8121 - حدثني علي بن بُنْدار الزاهد، حدثنا أبو جعفر محمد بن أبي عَون النَّسَوي، حدثنا محمد بن عبد ربِّه أبو تُمَيلة، حدثنا أبو بكر بن عيّاش، عن أبي حَصِين، عن ابن أبي مُليكة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أبغض المسلمون علماءَهم، وأظهروا عِمارةَ [أسواقهم] [1] وتَناكَحُوا [2] على جَمْع الدراهم، رَمَاهم الله عز وجل بأربعِ خِصالٍ: بالقَحْطِ من الزمان والجَوْرِ من السلطان، والخِيانةِ من وُلاة الأحكام، والصَّوْلة من العدوِّ" [3]. هذا حديث صحيح الإسناد إن كان عبد الله بن أبي مُلَيكة سمع من أمير المؤمنين عليه السلام.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] هذه اللفظ لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من "تلخيص المستدرك" ومن "إتحاف المهرة" (14534)، ومن رواية الديلمي. "التلخيص": ابن عبد ربه لا يعرف. وحكم على الحديث بأنه منكر. وتبعه العراقي في "تخريج الإحياء" 4/ 198.أبو حَصين: هو عثمان بن عاصم بن حُصين.وأخرجه الديلمي في "مسنده" كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (274) من طريق موسى بن محمد بن موسى الأنصاري، عن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد ربه، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد.وأخرجه الديلمي أيضًا كما في "الغرائب" (2955) من طريق محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي، عن مسلم بن بكار، عن أبي بكر بن عياش، به. ولفظه: "لا تزال أمتي مضروب عليها حصن من العافية وتُدرأ عنهم الآفات، ما وقَّرت كبراءها، وعظَّمت علماءَها، وأدّت أمانتها، ونصرت ضعفاءَها، فإذا سفَّهت عظماءَها، وأبغضت علماءَها، وذلّلت ضعفاءَها، رماهم الله بالمعضلات من الداء، وفُتحت لهم خمسة أبواب، باب من الذلّ للعدو فلا ينصرون، وباب من الفقر فلا يستغنون، وباب من الحرص فلا يَقنَعون، وباب من البغضاء فلا يتحابّون، وباب من الكبر فلا يرحمون".وعزاه له ابن عراق في "تنزيه الشريعة" 2/ 395 وقال: فيه مسلم بن بكار وآخرون لم أعرفهم والله تعالى أعلم. قلنا: آفته محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي، فإنه كان متَّهمًا بالوضع كما قال الخطيب البغدادي في ترجمة الحسن بن قحطبة من "تاريخ بغداد" 8/ 415، وابن عساكر في ترجمة الحسين بن أحمد البعلبكي من "تاريخ دمشق" 18/ 24.



[2] كذا في رواية "المستدرك"، والذي في رواية الديلمي وتآلبوا، وهو الأوجه، والتآلُب تفاعُل من الفعل ألَبَ، ومعناه: جَمَعَ. "التلخيص": ابن عبد ربه لا يعرف. وحكم على الحديث بأنه منكر. وتبعه العراقي في "تخريج الإحياء" 4/ 198.أبو حَصين: هو عثمان بن عاصم بن حُصين.وأخرجه الديلمي في "مسنده" كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (274) من طريق موسى بن محمد بن موسى الأنصاري، عن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد ربه، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد.وأخرجه الديلمي أيضًا كما في "الغرائب" (2955) من طريق محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي، عن مسلم بن بكار، عن أبي بكر بن عياش، به. ولفظه: "لا تزال أمتي مضروب عليها حصن من العافية وتُدرأ عنهم الآفات، ما وقَّرت كبراءها، وعظَّمت علماءَها، وأدّت أمانتها، ونصرت ضعفاءَها، فإذا سفَّهت عظماءَها، وأبغضت علماءَها، وذلّلت ضعفاءَها، رماهم الله بالمعضلات من الداء، وفُتحت لهم خمسة أبواب، باب من الذلّ للعدو فلا ينصرون، وباب من الفقر فلا يستغنون، وباب من الحرص فلا يَقنَعون، وباب من البغضاء فلا يتحابّون، وباب من الكبر فلا يرحمون".وعزاه له ابن عراق في "تنزيه الشريعة" 2/ 395 وقال: فيه مسلم بن بكار وآخرون لم أعرفهم والله تعالى أعلم. قلنا: آفته محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي، فإنه كان متَّهمًا بالوضع كما قال الخطيب البغدادي في ترجمة الحسن بن قحطبة من "تاريخ بغداد" 8/ 415، وابن عساكر في ترجمة الحسين بن أحمد البعلبكي من "تاريخ دمشق" 18/ 24.



8121 [3] - إسناده ضعيف ابن أبي مليكة - واسمه عبد الله بن عبيد الله روايته عن علي مرسلة، فبين وفاتيهما قرابة 77 سنة، لذلك قال الذهبي في "التلخيص": منقطع. ومحمد بن عبد ربه: هو ابن سليمان المروزي، ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويخالف. وقال الذهبي في "التلخيص": ابن عبد ربه لا يعرف. وحكم على الحديث بأنه منكر. وتبعه العراقي في "تخريج الإحياء" 4/ 198.أبو حَصين: هو عثمان بن عاصم بن حُصين.وأخرجه الديلمي في "مسنده" كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (274) من طريق موسى بن محمد بن موسى الأنصاري، عن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد ربه، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد.وأخرجه الديلمي أيضًا كما في "الغرائب" (2955) من طريق محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي، عن مسلم بن بكار، عن أبي بكر بن عياش، به. ولفظه: "لا تزال أمتي مضروب عليها حصن من العافية وتُدرأ عنهم الآفات، ما وقَّرت كبراءها، وعظَّمت علماءَها، وأدّت أمانتها، ونصرت ضعفاءَها، فإذا سفَّهت عظماءَها، وأبغضت علماءَها، وذلّلت ضعفاءَها، رماهم الله بالمعضلات من الداء، وفُتحت لهم خمسة أبواب، باب من الذلّ للعدو فلا ينصرون، وباب من الفقر فلا يستغنون، وباب من الحرص فلا يَقنَعون، وباب من البغضاء فلا يتحابّون، وباب من الكبر فلا يرحمون".وعزاه له ابن عراق في "تنزيه الشريعة" 2/ 395 وقال: فيه مسلم بن بكار وآخرون لم أعرفهم والله تعالى أعلم. قلنا: آفته محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي، فإنه كان متَّهمًا بالوضع كما قال الخطيب البغدادي في ترجمة الحسن بن قحطبة من "تاريخ بغداد" 8/ 415، وابن عساكر في ترجمة الحسين بن أحمد البعلبكي من "تاريخ دمشق" 18/ 24.
আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন মুসলমানরা তাদের আলেমদেরকে ঘৃণা করবে, এবং তারা তাদের বাজারগুলোর উন্নতি প্রকাশ করবে, এবং দিরহাম (টাকা) জমানোর উদ্দেশ্যে বিবাহ করবে, তখন আল্লাহ তাআলা তাদেরকে চারটি শাস্তি দ্বারা আক্রান্ত করবেন: সময়ের (বা যুগে) দুর্ভিক্ষ, শাসকের পক্ষ থেকে অবিচার, বিচারকদের পক্ষ থেকে খেয়ানত (বিশ্বাসঘাতকতা), এবং শত্রুর আক্রমণ।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8121)