن المبارك ومن تابعه. يعني وجود واسطة بين عوف وسليمان.وشذَّ المثنى بن بكر العطار من بين أصحاب عوف، فرواه عنه قال: حدثنا سليمان الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود. فزاد فيه أبا الأحوص أخرجه من طريقه أبو يعلى (5028)، والبيهقي في "السنن" 6/ 208، وفي "الشعب" (1548). ورجَّح الدارقطني في "العلل" (2103) رواية الجماعة على روايته، فقال: والمرسل أصح. قلنا: والمثنى بن بكر اختلفوا فيه، فجعله بعضهم مجهولًا، وضعفه بعضهم، وفرّق أبو زرعة بينه وبين الذي يروي عنه المقدمي فجعله حسن الحديث، والله أعلم.وقد صحَّت رواية أبي الأحوص عن ابن مسعود لكن من قوله موقوفًا عليه، وسيأتي ذكرها عند الرواية (8152)، فانظرها.فائدة: حكم المزي في تحفة الأشراف 7/ 31 - 32 على حديث أبي أسامة بالوهم، فتعقّبه ابن حجر في "النكت الظراف" بقوله: قد تابع أبا أسامة عبدُ الله بنُ المبارك، وكفى به حافظًا، وأبو عبيدة الحدادُ وهوذةُ بن خليفة كلهم عن عوف، ووافق شريكًا على إسقاط الواسطة النَّضْرُ بن شميل عن عوف، فوضح أن الاختلاف فيه من عوف.
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: জ্ঞান হলো তিন প্রকার, আর এর বাইরে যা কিছু আছে, তা হলো অতিরিক্ত (ঐচ্ছিক): সুপ্রতিষ্ঠিত আয়াত, অথবা প্রতিষ্ঠিত সুন্নাহ, অথবা ন্যায়সঙ্গত ফরয বিধান।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8148)