8069 - حدثنا أبو جعفر أحمد بن عُبيدٍ الحافظ بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو اليَمَان، حدثنا عُفَير بن مَعْدان، عن سُلَيم بن عامر، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ العبدَ إذا مَرِضَ أَوحَى الله إلى ملائكتِه: يا ملائكتي، أنا قيَّدتُ عبدي بقَيدٍ من قيودي، فإن أَقبِضْه أغفِرْ له، وإن أُعافِه [1] فحينئذٍ يقعدُ ولا ذنبَ له" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: أعافيه، والجادّة ما أثبتنا.
[2] إسناده واهٍ من أجل عُفير بن مَعْدان، وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص". أبو اليمان: هو الحكم بن نافع.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (25) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (9453) - عن أبي بكر محمد بن سهل، والطبراني في "الكبير" (7701) ومن طريقه الشجري في "أماليه" 2/ 278 - عن أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، كلاهما عن أبي اليمان، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (396) من طريق جعفر بن الزبير الشامي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة مرفوعًا: إذا مرض العبد المؤمن أوحى الله إلى ملَكِه: أن اكتب لعبدي أجر ما كان يعمل في الصحة والرخاء إذ شغلته، فيكتب له"، لكن جعفرًا متروك.وأخرج ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (23)، والروياني في "مسنده" (1270)، والطبراني في "الكبير" (7485)، وفي "مسند الشاميين" (1595)، وتمام في "الفوائد" (1582)، وأبو نعيم في "رياضة الأبدان" (3)، والبيهقي في "الشعب" (9452)، والشجري في "الأمالي" 2/ 281 من طريق سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة مرفوعًا: "ما من عبد يُصرَع صرعة من مرض إلَّا بعثه الله منها طاهرًا". وإسناده جيد.وانظر حديث عقبة بن عامر السالف برقم (8052)
[1] في النسخ الخطية: أعافيه، والجادّة ما أثبتنا.
[2] إسناده واهٍ من أجل عُفير بن مَعْدان، وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص". أبو اليمان: هو الحكم بن نافع.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (25) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (9453) - عن أبي بكر محمد بن سهل، والطبراني في "الكبير" (7701) ومن طريقه الشجري في "أماليه" 2/ 278 - عن أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، كلاهما عن أبي اليمان، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (396) من طريق جعفر بن الزبير الشامي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة مرفوعًا: إذا مرض العبد المؤمن أوحى الله إلى ملَكِه: أن اكتب لعبدي أجر ما كان يعمل في الصحة والرخاء إذ شغلته، فيكتب له"، لكن جعفرًا متروك.وأخرج ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (23)، والروياني في "مسنده" (1270)، والطبراني في "الكبير" (7485)، وفي "مسند الشاميين" (1595)، وتمام في "الفوائد" (1582)، وأبو نعيم في "رياضة الأبدان" (3)، والبيهقي في "الشعب" (9452)، والشجري في "الأمالي" 2/ 281 من طريق سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة مرفوعًا: "ما من عبد يُصرَع صرعة من مرض إلَّا بعثه الله منها طاهرًا". وإسناده جيد.وانظر حديث عقبة بن عامر السالف برقم (8052)
আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যখন কোনো বান্দা অসুস্থ হয়, আল্লাহ্ তাঁর ফেরেশতাদের প্রতি প্রত্যাদেশ পাঠান (বলেন): ‘হে আমার ফেরেশতারা! আমি আমার বান্দাকে আমার বন্ধনসমূহের একটি বন্ধনে আবদ্ধ করেছি। যদি আমি তাকে মৃত্যু দেই, তাহলে আমি তাকে ক্ষমা করে দেব। আর যদি আমি তাকে সুস্থতা দান করি, তখন সে এমন অবস্থায় উঠে (বা কাজ শুরু করে) যে তার কোনো গুনাহ থাকে না।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8069)