7876 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد الحنظلي بقَنْطرةِ بَرَدانَ، حَدَّثَنَا أبو قِلابة الرَّقَاشي، حَدَّثَنَا أبو عاصم، حَدَّثَنَا ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله تعالى يُحِبُّ العُطَاسَ ويكرهُ التثاؤبَ، فإذا عَطَسَ أحدُكم فقال: الحمدُ لله، فحقٌّ على كلِّ مَن سَمِعَ أن يُشمِّتَه، يقول: يرحمُك الله، والتثاؤبُ من الشيطان، فإذا تثاءَبَ أحدُكم فليردَّه ما استطاعَ، فإِنَّ أحدكم إذا تثاءبَ فقال: ها ها، يَضحكُ منه الشيطان" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذ إسناد قوي. أبو قلابة: هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد، وابن عجلان: هو محمد.وأخرجه أحمد (13/ 7599) و (16/ 10707)، والترمذي (2746)، والنسائي (9974)، وابن حبان (2358) من طرق عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حديث حسن.وأخرجه ابن ماجه (968) من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه بنحوه. وعبد الله بن سعيد متروك.وسيأتي الحديث برقم (7879) و (7880) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه كيسان عن أبي هريرة، بزيادة كيسان أبي سعيد المقبري.ورواية ابن عجلان محفوظة، فقد تابعه عبدُ الرحمن بن إسحاق عند أبي يعلى (6627)، وابن خُزَيمة (922)، وابنُ جريج وأبو مَعشر فيما ذكره الدارقطني في "العلل" (2056)، دون ذكر والد سعيد لكنه مع ذلك قال: ويشبه أن يكون ابن أبي ذئب قد حفظه. والذي يظهر - والله أعلم - أنَّ سعيدًا المقبري كان يرويه على الوجهين عن أبي هريرة. وسيأتي عند تخريج الحديث (7879) أنَّ ابن أبي ذئب نفسه رواه عن سعيد المقبري على الوجهين.وأخرج أحمد (14/ 8631)، والبخاري (6224)، وأبو داود (5033)، والنسائي (9989) من طريق أبي صالح، عن أبي هرير مرفوعًا: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل أخوه - أو صاحبه -: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم".وأخرجه أحمد (15/ 9162) و (16/ 10695)، ومسلم (2994)، والترمذي (370)، وابن حبان (2357) و (2359) من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم، فليَكظِم ما استطاع". وقال الترمذي: حسن صحيح.قوله: "يشمّته" يُروى بالشين المعجمة والسين المهملة، فالتشميت بالمعجمة معناه: أبعد الله عنك الشماتة، وبالمهملة هو من السَّمت، وهو القصد والهُدى. قاله النووي في "شرح مسلم".
[1] حديث صحيح، وهذ إسناد قوي. أبو قلابة: هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد، وابن عجلان: هو محمد.وأخرجه أحمد (13/ 7599) و (16/ 10707)، والترمذي (2746)، والنسائي (9974)، وابن حبان (2358) من طرق عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حديث حسن.وأخرجه ابن ماجه (968) من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه بنحوه. وعبد الله بن سعيد متروك.وسيأتي الحديث برقم (7879) و (7880) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه كيسان عن أبي هريرة، بزيادة كيسان أبي سعيد المقبري.ورواية ابن عجلان محفوظة، فقد تابعه عبدُ الرحمن بن إسحاق عند أبي يعلى (6627)، وابن خُزَيمة (922)، وابنُ جريج وأبو مَعشر فيما ذكره الدارقطني في "العلل" (2056)، دون ذكر والد سعيد لكنه مع ذلك قال: ويشبه أن يكون ابن أبي ذئب قد حفظه. والذي يظهر - والله أعلم - أنَّ سعيدًا المقبري كان يرويه على الوجهين عن أبي هريرة. وسيأتي عند تخريج الحديث (7879) أنَّ ابن أبي ذئب نفسه رواه عن سعيد المقبري على الوجهين.وأخرج أحمد (14/ 8631)، والبخاري (6224)، وأبو داود (5033)، والنسائي (9989) من طريق أبي صالح، عن أبي هرير مرفوعًا: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل أخوه - أو صاحبه -: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم".وأخرجه أحمد (15/ 9162) و (16/ 10695)، ومسلم (2994)، والترمذي (370)، وابن حبان (2357) و (2359) من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم، فليَكظِم ما استطاع". وقال الترمذي: حسن صحيح.قوله: "يشمّته" يُروى بالشين المعجمة والسين المهملة، فالتشميت بالمعجمة معناه: أبعد الله عنك الشماتة، وبالمهملة هو من السَّمت، وهو القصد والهُدى. قاله النووي في "شرح مسلم".
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা হাঁচি পছন্দ করেন এবং হাই তোলা অপছন্দ করেন। সুতরাং যখন তোমাদের কেউ হাঁচি দেয় এবং 'আলহামদুলিল্লাহ' বলে, তখন শ্রবণকারী প্রত্যেকের ওপর এটা কর্তব্য যে সে তার উত্তর দেবে, এই বলে: 'ইয়ারহামুকাল্লাহ' (আল্লাহ তোমার ওপর রহম করুন)। আর হাই তোলা শয়তানের পক্ষ থেকে। কাজেই তোমাদের কেউ যখন হাই তোলে, তখন সে যেন যথাসম্ভব তা রোধ করার চেষ্টা করে। কারণ তোমাদের কেউ যখন হাই তোলে এবং 'হা হা' শব্দ করে, তখন শয়তান তার প্রতি হাসতে থাকে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7876)