7822 - أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الشَّافعي، حَدَّثَنَا محمد بن مَسْلَمة الواسطي ومحمد بن رِبْح السَّمَّاك، قالا: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أخبرنا سعيد بن إياس الجُرَيري، عن أبي عبد الله الجَسْري، حَدَّثَنَا جُندُب قال: جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثم عَقَلَها، فصلَّى خلفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سلَّم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أتى راحلتَه فأطلقَ عِقالَها ثم رَكِبَها [1]، ثم نادى: اللهمَّ ارحَمْني ومحمدًا ولا تُشرِكْ في رحمتنا أحدًا، فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أتقولونَ: هو أضلُّ أم بَعِيرُه؟ ألم تَسمَعوا ما قال؟ " قالوا: بلى، قال: "لقد حَظَرَ رحمةَ الله واسعةً، إِنَّ الله خَلَقَ مئةَ رحمةٍ، فأنزل رحمةً تَعاطَفُ بها الخلائقُ جِنُّها وإنسُها وبهائمُها، وعنده تسعٌ وتسعون، تقولون: هو أضلُّ أم بعيرُه؟ " [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في (ز) و (ب): كبها. وقد يكون من قولهم: كبَّ راحلتَه، أي ألزَمها الطريقَ، كما في "السان العرب" (كبب). أبيه، وقد اختُلف أيضًا على أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - في وقفه رفعه، وكذلك اختُلف عمّن رواه عنه.فرواه عن شعبة عبدُ الملك بن إبراهيم من رواية علي بن الحسين الهلالي مرفوعًا كما وقع عند المصنّف.ورواه عن عبد الملك بن إبراهيم مزدادُ بن جميل اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (657)، فجعله موقوفًا من كلام ابن مسعود.ورواه عن شعبة يحيى بنُ السكن عند الطبراني في "الأوسط" (1384)، والدارقطني في "العلل" 5/ 300، واللالكائي (655) بهذا الإسناد مرفوعًا. قال الطبراني: لم يروه عن شعبة إلّا يحيى! قلنا: ويحيى بن السكن - وهو البصري - ضعيف.ورواه الأعمش عن أبي إسحاق السبيعي واختُلف عليه.فرواه مرفوعًا عنه حفصُ بن غياث عند الطبراني في "الأوسط" (3031)، و "الصغير" (281)، والدارقطني في "العلل" 5/ 300، وأبي نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 219، وقال الطبراني: لم يروه عن الأعمش إلّا حفص.وخالف حفصًا جمعٌ فرووه عن الأعمش موقوفًا، وهم: أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عند ابن أبي شيبة 8/ 528، وأحمد في "الزهد" (875)، وأبو شهاب الحناط والفضيل بن عياض فيما ذكره الداقطني في "العلل" 5/ 298.ورواه جمعٌ عن أبي إسحاق مرفوعًا، وهم: أبو الأحوص سلّامٌ بن سليم عند الطيالسي (333)، والدارمي في "الرد على الجهمية" (74)، وأبي يعلى في "مسنده" (5063) وأبي نعيم في "الحلية" 4/ 210، وأبو أيوب الإفريقي عبدُ الله بن علي الأزرق عند الطبراني في "الكبير" (10277)، وفي "مكارم الأخلاق" (46) وعنه أبو نعيم في "الحلية" 4/ 210، وعمارُ بن رزيق عند ابن الأعرابي في "المعجم" (801)، وابن المقرئ في "المعجم" (1216)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (647)، وقيسُ بن الربيع عند الطيالسي (333)، والطبراني في "الأوسط" (1384)، واللالكائي (655)، وزيدُ بن أبي أنيسة عند الطبراني في "الأوسط" (3721).وخالفهم إسرائيل بن يونس السبيعي والجراح بن مليح، فروياه عن أبي إسحاق موقوفًا عند وكيع في "الزهد" (499)، وعنه هنّاد في "الزهد" (1323).وخالفهم جميعًا زكريا بن أبي زائدة، فرواه عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود فيما ذكره الدارقطني 5/ 299، ورجَّح أنَّ الموقوف أصحُّ.ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو برقم (7461)، وانظر شواهد أخرى له في "مسند أحمد" عند حديث أبي سعيد الخُدري (17/ 1362).



[2] إسناده ليّن من أجل أبي عبد الله الراوي عن جندب، وقد سلف الكلام عليه برقم (188). أبيه، وقد اختُلف أيضًا على أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - في وقفه رفعه، وكذلك اختُلف عمّن رواه عنه.فرواه عن شعبة عبدُ الملك بن إبراهيم من رواية علي بن الحسين الهلالي مرفوعًا كما وقع عند المصنّف.ورواه عن عبد الملك بن إبراهيم مزدادُ بن جميل اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (657)، فجعله موقوفًا من كلام ابن مسعود.ورواه عن شعبة يحيى بنُ السكن عند الطبراني في "الأوسط" (1384)، والدارقطني في "العلل" 5/ 300، واللالكائي (655) بهذا الإسناد مرفوعًا. قال الطبراني: لم يروه عن شعبة إلّا يحيى! قلنا: ويحيى بن السكن - وهو البصري - ضعيف.ورواه الأعمش عن أبي إسحاق السبيعي واختُلف عليه.فرواه مرفوعًا عنه حفصُ بن غياث عند الطبراني في "الأوسط" (3031)، و "الصغير" (281)، والدارقطني في "العلل" 5/ 300، وأبي نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 219، وقال الطبراني: لم يروه عن الأعمش إلّا حفص.وخالف حفصًا جمعٌ فرووه عن الأعمش موقوفًا، وهم: أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عند ابن أبي شيبة 8/ 528، وأحمد في "الزهد" (875)، وأبو شهاب الحناط والفضيل بن عياض فيما ذكره الداقطني في "العلل" 5/ 298.ورواه جمعٌ عن أبي إسحاق مرفوعًا، وهم: أبو الأحوص سلّامٌ بن سليم عند الطيالسي (333)، والدارمي في "الرد على الجهمية" (74)، وأبي يعلى في "مسنده" (5063) وأبي نعيم في "الحلية" 4/ 210، وأبو أيوب الإفريقي عبدُ الله بن علي الأزرق عند الطبراني في "الكبير" (10277)، وفي "مكارم الأخلاق" (46) وعنه أبو نعيم في "الحلية" 4/ 210، وعمارُ بن رزيق عند ابن الأعرابي في "المعجم" (801)، وابن المقرئ في "المعجم" (1216)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (647)، وقيسُ بن الربيع عند الطيالسي (333)، والطبراني في "الأوسط" (1384)، واللالكائي (655)، وزيدُ بن أبي أنيسة عند الطبراني في "الأوسط" (3721).وخالفهم إسرائيل بن يونس السبيعي والجراح بن مليح، فروياه عن أبي إسحاق موقوفًا عند وكيع في "الزهد" (499)، وعنه هنّاد في "الزهد" (1323).وخالفهم جميعًا زكريا بن أبي زائدة، فرواه عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود فيما ذكره الدارقطني 5/ 299، ورجَّح أنَّ الموقوف أصحُّ.ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو برقم (7461)، وانظر شواهد أخرى له في "مسند أحمد" عند حديث أبي سعيد الخُدري (17/ 1362).
জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: একজন বেদুঈন এসে তার উটকে বসিয়ে বাঁধল, অতঃপর সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পিছনে সালাত আদায় করল। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাম ফিরালেন, তখন সে তার উটের কাছে এসে সেটির বাঁধন খুলে দিল এবং তার উপর আরোহণ করল। অতঃপর সে উচ্চস্বরে বলল: হে আল্লাহ! আমাকে এবং মুহাম্মাদকে রহমত করুন এবং আমাদের রহমতে আর কাউকে শরিক করবেন না। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তোমরা কি বলছো, এ লোকটি বেশি পথভ্রষ্ট নাকি তার উট? তোমরা কি সে কী বলল, তা শোনোনি?" সাহাবীগণ বললেন: হ্যাঁ (শুনেছি)। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে তো আল্লাহর প্রশস্ত রহমতকে সংকীর্ণ করে দিয়েছে। নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা একশত রহমত সৃষ্টি করেছেন। তিনি তার মধ্য থেকে মাত্র একটি রহমত নাযিল করেছেন, যার দ্বারা সৃষ্টিজগতের জিন, মানুষ ও চতুষ্পদ জন্তুরা একে অপরের প্রতি মমতা প্রদর্শন করে। আর তাঁর কাছে নিরানব্বইটি রহমত বিদ্যমান রয়েছে। তোমরা কি বলছো, এ লোকটি বেশি পথভ্রষ্ট নাকি তার উট?"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7822)