7957 - أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد القَنطَري، حدثنا أبو قِلابة، حدثنا [أبو] [1] عاصم، عن محمد بن عَجْلان عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكَ والسَّمَرَ بعد هَدْأَةِ الليل، فإنكم لا تَدرُونَ ما يأتي اللهُ من خَلْقِه" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] لفظة "أبو" سقطت من النسخ الخطية. فأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل. الإناء وأَوكوا السقاء، فإنَّ لله عز وجل داءً ينزل في السنة ليلةً لا يمر بإناء لم يُخمَّر أو سقاء لم يوكأ إلَّا وقع فيه من ذلك الداء"، أخرجه أحمد 23/ (14829)، ومسلم (2014) (99) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن جعفر بن عبد الله به وتفرد القعقاع من بين أصحاب جابر بقصة الداء الذي ينزل من السماء. وقد ذكرنا طرق الحديث عن جابر في تخريج الأحاديث السالفة بالأرقام (7400) و (7955) و (7956).ورواه بنحو رواية ابن عجلان عند البخاري في "الأدب وابن عبد البر: سفيانُ بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر عند الحميدي في "مسنده" (1310)، وهي رواية شاذّة، ولم يذكر أحدٌ من أصحاب أبي الزبير في حديثه قصة السمر، منهم زهيرُ بن معاوية عند أحمد 23/ (15256)، ومسلم (2012) (96) و (2013)، وأبي داود (2604)، ومالكٌ عند مسلم (2012) (96)، والترمذي (1812)، وابن حبان (1271)، والليث بن سعد عند مسلم (2012) (96)، وابن ماجه (3410)، وسفيان الثوري عند مسلم (2012) (96)، وفطر بن خليفة عند أحمد 22/ (14228)، وابن حبان (1271)، وحمادُ بن سلمة عند أحمد 23/ (14899)، وهشامٌ الدستوائي عند أحمد 23/ (15015)، وعبد الملك بن أبي سليمان عند ابن ماجه (360)، ثمانيتهم عن أبي الزبير.وفي باب النهي عن السمر بعد العشاء عن أبي برزة الأسلمي عند البخاري (599)، ومسلم (647) (235)، وقال فيه: كان يستحبُّ أن يؤخِّرَ العِشاءَ، قال: وكان يَكره النومَ قبلَها والحديثَ بعدَها.وعن ابن مسعود عند أحمد 6/ (3686)، بلفظ: كان رسول الله يَجدِبُ لنا السَّمَرَ بعد العشاء.وذكرنا عنده بقية أحاديث الباب.



[2] رجاله لا بأس بهم، لكن خولف محمد بن عجلان في لفظه، وأدخل حديثًا في حديث. أبو قلابة: هو عبد الملك بن محمد الرقاشي.وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (1230)، وابن عبد البر في "التمهيد" 12/ 178 - 179 من طريق يحيى القطان، عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم، عن جابر رفعه بلفظ: "إياكم والسمرَ بعد هدوء الليل، فإن أحدكم لا يدري ما يبث الله من خلقه، غلِّقوا الأبواب، وأَوكوا السقاء، وأكفئوا الإناء، وأطفئوا المصابيح". وقد تفرد ابن عجلان بإدخال حديث النهي عن السمر في حديث القعقاع عن جابر، إلَّا أنه قد روي أيضًا في حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر، وتفرّد بذلك سفيان من بين أصحاب أبي الزبير كما سيأتي.وخالف ابنَ عجلان في لفظه جعفرُ بن عبد الله بن الحكم، فرواه عن القعقاع بلفظ: "خمِّروا الإناء وأَوكوا السقاء، فإنَّ لله عز وجل داءً ينزل في السنة ليلةً لا يمر بإناء لم يُخمَّر أو سقاء لم يوكأ إلَّا وقع فيه من ذلك الداء"، أخرجه أحمد 23/ (14829)، ومسلم (2014) (99) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن جعفر بن عبد الله به وتفرد القعقاع من بين أصحاب جابر بقصة الداء الذي ينزل من السماء. وقد ذكرنا طرق الحديث عن جابر في تخريج الأحاديث السالفة بالأرقام (7400) و (7955) و (7956).ورواه بنحو رواية ابن عجلان عند البخاري في "الأدب وابن عبد البر: سفيانُ بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر عند الحميدي في "مسنده" (1310)، وهي رواية شاذّة، ولم يذكر أحدٌ من أصحاب أبي الزبير في حديثه قصة السمر، منهم زهيرُ بن معاوية عند أحمد 23/ (15256)، ومسلم (2012) (96) و (2013)، وأبي داود (2604)، ومالكٌ عند مسلم (2012) (96)، والترمذي (1812)، وابن حبان (1271)، والليث بن سعد عند مسلم (2012) (96)، وابن ماجه (3410)، وسفيان الثوري عند مسلم (2012) (96)، وفطر بن خليفة عند أحمد 22/ (14228)، وابن حبان (1271)، وحمادُ بن سلمة عند أحمد 23/ (14899)، وهشامٌ الدستوائي عند أحمد 23/ (15015)، وعبد الملك بن أبي سليمان عند ابن ماجه (360)، ثمانيتهم عن أبي الزبير.وفي باب النهي عن السمر بعد العشاء عن أبي برزة الأسلمي عند البخاري (599)، ومسلم (647) (235)، وقال فيه: كان يستحبُّ أن يؤخِّرَ العِشاءَ، قال: وكان يَكره النومَ قبلَها والحديثَ بعدَها.وعن ابن مسعود عند أحمد 6/ (3686)، بلفظ: كان رسول الله يَجدِبُ لنا السَّمَرَ بعد العشاء.وذكرنا عنده بقية أحاديث الباب.
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “তোমরা রাতের প্রথম ভাগ শান্ত হওয়ার পর (অতিরিক্ত) গল্প-গুজব করা থেকে বিরত থাকো। কারণ তোমরা জানো না যে আল্লাহ তাঁর সৃষ্টিকূলের মধ্য থেকে কী (বিপদ বা প্রাণী) বের করে আনেন।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7957)