8106 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا جعفر بن محمد بن سَوَّار، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم الكوفي بمصر، حدثنا حِبَّان بن علي، عن سعد [1] بن طَرِيف، عن الأَصبَغ بن نُبَاتة، عن عليّ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عليُّ، اطلُبُوا المعروفَ من رُحَمَاء أُمّتي تَعيشُوا في أكنافِهم، ولا تَطلُبوا من القاسيةِ قلوبُهم، فإنَّ اللعنة تَنزِلُ عليهم. يا عليُّ، إنَّ الله تعالى خلَقَ المعروفَ وخلقَ له أهلًا، فحبَّبَه إليهم وحَبَّبَ إليهم فِعالَه، ووَجَّه إليهم طُلَّابه كما وجَّه الماءَ في الأرضِ الجَدْبة [2] لتَحْيا به ويَحْيا بها أهلُها. يا علي، إنَّ أهلَ المعروفِ في الدنيا هم أهلُ المعروف في الآخرة" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: سعيد، وجاء على الصواب في "تلخيص الذهبي".
[2] رسمت في النسخ الخطية بالراء والمثبت من "التلخيص". قال الجوهري في "الصحاح": الجَدْبُ: نقيض الخِصْب، ومكانٌ جَدْب أيضًا وجَديبٌ: بَيَّنُ الجدوبة، وأرضُ جَدْبة. إبراهيم، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (4258)، والترمذي (2307)، والنسائي (1963)، وابن حبان (2992) و (2994) و (2995) من طريق الفضل بن موسى، وابن حبان (2993) من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 225 عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا:وفي الباب عن غير واحد من الصحابة خرّجناهم في "مسند أحمد".
8106 [3] - إسناده تالف، عبد الرحمن بن القاسم الكوفي لم نعرفه وحبان بن علي - وهو العنزي - ضعيف، وسعد بن طريف والأصبغ بن نباتة متروكان.وأخرج نحوه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 37 و 13/ 227 من طريق الحارث العُكلي، عن علي مرفوعًا: "أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة". وفي سنده محمد بن الحسين بن عمران أبو عمر البغدادي، قال الخطيب عنه: كان يضع الحديث.ولأوله شاهد من حديث أبي سعيد الخُدْري عند ابن حبان في "المجروحين" 2/ 286، والطبراني في "الأوسط" (4717) وغيرهما، وسنده ضعيف جدًّا لا يفرح به، وانظر "الروض البسام" للأستاذ جاسم الدوسري (1290).ولقوله: "أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة" شواهد رويت عن غير واحد من الصحابة لا يخلو أحدُها من مقال، انظرها في "مجمع الزوائد" للهيثمي 7/ 262 - 263. إبراهيم، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (4258)، والترمذي (2307)، والنسائي (1963)، وابن حبان (2992) و (2994) و (2995) من طريق الفضل بن موسى، وابن حبان (2993) من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 225 عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا:وفي الباب عن غير واحد من الصحابة خرّجناهم في "مسند أحمد".
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: سعيد، وجاء على الصواب في "تلخيص الذهبي".
[2] رسمت في النسخ الخطية بالراء والمثبت من "التلخيص". قال الجوهري في "الصحاح": الجَدْبُ: نقيض الخِصْب، ومكانٌ جَدْب أيضًا وجَديبٌ: بَيَّنُ الجدوبة، وأرضُ جَدْبة. إبراهيم، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (4258)، والترمذي (2307)، والنسائي (1963)، وابن حبان (2992) و (2994) و (2995) من طريق الفضل بن موسى، وابن حبان (2993) من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 225 عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا:وفي الباب عن غير واحد من الصحابة خرّجناهم في "مسند أحمد".
8106 [3] - إسناده تالف، عبد الرحمن بن القاسم الكوفي لم نعرفه وحبان بن علي - وهو العنزي - ضعيف، وسعد بن طريف والأصبغ بن نباتة متروكان.وأخرج نحوه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 37 و 13/ 227 من طريق الحارث العُكلي، عن علي مرفوعًا: "أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة". وفي سنده محمد بن الحسين بن عمران أبو عمر البغدادي، قال الخطيب عنه: كان يضع الحديث.ولأوله شاهد من حديث أبي سعيد الخُدْري عند ابن حبان في "المجروحين" 2/ 286، والطبراني في "الأوسط" (4717) وغيرهما، وسنده ضعيف جدًّا لا يفرح به، وانظر "الروض البسام" للأستاذ جاسم الدوسري (1290).ولقوله: "أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة" شواهد رويت عن غير واحد من الصحابة لا يخلو أحدُها من مقال، انظرها في "مجمع الزوائد" للهيثمي 7/ 262 - 263. إبراهيم، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (4258)، والترمذي (2307)، والنسائي (1963)، وابن حبان (2992) و (2994) و (2995) من طريق الفضل بن موسى، وابن حبان (2993) من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 225 عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا:وفي الباب عن غير واحد من الصحابة خرّجناهم في "مسند أحمد".
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন: "হে আলী! তোমরা আমার উম্মতের দয়ালুদের কাছ থেকে কল্যাণ (নেক কাজ) প্রার্থনা করো। তাহলে তোমরা তাদের আশ্রয়ে জীবনযাপন করতে পারবে। আর তোমরা কঠিন হৃদয়ের লোকদের কাছ থেকে তা প্রার্থনা করো না। কারণ নিশ্চয়ই তাদের উপর লা’নত (অভিসম্পাত) নাযিল হয়। হে আলী! নিশ্চয় আল্লাহ তায়ালা কল্যাণ সৃষ্টি করেছেন এবং এর জন্য যোগ্য লোকও সৃষ্টি করেছেন। অতঃপর তিনি কল্যাণকে তাদের নিকট প্রিয় করেছেন এবং কল্যাণের কাজগুলোকে তাদের নিকট প্রিয় করেছেন। এবং তিনি কল্যাণ অন্বেষণকারীদেরকে তাদের দিকে পরিচালিত করেছেন, যেমন তিনি শুষ্ক (অনুর্বর) জমিতে পানি প্রবাহিত করেন, যেন এর মাধ্যমে জমিটি জীবিত হয় এবং এর অধিবাসীরাও জীবিত থাকতে পারে। হে আলী! নিশ্চয়ই দুনিয়াতে যারা কল্যাণকারী, আখেরাতেও তারাই কল্যাণ লাভকারী হবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8106)