7976 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمي، حدثنا أبو صالح، حدثني اللَّيث [عن يحيى بن أيوب] [1] عن يعقوب بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن محمد بن ثابت بن شُرَحْبيل القُرشي من بني عبد الدار، أنَّ عبد الله بن يزيد الخَطْمي حدَّثه عن أبي أيوب الأنصاري، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن كان يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر فليُكرِمْ ضيفَه، ومَن كان يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر فليُكرِمْ جارَه [2]، ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَدخُلِ الحمَّامَ إِلَّا بِمِئزَرٍ، ومَن كان يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخرِ من نسائِكم فلا تَدخُلِ الحمَّامات" [3]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فرُفِعَ الحديثُ إلى عمر بن عبد العزيز، فكتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو [4] ابن حزم: أنْ سَلْ محمدَ بن ثابت عن هذا الحديث واكتُب [5] بما قال. ففَعَلَ، فكتب عمر بن عبد العزيز أنْ تُمنَعَ النساءُ الحمَّاماتِ.هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.ويعقوب بن إبراهيم هذا الذي روى عنه الليث بن سعد: هو أبو يوسف القاضي، وبصحّة ما ذكرتُه:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] ليس في النسخ الخطية، وأثبتناه من مصادر التخريج، فمدار الحديث عليه. كما اختلفوا في تعيين يعقوب بن إبراهيم، فعدَّه الحاكم أبا يوسف القاضي صاحبَ أبي حنيفة، ولم يتابعه عليه أحد، وعدَّه عبدُ الله بن وهب - كما في "العلل" لابن أبي حاتم (192) - ويعقوبُ الفسوي عند البيهقي في "شعب الإيمان" (7379) يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وهو مجهول، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 201 باسم يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المصري، وذكر أنه روى عن عبد الرحمن بن جبير ومحمد بن ثابت بن شرحبيل، وعنه يحيى بن أيوب، وهو مجهول أيضًا، فهذا قول ثالث.وأما عبد الله بن يزيد الخَطْمي، فهكذا سمّاه الليث، ورجحه ابن أبي حاتم في "العلل"، وهو مختلف في صحبته، بينما سماه عمرو بن الربيع - كما في الرواية التالية عند المصنف - عبدَ الله بن سويد، وهو ما رجَّحه أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه. وعبد الله بن سويد اثنان أحدهما حارثي له صحبة، والآخر أنصاري يروي عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي كما في "الجرح والتعديل 5/ 66، فالله أعلم.وأخرجه تامًّا ومختصرًا إبراهيم الحربي في إكرام الضيف (37)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (212) عن علي بن داود القنطري، والطبراني "في الكبير" (3873)، و"الأوسط" (8658)، و"مكارم الأخلاق" له (221) عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن أبي صالح عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد. وزادوا جميعًا بين الليث ويعقوب يحيى بنَ أيوب.وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (94) من طريق زمعة بن صالح، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: رفع إلى عمر بن عبد العزيز حديثٌ حدث به محمد بن ثابت ابن شرحبيل، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي: أن سل محمّد بن ثابت عن حديثه فإنَّه رضًا، فسأله وأنا معه، فأخبرنا محمد بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطميّ، عن أبي أيّوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل إلّا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخل الحمّام"، قال عبد الله بن أبي بكر: فكتب أبي إلى عمر بن عبد العزيز بذلك، فمنع عمر بن عبد العزيز النّساء من الحمّام وزمعةُ بن صالح فيه ضعف، لكنه يصلح في المتابعات والشواهد.ولقصة إكرام الضيف والجار، انظر حديثي أبي شريح وأبي هريرة السالفين برقمي (7483) و (7484).ولقصة دخول الحمّام بمئزر، انظر حديث جابر السالف برقم (7972).
[2] في (ز) و (ب): ضيفه مرة أخرى. وسقطت الجملة بتمامها من (م) ومن "التلخيص"، والمثبت من مصادر التخريج. كما اختلفوا في تعيين يعقوب بن إبراهيم، فعدَّه الحاكم أبا يوسف القاضي صاحبَ أبي حنيفة، ولم يتابعه عليه أحد، وعدَّه عبدُ الله بن وهب - كما في "العلل" لابن أبي حاتم (192) - ويعقوبُ الفسوي عند البيهقي في "شعب الإيمان" (7379) يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وهو مجهول، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 201 باسم يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المصري، وذكر أنه روى عن عبد الرحمن بن جبير ومحمد بن ثابت بن شرحبيل، وعنه يحيى بن أيوب، وهو مجهول أيضًا، فهذا قول ثالث.وأما عبد الله بن يزيد الخَطْمي، فهكذا سمّاه الليث، ورجحه ابن أبي حاتم في "العلل"، وهو مختلف في صحبته، بينما سماه عمرو بن الربيع - كما في الرواية التالية عند المصنف - عبدَ الله بن سويد، وهو ما رجَّحه أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه. وعبد الله بن سويد اثنان أحدهما حارثي له صحبة، والآخر أنصاري يروي عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي كما في "الجرح والتعديل 5/ 66، فالله أعلم.وأخرجه تامًّا ومختصرًا إبراهيم الحربي في إكرام الضيف (37)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (212) عن علي بن داود القنطري، والطبراني "في الكبير" (3873)، و"الأوسط" (8658)، و"مكارم الأخلاق" له (221) عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن أبي صالح عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد. وزادوا جميعًا بين الليث ويعقوب يحيى بنَ أيوب.وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (94) من طريق زمعة بن صالح، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: رفع إلى عمر بن عبد العزيز حديثٌ حدث به محمد بن ثابت ابن شرحبيل، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي: أن سل محمّد بن ثابت عن حديثه فإنَّه رضًا، فسأله وأنا معه، فأخبرنا محمد بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطميّ، عن أبي أيّوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل إلّا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخل الحمّام"، قال عبد الله بن أبي بكر: فكتب أبي إلى عمر بن عبد العزيز بذلك، فمنع عمر بن عبد العزيز النّساء من الحمّام وزمعةُ بن صالح فيه ضعف، لكنه يصلح في المتابعات والشواهد.ولقصة إكرام الضيف والجار، انظر حديثي أبي شريح وأبي هريرة السالفين برقمي (7483) و (7484).ولقصة دخول الحمّام بمئزر، انظر حديث جابر السالف برقم (7972).
7976 [3] - حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف فيه غير ما علّة، فأبو صالح - وهو عبد الله بن صالح المصري - ليَّن، واختُلف فيه على يحيى بن أيوب الغافقي، فرواه الليث بن سعد عنه، فزاد في إسناده بين يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن ثابت عبد الرحمن بن جبير، ورواه عن يحيى بن أيوب عمرُو بن الربيع فلم يذكر ابن جبير. كما اختلفوا في تعيين يعقوب بن إبراهيم، فعدَّه الحاكم أبا يوسف القاضي صاحبَ أبي حنيفة، ولم يتابعه عليه أحد، وعدَّه عبدُ الله بن وهب - كما في "العلل" لابن أبي حاتم (192) - ويعقوبُ الفسوي عند البيهقي في "شعب الإيمان" (7379) يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وهو مجهول، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 201 باسم يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المصري، وذكر أنه روى عن عبد الرحمن بن جبير ومحمد بن ثابت بن شرحبيل، وعنه يحيى بن أيوب، وهو مجهول أيضًا، فهذا قول ثالث.وأما عبد الله بن يزيد الخَطْمي، فهكذا سمّاه الليث، ورجحه ابن أبي حاتم في "العلل"، وهو مختلف في صحبته، بينما سماه عمرو بن الربيع - كما في الرواية التالية عند المصنف - عبدَ الله بن سويد، وهو ما رجَّحه أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه. وعبد الله بن سويد اثنان أحدهما حارثي له صحبة، والآخر أنصاري يروي عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي كما في "الجرح والتعديل 5/ 66، فالله أعلم.وأخرجه تامًّا ومختصرًا إبراهيم الحربي في إكرام الضيف (37)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (212) عن علي بن داود القنطري، والطبراني "في الكبير" (3873)، و"الأوسط" (8658)، و"مكارم الأخلاق" له (221) عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن أبي صالح عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد. وزادوا جميعًا بين الليث ويعقوب يحيى بنَ أيوب.وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (94) من طريق زمعة بن صالح، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: رفع إلى عمر بن عبد العزيز حديثٌ حدث به محمد بن ثابت ابن شرحبيل، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي: أن سل محمّد بن ثابت عن حديثه فإنَّه رضًا، فسأله وأنا معه، فأخبرنا محمد بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطميّ، عن أبي أيّوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل إلّا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخل الحمّام"، قال عبد الله بن أبي بكر: فكتب أبي إلى عمر بن عبد العزيز بذلك، فمنع عمر بن عبد العزيز النّساء من الحمّام وزمعةُ بن صالح فيه ضعف، لكنه يصلح في المتابعات والشواهد.ولقصة إكرام الضيف والجار، انظر حديثي أبي شريح وأبي هريرة السالفين برقمي (7483) و (7484).ولقصة دخول الحمّام بمئزر، انظر حديث جابر السالف برقم (7972).
7976 [4] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عمر.
7976 [5] - في النسخ الخطية: وتكتب، والمثبت من "تلخيص الذهبي".
[1] ليس في النسخ الخطية، وأثبتناه من مصادر التخريج، فمدار الحديث عليه. كما اختلفوا في تعيين يعقوب بن إبراهيم، فعدَّه الحاكم أبا يوسف القاضي صاحبَ أبي حنيفة، ولم يتابعه عليه أحد، وعدَّه عبدُ الله بن وهب - كما في "العلل" لابن أبي حاتم (192) - ويعقوبُ الفسوي عند البيهقي في "شعب الإيمان" (7379) يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وهو مجهول، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 201 باسم يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المصري، وذكر أنه روى عن عبد الرحمن بن جبير ومحمد بن ثابت بن شرحبيل، وعنه يحيى بن أيوب، وهو مجهول أيضًا، فهذا قول ثالث.وأما عبد الله بن يزيد الخَطْمي، فهكذا سمّاه الليث، ورجحه ابن أبي حاتم في "العلل"، وهو مختلف في صحبته، بينما سماه عمرو بن الربيع - كما في الرواية التالية عند المصنف - عبدَ الله بن سويد، وهو ما رجَّحه أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه. وعبد الله بن سويد اثنان أحدهما حارثي له صحبة، والآخر أنصاري يروي عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي كما في "الجرح والتعديل 5/ 66، فالله أعلم.وأخرجه تامًّا ومختصرًا إبراهيم الحربي في إكرام الضيف (37)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (212) عن علي بن داود القنطري، والطبراني "في الكبير" (3873)، و"الأوسط" (8658)، و"مكارم الأخلاق" له (221) عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن أبي صالح عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد. وزادوا جميعًا بين الليث ويعقوب يحيى بنَ أيوب.وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (94) من طريق زمعة بن صالح، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: رفع إلى عمر بن عبد العزيز حديثٌ حدث به محمد بن ثابت ابن شرحبيل، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي: أن سل محمّد بن ثابت عن حديثه فإنَّه رضًا، فسأله وأنا معه، فأخبرنا محمد بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطميّ، عن أبي أيّوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل إلّا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخل الحمّام"، قال عبد الله بن أبي بكر: فكتب أبي إلى عمر بن عبد العزيز بذلك، فمنع عمر بن عبد العزيز النّساء من الحمّام وزمعةُ بن صالح فيه ضعف، لكنه يصلح في المتابعات والشواهد.ولقصة إكرام الضيف والجار، انظر حديثي أبي شريح وأبي هريرة السالفين برقمي (7483) و (7484).ولقصة دخول الحمّام بمئزر، انظر حديث جابر السالف برقم (7972).
[2] في (ز) و (ب): ضيفه مرة أخرى. وسقطت الجملة بتمامها من (م) ومن "التلخيص"، والمثبت من مصادر التخريج. كما اختلفوا في تعيين يعقوب بن إبراهيم، فعدَّه الحاكم أبا يوسف القاضي صاحبَ أبي حنيفة، ولم يتابعه عليه أحد، وعدَّه عبدُ الله بن وهب - كما في "العلل" لابن أبي حاتم (192) - ويعقوبُ الفسوي عند البيهقي في "شعب الإيمان" (7379) يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وهو مجهول، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 201 باسم يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المصري، وذكر أنه روى عن عبد الرحمن بن جبير ومحمد بن ثابت بن شرحبيل، وعنه يحيى بن أيوب، وهو مجهول أيضًا، فهذا قول ثالث.وأما عبد الله بن يزيد الخَطْمي، فهكذا سمّاه الليث، ورجحه ابن أبي حاتم في "العلل"، وهو مختلف في صحبته، بينما سماه عمرو بن الربيع - كما في الرواية التالية عند المصنف - عبدَ الله بن سويد، وهو ما رجَّحه أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه. وعبد الله بن سويد اثنان أحدهما حارثي له صحبة، والآخر أنصاري يروي عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي كما في "الجرح والتعديل 5/ 66، فالله أعلم.وأخرجه تامًّا ومختصرًا إبراهيم الحربي في إكرام الضيف (37)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (212) عن علي بن داود القنطري، والطبراني "في الكبير" (3873)، و"الأوسط" (8658)، و"مكارم الأخلاق" له (221) عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن أبي صالح عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد. وزادوا جميعًا بين الليث ويعقوب يحيى بنَ أيوب.وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (94) من طريق زمعة بن صالح، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: رفع إلى عمر بن عبد العزيز حديثٌ حدث به محمد بن ثابت ابن شرحبيل، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي: أن سل محمّد بن ثابت عن حديثه فإنَّه رضًا، فسأله وأنا معه، فأخبرنا محمد بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطميّ، عن أبي أيّوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل إلّا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخل الحمّام"، قال عبد الله بن أبي بكر: فكتب أبي إلى عمر بن عبد العزيز بذلك، فمنع عمر بن عبد العزيز النّساء من الحمّام وزمعةُ بن صالح فيه ضعف، لكنه يصلح في المتابعات والشواهد.ولقصة إكرام الضيف والجار، انظر حديثي أبي شريح وأبي هريرة السالفين برقمي (7483) و (7484).ولقصة دخول الحمّام بمئزر، انظر حديث جابر السالف برقم (7972).
7976 [3] - حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف فيه غير ما علّة، فأبو صالح - وهو عبد الله بن صالح المصري - ليَّن، واختُلف فيه على يحيى بن أيوب الغافقي، فرواه الليث بن سعد عنه، فزاد في إسناده بين يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن ثابت عبد الرحمن بن جبير، ورواه عن يحيى بن أيوب عمرُو بن الربيع فلم يذكر ابن جبير. كما اختلفوا في تعيين يعقوب بن إبراهيم، فعدَّه الحاكم أبا يوسف القاضي صاحبَ أبي حنيفة، ولم يتابعه عليه أحد، وعدَّه عبدُ الله بن وهب - كما في "العلل" لابن أبي حاتم (192) - ويعقوبُ الفسوي عند البيهقي في "شعب الإيمان" (7379) يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وهو مجهول، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 201 باسم يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المصري، وذكر أنه روى عن عبد الرحمن بن جبير ومحمد بن ثابت بن شرحبيل، وعنه يحيى بن أيوب، وهو مجهول أيضًا، فهذا قول ثالث.وأما عبد الله بن يزيد الخَطْمي، فهكذا سمّاه الليث، ورجحه ابن أبي حاتم في "العلل"، وهو مختلف في صحبته، بينما سماه عمرو بن الربيع - كما في الرواية التالية عند المصنف - عبدَ الله بن سويد، وهو ما رجَّحه أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه. وعبد الله بن سويد اثنان أحدهما حارثي له صحبة، والآخر أنصاري يروي عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي كما في "الجرح والتعديل 5/ 66، فالله أعلم.وأخرجه تامًّا ومختصرًا إبراهيم الحربي في إكرام الضيف (37)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (212) عن علي بن داود القنطري، والطبراني "في الكبير" (3873)، و"الأوسط" (8658)، و"مكارم الأخلاق" له (221) عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن أبي صالح عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد. وزادوا جميعًا بين الليث ويعقوب يحيى بنَ أيوب.وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (94) من طريق زمعة بن صالح، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: رفع إلى عمر بن عبد العزيز حديثٌ حدث به محمد بن ثابت ابن شرحبيل، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي: أن سل محمّد بن ثابت عن حديثه فإنَّه رضًا، فسأله وأنا معه، فأخبرنا محمد بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطميّ، عن أبي أيّوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل إلّا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخل الحمّام"، قال عبد الله بن أبي بكر: فكتب أبي إلى عمر بن عبد العزيز بذلك، فمنع عمر بن عبد العزيز النّساء من الحمّام وزمعةُ بن صالح فيه ضعف، لكنه يصلح في المتابعات والشواهد.ولقصة إكرام الضيف والجار، انظر حديثي أبي شريح وأبي هريرة السالفين برقمي (7483) و (7484).ولقصة دخول الحمّام بمئزر، انظر حديث جابر السالف برقم (7972).
7976 [4] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عمر.
7976 [5] - في النسخ الخطية: وتكتب، والمثبت من "تلخيص الذهبي".
আবু আইয়ুব আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি আল্লাহ ও শেষ দিনের প্রতি ঈমান রাখে, সে যেন তার মেহমানকে সম্মান করে। আর যে ব্যক্তি আল্লাহ ও শেষ দিনের প্রতি ঈমান রাখে, সে যেন তার প্রতিবেশীকে সম্মান করে। আর যে ব্যক্তি আল্লাহ ও শেষ দিনের প্রতি ঈমান রাখে, সে যেন (স্নানাগারে) তহবন্দ (লুঙ্গি বা ইজার) ছাড়া প্রবেশ না করে। আর তোমাদের যে নারী আল্লাহ ও শেষ দিনের প্রতি ঈমান রাখে, সে যেন গোসলখানাসমূহে (জনসাধারণের স্নানাগারে) প্রবেশ না করে।"
অতঃপর এই হাদীসটি উমর ইবনে আব্দুল আযীযের নিকট পেশ করা হলো। তখন তিনি আবূ বকর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আমর ইবনে হাযমের নিকট লিখলেন যে, আপনি মুহাম্মাদ ইবনে সাবিতকে এই হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেন এবং তিনি যা বলেন, তা লিখে পাঠান। তিনি (আবূ বকর) তাই করলেন। অতঃপর উমর ইবনে আব্দুল আযীয (নির্দেশ) লিখে দিলেন যে, নারীদের জন্য (জনসাধারণের) গোসলখানাসমূহ নিষিদ্ধ করা হোক। এই হাদীসের ইসনাদ সহীহ, কিন্তু তারা (বুখারী ও মুসলিম) এটি উদ্ধৃত করেননি।
অতঃপর এই হাদীসটি উমর ইবনে আব্দুল আযীযের নিকট পেশ করা হলো। তখন তিনি আবূ বকর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আমর ইবনে হাযমের নিকট লিখলেন যে, আপনি মুহাম্মাদ ইবনে সাবিতকে এই হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেন এবং তিনি যা বলেন, তা লিখে পাঠান। তিনি (আবূ বকর) তাই করলেন। অতঃপর উমর ইবনে আব্দুল আযীয (নির্দেশ) লিখে দিলেন যে, নারীদের জন্য (জনসাধারণের) গোসলখানাসমূহ নিষিদ্ধ করা হোক। এই হাদীসের ইসনাদ সহীহ, কিন্তু তারা (বুখারী ও মুসলিম) এটি উদ্ধৃত করেননি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7976)