8116 - أخبرني جعفر بن محمد بن نُصَير الخُلْدي، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا أبو مَعمَر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا كُلْثوم بن جَبْر الهُذَلي، حدثنا سليمان بن حَبيب المُحارِبي، قال: سمعتُ أبا أُمامة الباهلي يقول: لما بُعِثَ نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم أَتَتْ إبليسَ جنودَه، فقالوا: قد بُعِثَ نبيٌّ وخرجَتْ أمّتُه، فقال إبليس: أيحبُّون الدنيا؟ قالوا: نعم، قال: لَئِن كانوا يُحبُّونها ما أُبالي أن لا يَعبُدوا الأوثانَ، إنهم لن يَنفلِتوا مني وأنا أغْدُو عليهم وأرُوحُ بثلاث: أخْذِ المالِ من غير حقِّه، وإنفاقِه في غير حقِّه، وإمساكِه عن حقِّه، والشرُّ كلُّه لهذا تَبَعٌ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف، ونُرى أنَّ الحاكم أو من فوقه قد وهم في هذا الإسناد في نسبة كلثوم، فإن المعروف بالرواية عن سليمان بين حبيب هو مولاه كلثوم بن زياد المحاربي، وهذا ضعَّفه النسائي في كتابه "الضعفاء" (510). وأما كلثوم بن جبر فإنه أكبر من أن يروي عنه أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي، وهو من طبقة سليمان بن حبيب نفسه، فقد توفي كلثوم سنة 130، وولد أبو أسامة في حدود سنة 120، ولا يعرف لأبي أسامة رواية عن كلثوم بن جبر، ولا لكلثوم رواية عن سليمان بن حبيب، ولم نقف عليه عند غير المصنف من حديث كلثوم. وقال الذهبي في "التلخيص": كلثوم ضعيف.موسى بن هارون: هو ابن عبد الله الحمّال البغدادي.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (10)، وأبو يعلى كما في "المطالب العالية" (3287)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10020) و (10021) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، عن محمد بن أبي قيس عن سليمان بن حبيب به. وهذه متابعة تالفة، فمحمد بن أبي قيس: هو محمد بن سعيد المصلوب، وهو كذاب. وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، لكن اختلف في إسناده، فأخرجه البزار (1030) من طريق موسى بن إسماعيل، عن عبد الله بن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الشيطان لعنه الله قال: لن ينفلتَ مني ابن آدم من إحدى ثلاث: أخذ المال من غير حِلّه، ووضعه في غير حقّه، أو يمنعه من حقه"، ورجاله ثقات لكن أبا سلمة لم يسمع أباه.لكن خالف موسى بنَ إسماعيل الحسينُ المروزيُّ في "الزهد" (547)، وعبدُ الله بن محمد ابن أخي جويرية عند ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "التاريخ الكبير" (4004)، فروياه عن ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن عُقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه مرسلًا. فجعلا مكان الزهري سلمةَ بن أبي سلمة، ولم يذكرا فيه عبد الرحمن بن عوف. وسلمةُ قال أبو حاتم: لا بأس به.وأخرجه البزار (1029)، والطبراني في "الكبير" (288)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (500) من طريق عيسى بن إبراهيم عن عفيف بن سالم عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه. لكن لم يُذكر في رواية الطبراني عقيل بن خالد ورجاله لا بأس بهم لكن تبقى علّة الانقطاع.
[1] إسناده ضعيف، ونُرى أنَّ الحاكم أو من فوقه قد وهم في هذا الإسناد في نسبة كلثوم، فإن المعروف بالرواية عن سليمان بين حبيب هو مولاه كلثوم بن زياد المحاربي، وهذا ضعَّفه النسائي في كتابه "الضعفاء" (510). وأما كلثوم بن جبر فإنه أكبر من أن يروي عنه أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي، وهو من طبقة سليمان بن حبيب نفسه، فقد توفي كلثوم سنة 130، وولد أبو أسامة في حدود سنة 120، ولا يعرف لأبي أسامة رواية عن كلثوم بن جبر، ولا لكلثوم رواية عن سليمان بن حبيب، ولم نقف عليه عند غير المصنف من حديث كلثوم. وقال الذهبي في "التلخيص": كلثوم ضعيف.موسى بن هارون: هو ابن عبد الله الحمّال البغدادي.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (10)، وأبو يعلى كما في "المطالب العالية" (3287)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10020) و (10021) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، عن محمد بن أبي قيس عن سليمان بن حبيب به. وهذه متابعة تالفة، فمحمد بن أبي قيس: هو محمد بن سعيد المصلوب، وهو كذاب. وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، لكن اختلف في إسناده، فأخرجه البزار (1030) من طريق موسى بن إسماعيل، عن عبد الله بن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الشيطان لعنه الله قال: لن ينفلتَ مني ابن آدم من إحدى ثلاث: أخذ المال من غير حِلّه، ووضعه في غير حقّه، أو يمنعه من حقه"، ورجاله ثقات لكن أبا سلمة لم يسمع أباه.لكن خالف موسى بنَ إسماعيل الحسينُ المروزيُّ في "الزهد" (547)، وعبدُ الله بن محمد ابن أخي جويرية عند ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "التاريخ الكبير" (4004)، فروياه عن ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن عُقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه مرسلًا. فجعلا مكان الزهري سلمةَ بن أبي سلمة، ولم يذكرا فيه عبد الرحمن بن عوف. وسلمةُ قال أبو حاتم: لا بأس به.وأخرجه البزار (1029)، والطبراني في "الكبير" (288)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (500) من طريق عيسى بن إبراهيم عن عفيف بن سالم عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه. لكن لم يُذكر في رواية الطبراني عقيل بن خالد ورجاله لا بأس بهم لكن تبقى علّة الانقطاع.
আবূ উমামাহ আল-বাহিলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রেরিত হলেন, তখন ইবলিসের নিকট তার সৈন্যরা এলো এবং বলল, ‘একজন নবী প্রেরিত হয়েছেন এবং তাঁর উম্মত প্রকাশিত হয়েছে।’ ইবলিস বলল, ‘তারা কি দুনিয়াকে ভালোবাসে?’ তারা বলল, ‘হ্যাঁ।’ ইবলিস বলল, ‘যদি তারা দুনিয়াকে ভালোবেসে থাকে, তবে তারা প্রতিমার পূজা না করলেও আমি পরোয়া করি না। তারা আমার হাত থেকে মুক্তি পাবে না, কারণ আমি তিনটি বিষয় দিয়ে সকাল-সন্ধ্যা তাদের কাছে যাই: ১. অবৈধভাবে সম্পদ গ্রহণ করা, ২. অনুচিত খাতে তা ব্যয় করা, এবং ৩. যেখানে ব্যয় করা উচিত, সেখান থেকে তা আটকে রাখা। আর সকল প্রকার মন্দ কাজ এর অনুসরণকারী।’
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8116)