7985 - أخبرنا الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا السَّري بن خُزيمة، حدثنا عمر [1] بن حفص بن غِيَاث، حدثني أبي، حدثنا مَعبَد [2] بن خالد الأنصاري، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: دخل جَريرُ بن عبد الله على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وعندَه أصحابُه، فضَنَّ كلُّ رجل بمَجلِسِه، فأخذَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رداءَه فألقاهُ إليه، فتلقَّاه بنَحْرِه ووجهِه فقبَّله ووَضَعَه على عينه، وقال: أكرمَكَ الله كما أكرمتَني، ثم وَضَعَه على ظَهرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن كان يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر، فإذا أتاه كريمُ قومٍ [فليُكرِمه] [3] " [4].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: عمرو.
[2] تحرّف في النسخ الخطية إلى: سعيد، وجاء على الصواب في "التلخيص" للذهبي.
7985 [3] - مكانه في (ز) و (ب) بياض، ومكانه في (م) و"التلخيص": فأكرموه، وسقط منهما لفظ "قوم"، والمثبت من مصادر التخريج. "الصحيحين". أبو المثنى: هو معاذ بن المُثنَّى بن معاذ العنبري، وخالد: هو ابن مهران الحذاء.وأخرجه أبو داود (4982) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والنسائي (4982) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن خالد الحذاء، عن أبي تَميمة، عن أبي المَليح، عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم.وخالفهما عبد الوهاب الثقفي عند النسائي (10314)، فرواه عن خالد الحذاء عن أبي تميمة عن أبي المليح قال: كان رجل رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره مرسلًا.وأخرجه أحمد 34 (20591) من طريق معمر، و (20592) و (20690) من طريق شعبة و 38/ 230921) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة، عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم. قال شعبة: أو قال عاصم: عن أبي تميمة عن رجل عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الثوري: أو عن رجل عن رِدف النبي صلى الله عليه وسلم.وخالفهم محمد بن حمران، وهو ليِّن الحديث - كما في الرواية التالية عند المصنف فسلك فيه طريق الجادّة، فجعله عن أبي تميمة عن أبي المليح عن أبيه أسامة، فجعل صحابيَّه والد أبي المليح، وهو كثير الرواية عن أبيه، قال النسائي: هذا عندي خطأ. وصوَّب رواية ابن المبارك التي تقدم تخريجها، وتابعه عليها خالد الواسطي.
7985 [4] - إسناده ضعيف، معبد بن خالد - وهو ابن أنس بن مالك الأنصاري - وأبوه مجهولان، وقد انفرد الحاكم في جعله من حديث جابر، والمعروف أنه من حديث أنس بن مالك جدّ معبد.فقد أخرجه أبو العباس السراج كما في "سير النبلاء" 2/ 532 - 533 من طريق يزيد بن نصر البصري، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (726 - دار الآفاق)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (149)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10488)، وقوام السنة في "الترغيب" (192)، وقاضي المارستان في "مشيخته" (652) من طريق نصر بن قديد بن نصر البصري، كلاهما عن حفص بن غياث، عن معبد بن خالد، عن أبيه، عن جده أنس بن مالك به. وهو عند السراج وأبي الشيخ مختصر.وفي الباب عن جمع من الصحابة، ذكرناهم عند حديث ابن عمر في "سننا بن ماجه" (3712)، وكلها ضعيفة. وأصح شيء فيه ما روي عن الشعبي مرسلًا عند أبي داود في "المراسيل" (511)، ورجاله ثقات.ومع ذلك فقد قال الحافظ السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص 34 بعد أن ذكر طرقه وأعلها: وبهذه الطرق يقوى الحديث، وإن كانت مفرداتها كما أشرنا إليه ضعيفة. "الصحيحين". أبو المثنى: هو معاذ بن المُثنَّى بن معاذ العنبري، وخالد: هو ابن مهران الحذاء.وأخرجه أبو داود (4982) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والنسائي (4982) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن خالد الحذاء، عن أبي تَميمة، عن أبي المَليح، عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم.وخالفهما عبد الوهاب الثقفي عند النسائي (10314)، فرواه عن خالد الحذاء عن أبي تميمة عن أبي المليح قال: كان رجل رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره مرسلًا.وأخرجه أحمد 34 (20591) من طريق معمر، و (20592) و (20690) من طريق شعبة و 38/ 230921) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة، عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم. قال شعبة: أو قال عاصم: عن أبي تميمة عن رجل عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الثوري: أو عن رجل عن رِدف النبي صلى الله عليه وسلم.وخالفهم محمد بن حمران، وهو ليِّن الحديث - كما في الرواية التالية عند المصنف فسلك فيه طريق الجادّة، فجعله عن أبي تميمة عن أبي المليح عن أبيه أسامة، فجعل صحابيَّه والد أبي المليح، وهو كثير الرواية عن أبيه، قال النسائي: هذا عندي خطأ. وصوَّب رواية ابن المبارك التي تقدم تخريجها، وتابعه عليها خالد الواسطي.
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: عمرو.
[2] تحرّف في النسخ الخطية إلى: سعيد، وجاء على الصواب في "التلخيص" للذهبي.
7985 [3] - مكانه في (ز) و (ب) بياض، ومكانه في (م) و"التلخيص": فأكرموه، وسقط منهما لفظ "قوم"، والمثبت من مصادر التخريج. "الصحيحين". أبو المثنى: هو معاذ بن المُثنَّى بن معاذ العنبري، وخالد: هو ابن مهران الحذاء.وأخرجه أبو داود (4982) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والنسائي (4982) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن خالد الحذاء، عن أبي تَميمة، عن أبي المَليح، عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم.وخالفهما عبد الوهاب الثقفي عند النسائي (10314)، فرواه عن خالد الحذاء عن أبي تميمة عن أبي المليح قال: كان رجل رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره مرسلًا.وأخرجه أحمد 34 (20591) من طريق معمر، و (20592) و (20690) من طريق شعبة و 38/ 230921) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة، عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم. قال شعبة: أو قال عاصم: عن أبي تميمة عن رجل عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الثوري: أو عن رجل عن رِدف النبي صلى الله عليه وسلم.وخالفهم محمد بن حمران، وهو ليِّن الحديث - كما في الرواية التالية عند المصنف فسلك فيه طريق الجادّة، فجعله عن أبي تميمة عن أبي المليح عن أبيه أسامة، فجعل صحابيَّه والد أبي المليح، وهو كثير الرواية عن أبيه، قال النسائي: هذا عندي خطأ. وصوَّب رواية ابن المبارك التي تقدم تخريجها، وتابعه عليها خالد الواسطي.
7985 [4] - إسناده ضعيف، معبد بن خالد - وهو ابن أنس بن مالك الأنصاري - وأبوه مجهولان، وقد انفرد الحاكم في جعله من حديث جابر، والمعروف أنه من حديث أنس بن مالك جدّ معبد.فقد أخرجه أبو العباس السراج كما في "سير النبلاء" 2/ 532 - 533 من طريق يزيد بن نصر البصري، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (726 - دار الآفاق)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (149)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10488)، وقوام السنة في "الترغيب" (192)، وقاضي المارستان في "مشيخته" (652) من طريق نصر بن قديد بن نصر البصري، كلاهما عن حفص بن غياث، عن معبد بن خالد، عن أبيه، عن جده أنس بن مالك به. وهو عند السراج وأبي الشيخ مختصر.وفي الباب عن جمع من الصحابة، ذكرناهم عند حديث ابن عمر في "سننا بن ماجه" (3712)، وكلها ضعيفة. وأصح شيء فيه ما روي عن الشعبي مرسلًا عند أبي داود في "المراسيل" (511)، ورجاله ثقات.ومع ذلك فقد قال الحافظ السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص 34 بعد أن ذكر طرقه وأعلها: وبهذه الطرق يقوى الحديث، وإن كانت مفرداتها كما أشرنا إليه ضعيفة. "الصحيحين". أبو المثنى: هو معاذ بن المُثنَّى بن معاذ العنبري، وخالد: هو ابن مهران الحذاء.وأخرجه أبو داود (4982) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والنسائي (4982) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن خالد الحذاء، عن أبي تَميمة، عن أبي المَليح، عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم.وخالفهما عبد الوهاب الثقفي عند النسائي (10314)، فرواه عن خالد الحذاء عن أبي تميمة عن أبي المليح قال: كان رجل رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره مرسلًا.وأخرجه أحمد 34 (20591) من طريق معمر، و (20592) و (20690) من طريق شعبة و 38/ 230921) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة، عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم. قال شعبة: أو قال عاصم: عن أبي تميمة عن رجل عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الثوري: أو عن رجل عن رِدف النبي صلى الله عليه وسلم.وخالفهم محمد بن حمران، وهو ليِّن الحديث - كما في الرواية التالية عند المصنف فسلك فيه طريق الجادّة، فجعله عن أبي تميمة عن أبي المليح عن أبيه أسامة، فجعل صحابيَّه والد أبي المليح، وهو كثير الرواية عن أبيه، قال النسائي: هذا عندي خطأ. وصوَّب رواية ابن المبارك التي تقدم تخريجها، وتابعه عليها خالد الواسطي.
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, জারীর ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট প্রবেশ করলেন, যখন তাঁর কাছে তাঁর সাহাবীগণও উপস্থিত ছিলেন। (উপস্থিত) প্রত্যেকেই তখন তার বসার স্থানটি আঁকড়ে ধরলেন (অর্থাৎ জারীরকে বসার জন্য জায়গা ছেড়ে দিলেন না)। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর চাদরটি নিলেন এবং জারীরের দিকে ছুঁড়ে দিলেন। জারীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা তাঁর গলা ও মুখমণ্ডল দিয়ে গ্রহণ করলেন, তারপর তাতে চুম্বন করলেন এবং নিজের চোখের উপর রাখলেন। তিনি বললেন: আল্লাহ আপনাকে সম্মানিত করুন, যেমন আপনি আমাকে সম্মানিত করেছেন। অতঃপর তিনি তা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিঠের উপর রাখলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “যে ব্যক্তি আল্লাহ ও আখেরাতের প্রতি বিশ্বাস রাখে, তার কাছে যখন কোনো গোত্রের সম্মানিত ব্যক্তি আসে, তখন তার উচিত তাকে সম্মান করা।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7985)