7989 - حدثنا أحمد بن سهل البخاري، حدثنا صالح بن محمد الحافظ، حدثنا محمود بن غَيْلان، حدثنا أبو داود، حدثنا الحَكَم بن عطيَّة، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تُسَمُّون أولادكم محمدًا ثم تَلْعَنُونهم؟! [1].تفرَّد الحكمُ بن عطيّة عن ثابت.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف من أجل الحكم بن عطية، وأنكره أحمد كما في "المنتخب من العلل" لابن قدامة ص 179، وقد ضعَّف الحكمَ هذا المصنف نفسه فيما سلف برقم (423)، فقال: تفرَّد به هذا الشيخ الحكم بن عطية، وليس من شرط هذا الكتاب.وأخرجه البزار في "مسنده" (6895)، وأبو يعلى (3386)، والطبري في مسند عبد الرحمن بن عوف من "تهذيب الآثار" (743)، وأبو عروبة الحرَّاني في "جزء من أحاديثه" برواية أبي أحمد الحاكم (47)، وابن عدي في الكامل 2/ 205، وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (48)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب (598)، وقاضي المارستان في "مشيخته" (212) من طريق أبي داود الطيالسي بهذا الإسناد. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلَّا الحكم بن عطية، وهو رجل من أهل البصرة لا بأس به، حدَّث عن ثابت بأحاديث، وتفرَّد بهذين الحديثين.وأخرجه عبد بن حميد (1264)، والطبري (742)، والعقيلي في "الضعفاء" (344)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 286 من طرق عن الحكم بن عطية، به. ورواه ابن جريج، واختلف عليه فيه:فرواه عنه نصر بن طريف الباهلي عند أبي القاسم البغوي في "الجعديات" (3297)، وابن عدي 7/ 34، وأبي الشيخ في "أخلاق" النبي (755)، وعلي بن عاصم الواسطي عند أبي الشيخ (759)، كلاهما عن سعيد المَقْبري، عن أبي هريرة. ونصر بن طريف متروك، وعلي بن عاصم حسن في المتابعات والشواهد، وطريقه أمثل الطرق عن ابن جريج.ورواه إسماعيل بن عمرو عن مندل، عن ابن جريج عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.أخرجه الطبراني في "الأوسط" (7452). وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا مندلٌ، تفرد به إسماعيل بن عمرو. قلنا: إسماعيل بن عمرو: وهو البجلي، ومندل: وهو ابن علي، ضعيفان، والحديث لا يعرف من حديث ابن عمر.وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (442) و (772)، وأبو الشيخ (760)، وتمام في "فوائده" (886)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 346، وفي "تاريخ أصبهان" 2/ 148 من طريق عكرمة عن أبي هريرة. وفي سنده محمد بن يونس الكديمي متهم، فلا يفرح به.قال الحافظ في "فتح الباري" 18/ 665 - 666: ومن آداب العاطس أن يَخفِض بالعطسة صوتَه ويرفعَه بالحمد، وأن يغطِّي وجهه لئلَّا يبدوَ من فيه أو أَنفه ما يؤذي جليسَه، ولا يَلْوِي عُنقَه يمينًا ولا شمالًا لئلَّا يتضرَّر بذلك.قال ابن العربي: الحكمة في خَفْض الصَّوت بالعُطاس أنَّ في رفعه إزعاجًا للأعضاء، وفي تغطية الوجه أنَّه لو بَدَرَ منه شيء آذى جليسه، ولو لَوَى عنقه صيانةً لجليسه لم يأمَنْ من الالتواء، وقد شاهَدْنا من وَقَعَ له ذلك.
[1] إسناده ضعيف من أجل الحكم بن عطية، وأنكره أحمد كما في "المنتخب من العلل" لابن قدامة ص 179، وقد ضعَّف الحكمَ هذا المصنف نفسه فيما سلف برقم (423)، فقال: تفرَّد به هذا الشيخ الحكم بن عطية، وليس من شرط هذا الكتاب.وأخرجه البزار في "مسنده" (6895)، وأبو يعلى (3386)، والطبري في مسند عبد الرحمن بن عوف من "تهذيب الآثار" (743)، وأبو عروبة الحرَّاني في "جزء من أحاديثه" برواية أبي أحمد الحاكم (47)، وابن عدي في الكامل 2/ 205، وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (48)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب (598)، وقاضي المارستان في "مشيخته" (212) من طريق أبي داود الطيالسي بهذا الإسناد. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلَّا الحكم بن عطية، وهو رجل من أهل البصرة لا بأس به، حدَّث عن ثابت بأحاديث، وتفرَّد بهذين الحديثين.وأخرجه عبد بن حميد (1264)، والطبري (742)، والعقيلي في "الضعفاء" (344)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 286 من طرق عن الحكم بن عطية، به. ورواه ابن جريج، واختلف عليه فيه:فرواه عنه نصر بن طريف الباهلي عند أبي القاسم البغوي في "الجعديات" (3297)، وابن عدي 7/ 34، وأبي الشيخ في "أخلاق" النبي (755)، وعلي بن عاصم الواسطي عند أبي الشيخ (759)، كلاهما عن سعيد المَقْبري، عن أبي هريرة. ونصر بن طريف متروك، وعلي بن عاصم حسن في المتابعات والشواهد، وطريقه أمثل الطرق عن ابن جريج.ورواه إسماعيل بن عمرو عن مندل، عن ابن جريج عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.أخرجه الطبراني في "الأوسط" (7452). وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا مندلٌ، تفرد به إسماعيل بن عمرو. قلنا: إسماعيل بن عمرو: وهو البجلي، ومندل: وهو ابن علي، ضعيفان، والحديث لا يعرف من حديث ابن عمر.وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (442) و (772)، وأبو الشيخ (760)، وتمام في "فوائده" (886)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 346، وفي "تاريخ أصبهان" 2/ 148 من طريق عكرمة عن أبي هريرة. وفي سنده محمد بن يونس الكديمي متهم، فلا يفرح به.قال الحافظ في "فتح الباري" 18/ 665 - 666: ومن آداب العاطس أن يَخفِض بالعطسة صوتَه ويرفعَه بالحمد، وأن يغطِّي وجهه لئلَّا يبدوَ من فيه أو أَنفه ما يؤذي جليسَه، ولا يَلْوِي عُنقَه يمينًا ولا شمالًا لئلَّا يتضرَّر بذلك.قال ابن العربي: الحكمة في خَفْض الصَّوت بالعُطاس أنَّ في رفعه إزعاجًا للأعضاء، وفي تغطية الوجه أنَّه لو بَدَرَ منه شيء آذى جليسه، ولو لَوَى عنقه صيانةً لجليسه لم يأمَنْ من الالتواء، وقد شاهَدْنا من وَقَعَ له ذلك.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা তোমাদের সন্তানদের নাম মুহাম্মাদ রাখো, তারপর কি তোমরা তাদের অভিশাপ দাও?!
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7989)