7903 - حَدَّثَنَا علي بن حَمْشاذ العَدْل، حَدَّثَنَا هِشام بن علي، حَدَّثَنَا عبد الله بن رَجَاء، حَدَّثَنَا همَّام، عن [1] قَتَادة، عن كَثير بن أبي كَثير، عن أبي عِيَاض، عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يَجْلِسَ الرجلُ بين الشمسِ والظِّلِّ [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرّف في النسخ إلى: بن. وخالف محمدُ بن واسع - وهو ثقة - كثيرَ بن أبي كثير، فرواه حمّاد بن سلمة عنه، عن أبي عياض، عن عبيد بن عمير من قوله بلفظ: حدُّ الظل والشمس مقاعد الشيطان. أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 679، وهذا إسناد صحيح، وعبيد بن عمير تابعيّ.ورواه محمد بن المنكدر، واختلف عليه فيه:فرواه "سفيان بن عيينة عنه عمن سمع أبا هريرة، فذكره مرفوعًا. أخرجه من طريقه أبو داود (4821).ورواه عبد الوارث بن سعيد، عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة مرفوعًا، ليس فيه الواسطة. أخرجه من طريقه أحمد (14/ 8976).ورواه معمر وإسماعيل بن إبراهيم بن أبان، عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة موقوفًا، لم يذكرا الواسطة أيضًا. والروايتان في "جامع معمر" (19799) و (19801)، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبان لم نقف له على ترجمة.ورواه إسماعيل بن مسلم المكي عند البزار (2014 - كشف الأستار)، وسفيان الثوري عند ابن عدي في "الكامل" 4/ 218، كلاهما عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعًا. فجعلاه من مسند جابر، وإسماعيل المكي والراوي عن سفيان الثوري - وهو عبد الله بن محمد بن المغيرة - ضعيفان.ورواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 283 - 284 من طريق إسماعيل المكي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا، بلفظ: "مَقيل الشيطان بين الشمس والظل"، وإسماعيل المكي ضعيف كما سبق، وفيه أيضًا من لم نعرفه.وفي الباب عن بريدة، سيأتي عند المصنّف برقم (7907)، فانظره.وعن ابن عمر موقوفًا بلفظ: القعود بين الظل والشمس مقعد الشيطان. عند ابن أبي شيبة 8/ 778، ومسدَّد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (5462)، وسنده صحيح.



[2] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، كثير بن أبي كثير روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، وخولف في إسناده، واختلف أيضًا في إسناده على همام - وهو ابن يحيى العوذي - وعلى قتادة، كما سيأتي. أبو عياض: هو عمرو بن الأسود العنسي.فرواه عبد الله بن رجاء الغُداني - كما عند المصنّف - عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن أبي هريرة. جعله من مسند أبي هريرة.وخالفه بهزُ بن أسد وعفّانُ بن مسلم، فروياه عن همام، عن قتادة، عن كثير، عن أبي عياض، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. أخرجه أحمد (24/ 15421).وخالف همامًا شعبةُ، فرواه عن قتادة، عن كثير، عن أبي عياض، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا.أخرجه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (1/ 5461). وخالف محمدُ بن واسع - وهو ثقة - كثيرَ بن أبي كثير، فرواه حمّاد بن سلمة عنه، عن أبي عياض، عن عبيد بن عمير من قوله بلفظ: حدُّ الظل والشمس مقاعد الشيطان. أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 679، وهذا إسناد صحيح، وعبيد بن عمير تابعيّ.ورواه محمد بن المنكدر، واختلف عليه فيه:فرواه "سفيان بن عيينة عنه عمن سمع أبا هريرة، فذكره مرفوعًا. أخرجه من طريقه أبو داود (4821).ورواه عبد الوارث بن سعيد، عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة مرفوعًا، ليس فيه الواسطة. أخرجه من طريقه أحمد (14/ 8976).ورواه معمر وإسماعيل بن إبراهيم بن أبان، عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة موقوفًا، لم يذكرا الواسطة أيضًا. والروايتان في "جامع معمر" (19799) و (19801)، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبان لم نقف له على ترجمة.ورواه إسماعيل بن مسلم المكي عند البزار (2014 - كشف الأستار)، وسفيان الثوري عند ابن عدي في "الكامل" 4/ 218، كلاهما عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعًا. فجعلاه من مسند جابر، وإسماعيل المكي والراوي عن سفيان الثوري - وهو عبد الله بن محمد بن المغيرة - ضعيفان.ورواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 283 - 284 من طريق إسماعيل المكي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا، بلفظ: "مَقيل الشيطان بين الشمس والظل"، وإسماعيل المكي ضعيف كما سبق، وفيه أيضًا من لم نعرفه.وفي الباب عن بريدة، سيأتي عند المصنّف برقم (7907)، فانظره.وعن ابن عمر موقوفًا بلفظ: القعود بين الظل والشمس مقعد الشيطان. عند ابن أبي شيبة 8/ 778، ومسدَّد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (5462)، وسنده صحيح.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূর্য ও ছায়ার মাঝখানে বসতে নিষেধ করেছেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7903)