8126 - حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان، الزاهد، حدثنا الحسن بن أحمد بن اللّيث، حدثنا عمرو بن عثمان السَّوَّاق، حدثنا أبو عامر العَقَدي، حدثنا محمد ابن أبي حُميد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص، عن أبيه، عن جدِّه قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله، أَوصِني وأَوجِزْ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "عليك بالإيَاسِ ممّا في أيدي الناس، وإياكَ والطَّمعَ، فإنه الفقرُ الحاضر، وصلِّ صلاتَك وأنت مُودِّعٌ، وإياكَ وما يُعتَذَرُ منه" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حسن موقوفًا، وهذا إسناد ضعيف بمرّة، عمرو بن عثمان السواق لم نعرفه، ومحمد بن أبي حميد الجمهور على تضعيفه وهو صاحب مناكير، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، كذا وقعت نسبته عند الحاكم إلى سعد بن أبي وقاص، وهذا هو المعروف في رواية محمد بن أبي حميد أنه يروي عن إسماعيل الوقّاصي، لكن الذي في المصادر التي أخرجت الحديث: إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري، منسوبًا إلى الأنصار، ولم نجد لهذا ذكرًا في كتب الرجال، لذلك قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (4/ 321): نقل (يعني ابن الأثير) عن أبي موسى أنَّ إسماعيل هذا هو ابن محمد بن سعد بن أبي وقاص، قلت (القائل ابن حجر): إن كان كما قال أبو موسى، فمن نسبه أنصاريًا غلط.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2249)، والروياني في "مسنده" (1538)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (705) و (3226)، والبيهقي في "الزهد" (101)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (701) من طرق عن محمد بن أبي حميد بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7753) من طريق منصور بن أبي نويرة، عن أبي بكر بن عياش، عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والطمع، فإنه هو الفقر الحاضر، وإياكم وما يُعتذر منه". وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلَّا محمد بن أبي حميد، ولا عن محمد إلَّا أبو بكر بن عياش تفرَّد به منصور ابن أبي نويرة. قلنا: وفيه منصور بن أبي نويرة أيضًا، وهو منكر الحديث، وساق له ابن عدي في "الكامل" 6/ 392 من رواياته المنكرة، ثم قال: ويقع في حديثه أشياء غير محفوظة. وتساهل ابن حبان في "ثقاته" فقال: مستقيم الحديث.وأخرجه أحمد في "الزهد" (1017)، والطبراني في "الكبير" (312) من طريق عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، عن عكرمة بن خالد قال: قال سعد لابنه: يا بني، إياك أن تلقى بعدي أحدًا هو أنصح لك مني، إذا أردت أن تصلي فأحسن الوضوء، وصلِّ صلاة ترى أنك لا تصلي بعدها أبدًا، وإياك والطمع، فإنه حاضر الفقر، وعليك بالإياس فإنه الغنى، وإياك وما يُعتذر منه من القول والعمل، وافعل ما بدا لك. وعكرمة معروف بروايته عن أبناء سعد بن أبي وقاص، وهذا سند حسن، وهو أولى من رواية محمد بن أبي حميد المرفوعة.وفي الباب عن أبي أيوب الأنصاري عند أحمد 38/ (23498)، وابن ماجه (4171)، وسنده ضعيف كما بينّاه فيهما.وعن ابن عمر عند الطبراني في "الأوسط" (4427)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (952)، والبيهقي في "الزهد الكبير" (528)، وابن عساكر في "المعجم" (323). قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 229: فيه من لم أعرفهم.وعن أنس عند البيهقي في "الزهد الكبير" (527)، وإسناده ضعيف جدًّا، فيه محمد بن يونس الكديمي وهو متروك، وشبيب بن بشر وهو ضعيف قال فيه البخاري: منكر الحديث.وله طريق آخر عن شبيب بن بشر عن أنس ليس فيها الكديمي، أخرجها الضياء في "المختارة" 6/ (2199)، واقتصر على قوله: "إياك وما يعتذر منه".وعن ابن مسعود مختصرًا بقصة اليأس ممّا في أيدي الناس عند ابن الأعرابي في "المعجم" (2329)، والطبراني في "الكبير" (10239)، وفي "الأوسط" (5778)، وتمام في "الفوائد" (1653)، وأبي نعيم في "الحلية" 4/ 188 و 8/ 304. وقال الطبراني: تفرَّد به إبراهيم بن زياد.قلنا: قال الأزدي فيه: متروك الحديث، واستنكر حديثه هذا مطيَّن الراوي عنه فقال له لما رواه: هذا رأيتَه في النوم؟!وورد من حديث سعد بن عمارة موقوفًا عليه عند المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (946)، والطبراني في "الكبير" (5459)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (3216). وسنده حسن.
সা'দ ইবনু আবি ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, একজন লোক রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ, আমাকে উপদেশ দিন এবং সংক্ষেপে বলুন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "তোমার জন্য আবশ্যক হলো মানুষের হাতে যা আছে, তার প্রতি নিরাশ হওয়া। আর তুমি লোভ করা থেকে বিরত থাকো, কারণ তা হলো উপস্থিত দারিদ্র্য। এবং তোমার সালাত এমনভাবে আদায় করো যেন তুমি বিদায় গ্রহণকারী। আর তুমি এমন কাজ থেকে সতর্ক থাকো যার জন্য পরে ওজর পেশ করতে হয়।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8126)