8115 - أخبرني محمد بن المؤمَّل بن الحسن [1]، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا النُّفَيلي، حدثنا مَخَلد بن يزيد، حدثنا بَشير بن زاذان [2]، عن سيَّار أبي الحَكَم، عن طارق بن شِهَاب، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقتَرَبَت الساعةُ ولا يَزدادُ الناسُ على الدنيا إلَّا حرصًا، ولا يزدادون من الله إلَّا بُعدًا" [3]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى الحسين. التخريج وكتب الرجال، ونصَّ عليه بعض أهل العلم. ومشى الذهبي على ظاهره، فضعف الحديث به فقال: منكر، وبشير - يعني ابن زاذان - ضعَّفه الدارقطني، واتهمه ابن الجوزي.



[2] كذا في نسخ "المستدرك"، وهو تحريف قديم، صوابه: بشير بن سلمان كما في مصادر: التخريج وكتب الرجال، ونصَّ عليه بعض أهل العلم. ومشى الذهبي على ظاهره، فضعف الحديث به فقال: منكر، وبشير - يعني ابن زاذان - ضعَّفه الدارقطني، واتهمه ابن الجوزي.



8115 [3] - رجاله ثقات غير سيار، وقد اختلف أهل العلم في تعيين من هو، فذهب البخاريُّ ومسلم والنسائي والدُّولابي وابن أبي حاتم وابن حبان إلى أنه سيار أبو الحكم، وأورد البخاري في "تاريخه" وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" في شيوخ سيار أبي الحكم طارقَ بن شهاب، وفي تلاميذه بشيرَ بن سلمان، ولم يذكرا في شيوخ سيار أبي حمزة طارقَ بن شهاب، وسيار أبو الحكم هذا ثقة.وذهب أحمد في "مسنده" 7 / (4220)، وابنُ معين وعمرُو بن علي فيما قاله الخطيب في "تلخيص المتشابه" 1/ 568 - 571 وأبو داود والدارقطنيُّ، ورجّحه الخطيب، وتبعه المزي وابن حجر، إلى أنه سيار أبو حمزة، قال الإمام أحمد: الصواب سيار أبو حمزة، وسيار أبو الحكم لم يحدَّث عن طارق بن شهاب بشيء.وقال الدارقطني في "العلل" (762): يرويه بشير بن سلمان عن سيار، واختلف عنه؛ فرواه جماعة منهم مخلد بن يزيد ووكيع ويحيى بن آدم وعبد الله بن داود الخُريبي وأبو أحمد الزبيري، فقالوا كلهم: عن سيار أبي الحكم، وقولهم: سيار أبو الحكم وهمٌ، وإنما هو سيار أبو حمزة الكوفي، كذلك رواه عبد الرزاق عن الثّوري عن بشير عن سيار أبي حمزة، وهو الصواب، وسيار أبو الحكم لم يسمع من طارق بن شهاب شيئًا، ولم يرو عنه.قلنا: لم يشر الدارقطني إلى أنه وقع خلاف على الثوري، فقد قال الخطيب: اختلف على سفيان الثوري فيه، فقال المعافى بن عمران عنه كقول الجماعة، وقال عمر بن علي المقدَّمي وعبد الرزاق بن همام عنه عن بشير عن سيار أبي حمزة. قلنا: وسيار أبو حمزة روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات" 6/ 421، فحديثه حسن.النفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل القُضاعي.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (286)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (250) و (279)، والدولابي في "الكنى" (868)، والشاشي في "مسنده" (768)، والطبراني في "الكبير" (9787)، وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (357)، وتمّام في "الفوائد" (1081)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 315، والقضاعي في "مسند الشهاب" (597) من طرق عن مخلد بن يزيد، عن بشير بن سلمان، عن سيار أبي الحكم بهذا الإسناد. وتحرَّف في مطبوع "فوائد تمام" بشير أبو إسماعيل إلى السري بن إسماعيل.ورواه الإسماعيلي في "المعجم" (206) من طريق هارون بن معروف، وأبو نعيم 7/ 242 من طريق عبد الحميد بن محمد بن المستام الإمام، كلاهما عن مخلد بن يزيد عن مسعر بن كدام بدل بشير، عن سيار به. وهما في الطرق السابقة عن مخلد بن يزيد على الجادَّة.
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামত নিকটবর্তী হয়ে গেছে। অথচ মানুষ দুনিয়ার প্রতি আরও বেশি লোভী হচ্ছে, আর আল্লাহ থেকে তারা আরও দূরে সরে যাচ্ছে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8115)