7930 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، حدثنا أبو نُعيم وأبو غسّان قالا: حدثنا فِطْر بن خَليفة، حدثني مُنذر الثَّوري قال: سمعتُ محمد ابن الحنفية يقول: سمعتُ أبي يقول: قلتُ: يا رسول الله، أرأيت إن وُلِدَ لي بعدَك ولد، أُسمِّيه باسمِك، وأُكنِّيه بكُنيتِك؟ قال: "نَعَمْ". قال عليٌّ: فكانت هذه رُخصةً لي [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.ولعلَّ متوهِّمًا يتوهَّم أنَّ الشيخين لم يُخرجا عن فِطر، وليس كذلك، فإنهما قد قَرَنا بينه وبين آخر في إسناد واحد.قد ذكر بعضُ أئمتنا في هذا الموضع بابًا كبيرًا في إباحة دعاء الرجل امرأتَه باسمها خلاف قول العامة: إنه غير جائز. وأورد فيه أخبارًا كثيرة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة" و يا عائشُ" و"يا أمَّ سَلَمة"، وتركتُها [2] لاتفاقِهما على أكثرها.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وأبو غسان هو مالك بن إسماعيل النهدي. وأخرجه أحمد 2/ (730)، وأبو داود (4967)، والترمذي (2843) من طرق عن فطر بن خليفة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث صحيح. وذكر ابن القيم في "زاد المعاد" 2/ 245 - 248: أنَّ الناس اختلفوا في التكنّي بكنيته والتسمِّي باسمه صلى الله عليه وسلم على أربعة أقوال:أحدها: أنه لا يجوز التكنّي بكنيته مطلقًا، سواء أفردها عن اسمه، أو قرنها به، وسواء محياه وبعد مماته، وحُكي ذلك عن الشافعي.القول الثاني: أنَّ النهي إنما هو عن الجمع بين اسمه وكنيته، فإذا أُفرد أحدُهما عن الآخر، فلا بأس.القول الثالث: جواز الجمع بينهما، وهو المنقول عن مالك.القول الرابع: أنَّ التكنّي بأبي القاسم كان ممنوعًا منه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جائز بعد وفاته.وذكر أدلّة القائلين بكل قول من هذه الأربعة.وقال الإمام البغوي في شرح السنة 12/ 331 - 332 بعد أن أشار إلى آراء أهل العلم في المسألة: والأحاديث في النهي المطلق أصح. وانظر "شرح مسلم" للنووي 14/ 112 - 113.



[2] في (ز) و (ب): وتركتهما، وسقطت الكلمة من (م)، والصواب ما أثبتنا. عنه عن عروة بن الزبير عن عائشة. وكيفما دار فهو يدور على ثقة. وانظر تفصيل ذلك في تحقيقنا لـ "مسند أحمد" عند الرواية (24619).وأشار الدارقطني في "العلل" إلى أنَّ رواية عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله وسعيد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة، فيها بين هشام وعباد عروةُ والد هشام، وليس كما رواه المصنِّف بدون عروة، فالله تعالى أعلم.سعيد بن عبد الرحمن: هو ابن عبد الله بن جميل الجُمحي.وأخرجه أحمد 41 / (24619) من طريق حفص بن غياث عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة به.وأخرجه أحمد 41/ (24756) و 42 / (25530) و 43 / (26242)، وأبو داود (4970)، وابن حبان (7117) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.وأخرجه أحمد 42 / (25531) و (25780)، وابن ماجه (3739) من طريق وكيع عن هشام بن عروة، عن رجل من ولد الزبير، عن عائشة في رواية ابن ماجه: هشام عن مولى للزبير.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আপনার পরে আমার যদি কোনো সন্তান জন্ম নেয়, তবে আমি কি তাকে আপনার নামে নাম রাখতে এবং আপনার কুনিয়া (উপনাম) ব্যবহার করতে পারি? তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এটি ছিল আমার জন্য বিশেষ অনুমতি।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7930)