8060 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا محمد بن بِشر بن مَطَر، حدثنا محمد بن جعفر الوَرْكاني، حدثني عَدِيّ بن الفضل، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن القاسم [1] بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: تَلَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الأنعام: 125] فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ النُّورَ إذا دخل الصدرَ انفَسَحَ" فقيل: يا رسولَ الله، هل لذلك من عَلَمٍ يُعرَفُ؟ قال: "نعم، التَّجافي عن دار الغُرور، والإنابةُ إلى دار الخُلود، والاستعدادُ للموت قبلَ نُزولِه" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى الهيثم. وتابع المسعوديَّ على هذا الوجه جمعٌ من الرواة، فأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 218، وابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 221، والطبري في "تفسيره" 8/ 26 و 27، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1384 من طرق عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن مسور به. وتحرَّف مسور عند وقت ابن أبي شيبة إلى: مسعود.وخالف هذا الجمعَ عن عمرو بن مرة: زيدُ بن أبي أنيسة فرواه عنه عن أبي عبيدة عن ابنمسعود، أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 27 من طريق أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، عن ابن أبي أنيسة. وفي الإسناد إليه ضعف.وخالف أبا عبد الرحيم يزيدُ بن سنان الرُّهاوي عند البيهقي في "الزهد" (974)، وفي "القضاء والقدر" (389) فرواه عن ابن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود. فجعل مكان أبي عبيدة عبد الله بن الحارث، ويزيد بن سنان ضعيف.ورواه وكيع في "الزهد" (14)، وسعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (918)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (543)، والطبري 8/ 26، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (87)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 305 و 2/ 38، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (326) من طريق خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن مسور به. لكن زاد أبو الشيخ وأبو نعيم في روايتيهما بعد عبد الله بن مسور: عن أبيه.قال الدارقطني في "العلل" (812): وكلُّها وهمٌ، والصواب عن عمرو بن مُرَّةَ عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك قاله الثوريُّ، وعبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب هذا متروك.ووقع في نوادر الأصول للحكيم الترمذي (542) حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى الأسلمي، قال: حدثنا أبو سهل بن أبي أنس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر: أن رجلًا قال: يا نبي الله، أي المؤمنين أكيَس؟ قال: "أكثرهم ذكرًا للموت، وأحسنهم له استعدادًا، فإذا دخل النور في القلب انفسح واستوسع " قالوا فما آية ذلك يا نبي الله؟ قال: "الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت". قلنا: وهذا الإسناد ضعيف جدًّا من أجل إبراهيم الأسلمي، فهو متروك الحديث، ويغلب على ظننا أنه دخل حديث ابن عمر هذا في حديث ابن مسعود، إما من إبراهيم الأسلمي، أو سقط من "نوادر" الحكيم الترمذي أولُ حديث ابن مسعود، لأنه لم يخرجه أحدٌ ممن أخرج الحديث على هذه الصورة، وانظر تخريج حديث ابن عمر في تحقيقنا ل "سنن ابن ماجه" (4259).
[2] إسناده ضعيف جدًّا، عدي بن الفضل - وهو التيمي البصري - متروك الحديث، وبه أعلَّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: عدي ساقط. واختلف فيه على عبد الرحمن المسعودي، فرواه عدي بن الفضل - كما عند المصنف - عن المسعودي عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود موصولًا.ورواه يونس بن عبيد عنه عن ابن مسعود. ورواه ابن المبارك ووكيع عنه عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر عبد الله بن مسور الهاشمي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وهو الصواب الذي رجَّحه الدارقطني في "العلل" (812).فأما من طريق عدي بن الفضل فأخرجه ابن أبي الدنيا في "قِصر الأمل" (131)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (10068) عن محمد بن جعفر الوركاني بهذا الإسناد.وأما من طريق يونس بن عبيد، فأخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 27، وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغدادي المعروف بحامض رأسه في المنتقى الأول والثالث من حديث المروزي" (82) من طريق محبوب بن حسن الهاشمي، عن يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن ابن مسعود. وزاد أبو القاسم الحامضُ في روايته بعد المسعودي: عن أبيه، ونظنه خطأ، ومحبوب الذي في سنده هو لقب لمحمد بن الحسن بن هلال، وفيه لين، والمسعودي لم يدرك ابنَ مسعود.وأما من طريق عبد الله بن المبارك فهو في "الزهد" له (315)، ووكيع في "الزهد" (15)، كلاهما عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي جعفر عبد الله بن مسور، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وابن مِسوَر هذا متروك متهم بالكذب. وتابع المسعوديَّ على هذا الوجه جمعٌ من الرواة، فأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 218، وابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 221، والطبري في "تفسيره" 8/ 26 و 27، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1384 من طرق عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن مسور به. وتحرَّف مسور عند وقت ابن أبي شيبة إلى: مسعود.وخالف هذا الجمعَ عن عمرو بن مرة: زيدُ بن أبي أنيسة فرواه عنه عن أبي عبيدة عن ابنمسعود، أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 27 من طريق أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، عن ابن أبي أنيسة. وفي الإسناد إليه ضعف.وخالف أبا عبد الرحيم يزيدُ بن سنان الرُّهاوي عند البيهقي في "الزهد" (974)، وفي "القضاء والقدر" (389) فرواه عن ابن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود. فجعل مكان أبي عبيدة عبد الله بن الحارث، ويزيد بن سنان ضعيف.ورواه وكيع في "الزهد" (14)، وسعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (918)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (543)، والطبري 8/ 26، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (87)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 305 و 2/ 38، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (326) من طريق خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن مسور به. لكن زاد أبو الشيخ وأبو نعيم في روايتيهما بعد عبد الله بن مسور: عن أبيه.قال الدارقطني في "العلل" (812): وكلُّها وهمٌ، والصواب عن عمرو بن مُرَّةَ عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك قاله الثوريُّ، وعبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب هذا متروك.ووقع في نوادر الأصول للحكيم الترمذي (542) حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى الأسلمي، قال: حدثنا أبو سهل بن أبي أنس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر: أن رجلًا قال: يا نبي الله، أي المؤمنين أكيَس؟ قال: "أكثرهم ذكرًا للموت، وأحسنهم له استعدادًا، فإذا دخل النور في القلب انفسح واستوسع " قالوا فما آية ذلك يا نبي الله؟ قال: "الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت". قلنا: وهذا الإسناد ضعيف جدًّا من أجل إبراهيم الأسلمي، فهو متروك الحديث، ويغلب على ظننا أنه دخل حديث ابن عمر هذا في حديث ابن مسعود، إما من إبراهيم الأسلمي، أو سقط من "نوادر" الحكيم الترمذي أولُ حديث ابن مسعود، لأنه لم يخرجه أحدٌ ممن أخرج الحديث على هذه الصورة، وانظر تخريج حديث ابن عمر في تحقيقنا ل "سنن ابن ماجه" (4259).
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى الهيثم. وتابع المسعوديَّ على هذا الوجه جمعٌ من الرواة، فأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 218، وابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 221، والطبري في "تفسيره" 8/ 26 و 27، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1384 من طرق عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن مسور به. وتحرَّف مسور عند وقت ابن أبي شيبة إلى: مسعود.وخالف هذا الجمعَ عن عمرو بن مرة: زيدُ بن أبي أنيسة فرواه عنه عن أبي عبيدة عن ابنمسعود، أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 27 من طريق أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، عن ابن أبي أنيسة. وفي الإسناد إليه ضعف.وخالف أبا عبد الرحيم يزيدُ بن سنان الرُّهاوي عند البيهقي في "الزهد" (974)، وفي "القضاء والقدر" (389) فرواه عن ابن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود. فجعل مكان أبي عبيدة عبد الله بن الحارث، ويزيد بن سنان ضعيف.ورواه وكيع في "الزهد" (14)، وسعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (918)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (543)، والطبري 8/ 26، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (87)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 305 و 2/ 38، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (326) من طريق خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن مسور به. لكن زاد أبو الشيخ وأبو نعيم في روايتيهما بعد عبد الله بن مسور: عن أبيه.قال الدارقطني في "العلل" (812): وكلُّها وهمٌ، والصواب عن عمرو بن مُرَّةَ عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك قاله الثوريُّ، وعبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب هذا متروك.ووقع في نوادر الأصول للحكيم الترمذي (542) حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى الأسلمي، قال: حدثنا أبو سهل بن أبي أنس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر: أن رجلًا قال: يا نبي الله، أي المؤمنين أكيَس؟ قال: "أكثرهم ذكرًا للموت، وأحسنهم له استعدادًا، فإذا دخل النور في القلب انفسح واستوسع " قالوا فما آية ذلك يا نبي الله؟ قال: "الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت". قلنا: وهذا الإسناد ضعيف جدًّا من أجل إبراهيم الأسلمي، فهو متروك الحديث، ويغلب على ظننا أنه دخل حديث ابن عمر هذا في حديث ابن مسعود، إما من إبراهيم الأسلمي، أو سقط من "نوادر" الحكيم الترمذي أولُ حديث ابن مسعود، لأنه لم يخرجه أحدٌ ممن أخرج الحديث على هذه الصورة، وانظر تخريج حديث ابن عمر في تحقيقنا ل "سنن ابن ماجه" (4259).
[2] إسناده ضعيف جدًّا، عدي بن الفضل - وهو التيمي البصري - متروك الحديث، وبه أعلَّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: عدي ساقط. واختلف فيه على عبد الرحمن المسعودي، فرواه عدي بن الفضل - كما عند المصنف - عن المسعودي عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود موصولًا.ورواه يونس بن عبيد عنه عن ابن مسعود. ورواه ابن المبارك ووكيع عنه عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر عبد الله بن مسور الهاشمي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وهو الصواب الذي رجَّحه الدارقطني في "العلل" (812).فأما من طريق عدي بن الفضل فأخرجه ابن أبي الدنيا في "قِصر الأمل" (131)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (10068) عن محمد بن جعفر الوركاني بهذا الإسناد.وأما من طريق يونس بن عبيد، فأخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 27، وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغدادي المعروف بحامض رأسه في المنتقى الأول والثالث من حديث المروزي" (82) من طريق محبوب بن حسن الهاشمي، عن يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن ابن مسعود. وزاد أبو القاسم الحامضُ في روايته بعد المسعودي: عن أبيه، ونظنه خطأ، ومحبوب الذي في سنده هو لقب لمحمد بن الحسن بن هلال، وفيه لين، والمسعودي لم يدرك ابنَ مسعود.وأما من طريق عبد الله بن المبارك فهو في "الزهد" له (315)، ووكيع في "الزهد" (15)، كلاهما عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي جعفر عبد الله بن مسور، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وابن مِسوَر هذا متروك متهم بالكذب. وتابع المسعوديَّ على هذا الوجه جمعٌ من الرواة، فأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 218، وابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 221، والطبري في "تفسيره" 8/ 26 و 27، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1384 من طرق عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن مسور به. وتحرَّف مسور عند وقت ابن أبي شيبة إلى: مسعود.وخالف هذا الجمعَ عن عمرو بن مرة: زيدُ بن أبي أنيسة فرواه عنه عن أبي عبيدة عن ابنمسعود، أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 27 من طريق أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، عن ابن أبي أنيسة. وفي الإسناد إليه ضعف.وخالف أبا عبد الرحيم يزيدُ بن سنان الرُّهاوي عند البيهقي في "الزهد" (974)، وفي "القضاء والقدر" (389) فرواه عن ابن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود. فجعل مكان أبي عبيدة عبد الله بن الحارث، ويزيد بن سنان ضعيف.ورواه وكيع في "الزهد" (14)، وسعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (918)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (543)، والطبري 8/ 26، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (87)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 305 و 2/ 38، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (326) من طريق خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن مسور به. لكن زاد أبو الشيخ وأبو نعيم في روايتيهما بعد عبد الله بن مسور: عن أبيه.قال الدارقطني في "العلل" (812): وكلُّها وهمٌ، والصواب عن عمرو بن مُرَّةَ عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك قاله الثوريُّ، وعبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب هذا متروك.ووقع في نوادر الأصول للحكيم الترمذي (542) حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى الأسلمي، قال: حدثنا أبو سهل بن أبي أنس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر: أن رجلًا قال: يا نبي الله، أي المؤمنين أكيَس؟ قال: "أكثرهم ذكرًا للموت، وأحسنهم له استعدادًا، فإذا دخل النور في القلب انفسح واستوسع " قالوا فما آية ذلك يا نبي الله؟ قال: "الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت". قلنا: وهذا الإسناد ضعيف جدًّا من أجل إبراهيم الأسلمي، فهو متروك الحديث، ويغلب على ظننا أنه دخل حديث ابن عمر هذا في حديث ابن مسعود، إما من إبراهيم الأسلمي، أو سقط من "نوادر" الحكيم الترمذي أولُ حديث ابن مسعود، لأنه لم يخرجه أحدٌ ممن أخرج الحديث على هذه الصورة، وانظر تخريج حديث ابن عمر في تحقيقنا ل "سنن ابن ماجه" (4259).
ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: "সুতরাং আল্লাহ যাকে হেদায়েত দিতে চান, ইসলামের জন্য তার বক্ষকে উন্মুক্ত করে দেন।" (সূরা আনআম: ১২৫)। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "নিশ্চয়ই (ঈমানের) আলো যখন অন্তরে প্রবেশ করে, তখন তা প্রশস্ত হয়ে যায়।" তখন জিজ্ঞেস করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), এর কি কোনো লক্ষণ বা নিদর্শন আছে যা দ্বারা তা জানা যায়? তিনি বললেন: "হ্যাঁ, (তা হলো) ধোঁকার স্থান (দুনিয়া) থেকে দূরে থাকা, চিরস্থায়ী আবাস (আখেরাত)-এর দিকে মনোনিবেশ করা এবং মৃত্যু আসার আগে তার জন্য প্রস্তুতি গ্রহণ করা।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8060)