8110 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، أخبرنا العبّاس بن الوليد بن مَزْيد البَيرُوتي، حدثنا محمد بن شعيب بن شابُور، حدثنا عُتبة بن أبي حَكيم، عن عمرو بن جاريَة، عن أبي أُميّة الشَّعْباني، قال: سألتُ أبا ثعلبةَ عن هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال أبو ثعلبة: لقد سألتَ عنها خبيرًا، أنا سألت عنها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَبْلًا، فقال: يا أبا ثعلبةَ مُرُوا بالمعروف وتَناهَوْا عن المنكَر، فإذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا وهوى مُتَبَعًا، ودُنْيا مُؤثَرةً، ورأيتَ أمرًا لا بدَّ لك من طلبِه، فعليكَ نفسَك ودَعْهم وعَوَامَّهم، فإِنَّ وراءَكم أيامَ الصَّبر، صبرٌ فيهنَّ كقَبْضٍ على الجَمْر للعامل فيهنَّ أجرُ خمسينَ يعملُ مثلَ عملِه" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين عمرو بن جارية روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحسن الترمذي حديثه هذا، وأبو أمية الشعباني روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف".وأخرجه أبو داود (4341)، والترمذي (3058)، وابن حبان (385) من طريق عبد الله بن المبارك، وابن ماجه (4014) من طريق صدقة بن خالد، كلاهما عن عتبة بن أبي حكيم، بهذا الإسناد.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند أحمد 11 / (1987)، وأبي داود (4343)، بإسناد صحيح، وفيه: "إذا رأيت الناس قد مَرِجَتْ عهودهم، وخفّت أماناتهم، وكانوا هكذا" وشبّك بين أصابعه، قال: فقمتُ إليه، فقلتُ له: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: "الزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة".ومثله عن أبي هريرة عند ابن حبان (5950) و (5951).ولقوله: "فإنَّ من ورائكم أيام الصبر … " شاهد من حديث عتبة بن غزوان أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ من ورائكم أيام الصبر، للمتمسّك فيهن يومئذٍ بما أنتم عليه أجرُ خمسين منكم" قالوا: يا نبي الله، أو منهم؟ قال: "بل منكم". أخرجه محمد بن نصر في "السنة" (32)، والطبراني في "الكبير" 17 / (289)، وفي "الأوسط" (3121)، ورجاله ثقات إلَّا أنه منقطع.ومن حديث أبي هريرة عند أبي إسحاق المزكي في "المزكيات" (88) ومن طريقه الشجري في "أماليه" 2/ 154 و 189 - ولفظه: "إنَّ من بعدي أيام الصبر، أجر المتمسك فيهن بمثل ما أنتم عليه، كأجر خمسين عاملًا". ورجاله ثقات غير شيخ المزكي، فقد روى عنه غير واحد من الأئمة لكن لم نقف له على توثيق.ومن حديث أنس عند أبي الشيخ في "أمثال الحديث" (233)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" 8/ 49، وفيه: " … القائمون يومئذ بالكتاب والسنة له أجر خمسين صِدّيقًا" قالوا: يا رسول الله منا أو منهم؟ قال: "بل منكم". ورجاله ثقات غير أسلم بن عبد الملك، فقد روى عنه جمع ولم يؤثر توثيقه عن أحد.وعن عبد الله بن مسعود عند البزار (1776)، والطبراني في "الكبير" (10394)، وفي سنده سهل بن عامر البجلي، اتهمه أبو حاتم الرازي. وتحرَّف في الطبراني إلى: ابن عثمان. وقال البزار لا نعلمه يروى عن عبد الله إلَّا من هذا الوجه.
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين عمرو بن جارية روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحسن الترمذي حديثه هذا، وأبو أمية الشعباني روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف".وأخرجه أبو داود (4341)، والترمذي (3058)، وابن حبان (385) من طريق عبد الله بن المبارك، وابن ماجه (4014) من طريق صدقة بن خالد، كلاهما عن عتبة بن أبي حكيم، بهذا الإسناد.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند أحمد 11 / (1987)، وأبي داود (4343)، بإسناد صحيح، وفيه: "إذا رأيت الناس قد مَرِجَتْ عهودهم، وخفّت أماناتهم، وكانوا هكذا" وشبّك بين أصابعه، قال: فقمتُ إليه، فقلتُ له: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: "الزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة".ومثله عن أبي هريرة عند ابن حبان (5950) و (5951).ولقوله: "فإنَّ من ورائكم أيام الصبر … " شاهد من حديث عتبة بن غزوان أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ من ورائكم أيام الصبر، للمتمسّك فيهن يومئذٍ بما أنتم عليه أجرُ خمسين منكم" قالوا: يا نبي الله، أو منهم؟ قال: "بل منكم". أخرجه محمد بن نصر في "السنة" (32)، والطبراني في "الكبير" 17 / (289)، وفي "الأوسط" (3121)، ورجاله ثقات إلَّا أنه منقطع.ومن حديث أبي هريرة عند أبي إسحاق المزكي في "المزكيات" (88) ومن طريقه الشجري في "أماليه" 2/ 154 و 189 - ولفظه: "إنَّ من بعدي أيام الصبر، أجر المتمسك فيهن بمثل ما أنتم عليه، كأجر خمسين عاملًا". ورجاله ثقات غير شيخ المزكي، فقد روى عنه غير واحد من الأئمة لكن لم نقف له على توثيق.ومن حديث أنس عند أبي الشيخ في "أمثال الحديث" (233)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" 8/ 49، وفيه: " … القائمون يومئذ بالكتاب والسنة له أجر خمسين صِدّيقًا" قالوا: يا رسول الله منا أو منهم؟ قال: "بل منكم". ورجاله ثقات غير أسلم بن عبد الملك، فقد روى عنه جمع ولم يؤثر توثيقه عن أحد.وعن عبد الله بن مسعود عند البزار (1776)، والطبراني في "الكبير" (10394)، وفي سنده سهل بن عامر البجلي، اتهمه أبو حاتم الرازي. وتحرَّف في الطبراني إلى: ابن عثمان. وقال البزار لا نعلمه يروى عن عبد الله إلَّا من هذا الوجه.
আবূ সা'লাবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি এই আয়াত সম্পর্কে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলাম: {হে মুমিনগণ, তোমাদের দায়িত্ব তোমাদের নিজেদের। তোমরা যদি সৎপথে পরিচালিত হও, তবে যে পথভ্রষ্ট হয়েছে, সে তোমাদের কোনো ক্ষতি করতে পারবে না} [আল-মায়িদাহ: ১০৫]। তখন তিনি বললেন: হে আবূ সা'লাবা! তোমরা সৎকাজের আদেশ দিতে থাকো এবং মন্দ কাজ থেকে নিষেধ করতে থাকো। কিন্তু যখন তুমি দেখবে কৃপণতার অনুসরণ করা হচ্ছে, প্রবৃত্তির বশীভূত হওয়া হচ্ছে, দুনিয়াকে প্রাধান্য দেওয়া হচ্ছে এবং এমন কোনো বিষয় দেখবে যা তোমার জন্য অপরিহার্য, তখন তুমি শুধু নিজের ব্যাপারে যত্নবান হও এবং সাধারণ মানুষদের ছেড়ে দাও। কারণ তোমাদের সামনে রয়েছে ধৈর্যের কাল। সেই সময় ধৈর্য ধারণ করা জ্বলন্ত কয়লা মুষ্টিবদ্ধ করে রাখার মতো। সেই যুগে আমলকারী ব্যক্তির জন্য তোমাদের মতো আমলকারী পঞ্চাশ জনের সমতুল্য প্রতিদান রয়েছে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8110)