7975 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن درَّاج أبي السَّمْح، عن السائب: أنَّ نِساءٌ دَخَلْنَ على أم سلمة زوج النبي، فسألتهنَّ: مَن أنتنَّ؟ قُلْنَ: من أهل حمص قالت من أصحاب الحَمَّامات؟ قُلنَ: وبها بأسٌ؟ قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أيما امرأةٍ نَزَعَتْ ثيابَها في غير بيتِها، خَرَقَ الله تعالى عنها سِتْرَه" [1].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة السائب وهو مولى أم سلمة، فقد تفرد بالرواية عنه درّاج أبو السمح، ودراج ليس بذاك القوي، والمحفوظ في هذه القصة حديث عائشة السابق.وأخرجه أحمد 44 / (26569) من طريق ابن لهيعة عن دراج، به. كما اختلفوا في تعيين يعقوب بن إبراهيم، فعدَّه الحاكم أبا يوسف القاضي صاحبَ أبي حنيفة، ولم يتابعه عليه أحد، وعدَّه عبدُ الله بن وهب - كما في "العلل" لابن أبي حاتم (192) - ويعقوبُ الفسوي عند البيهقي في "شعب الإيمان" (7379) يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وهو مجهول، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 201 باسم يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المصري، وذكر أنه روى عن عبد الرحمن بن جبير ومحمد بن ثابت بن شرحبيل، وعنه يحيى بن أيوب، وهو مجهول أيضًا، فهذا قول ثالث.وأما عبد الله بن يزيد الخَطْمي، فهكذا سمّاه الليث، ورجحه ابن أبي حاتم في "العلل"، وهو مختلف في صحبته، بينما سماه عمرو بن الربيع - كما في الرواية التالية عند المصنف - عبدَ الله بن سويد، وهو ما رجَّحه أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه. وعبد الله بن سويد اثنان أحدهما حارثي له صحبة، والآخر أنصاري يروي عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي كما في "الجرح والتعديل 5/ 66، فالله أعلم.وأخرجه تامًّا ومختصرًا إبراهيم الحربي في إكرام الضيف (37)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (212) عن علي بن داود القنطري، والطبراني "في الكبير" (3873)، و"الأوسط" (8658)، و"مكارم الأخلاق" له (221) عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن أبي صالح عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد. وزادوا جميعًا بين الليث ويعقوب يحيى بنَ أيوب.وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (94) من طريق زمعة بن صالح، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: رفع إلى عمر بن عبد العزيز حديثٌ حدث به محمد بن ثابت ابن شرحبيل، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي: أن سل محمّد بن ثابت عن حديثه فإنَّه رضًا، فسأله وأنا معه، فأخبرنا محمد بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطميّ، عن أبي أيّوب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل إلّا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخل الحمّام"، قال عبد الله بن أبي بكر: فكتب أبي إلى عمر بن عبد العزيز بذلك، فمنع عمر بن عبد العزيز النّساء من الحمّام وزمعةُ بن صالح فيه ضعف، لكنه يصلح في المتابعات والشواهد.ولقصة إكرام الضيف والجار، انظر حديثي أبي شريح وأبي هريرة السالفين برقمي (7483) و (7484).ولقصة دخول الحمّام بمئزر، انظر حديث جابر السالف برقم (7972).
উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, কিছু সংখ্যক নারী নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সহধর্মিণী উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করলে তিনি তাদের জিজ্ঞাসা করলেন: তোমরা কারা? তারা বলল: আমরা হিমসের (Hims) অধিবাসী। তিনি বললেন: (তাহলে) তোমরা কি হাম্মামের (জনসাধারণের গোসলখানার) লোক? তারা বলল: এতে কি কোনো দোষ আছে? তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "যে নারী তার নিজের ঘর ব্যতীত অন্য কোথাও তার পোশাক খুলে ফেলবে, আল্লাহ তাআলা তার থেকে তাঁর পর্দা (আবরু) সরিয়ে নিবেন।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7975)