7804 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن شَيْبان الرَّمْلي، حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الكريم الجَزَري، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله ابن مَعْقِل قال: دخلتُ أنا وأَبي على عبد الله بن مسعود، فقال له أَبي: أسمعتَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "النَّدمُ توبةً؟ " قال: نعم، أنا سمعتُه يقول: "النَّدم توبةٌ" [1].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد لا بأس برجاله، زياد بن أبي مريم روى عنه جمع، ووثقه العجلي وابن حبان والدارقطني، فأقلُّ أحواله أن يكون حسن الحديث، لكن اختلف في إسناده على عبد الكريم الجزري، وحاصل الخلاف أنَّ جماعة رووه عن عبد الكريم فقالوا: عن زياد ابن أبي مريم -كما في هذه الرواية- منهم السفيانان.وخالفهم جماعة فرووه عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن الجراح، وقد بسط هذه المسألة ابن أبي حاتم في "العلل" (1797) و (1816) وفي "الجرح والتعديل" 3/ 527 - 528، والدارقطني في "العلل" (813)، والمزي في "تهذيب الكمال" 9/ 511 - 514، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" 3/ 384 - 385، ورجَّح ابن معين كما في "تاريخ الدوري" (5366)، وعلي بن المديني كما في "موضح الأوهام" للخطيب 1/ 256، وابن أبي حاتم وابن حجر في "التهذيب": أنه زياد بن الجراح. قلنا: وسواء أكان هو ابنَ أبي مريم أم ابنَ الجراح، فمداره على ثقة أو صدوق. وانظر تفصيل ذلك في تحقيقنا على "مسند أحمد".وأخرجه أحمد (6/ (3568)، وابن ماجه (4252) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (4124) من طريق سفيان الثّوري، عن عبد الكريم الجزري، به.وأخرجه أحمد (4012) من طريق فرات بن سلمان الجزري، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل. فنسبه ابن الجراح، وتابع فراتًا عليه جمع مذكورون في "المسند".وأخرجه أحمد (4014) و (4016) من طريق خصيف بن عبد الرحمن، عن زياد بن أبي مريم، به.وأخرجه ابن حبان (612) و (614) من طريق مالك بن مغول، عن منصور بن المعتمر، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله. وهذا إسناد منقطع، خيثمة لم يسمع من ابن مسعود.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد لا بأس برجاله، زياد بن أبي مريم روى عنه جمع، ووثقه العجلي وابن حبان والدارقطني، فأقلُّ أحواله أن يكون حسن الحديث، لكن اختلف في إسناده على عبد الكريم الجزري، وحاصل الخلاف أنَّ جماعة رووه عن عبد الكريم فقالوا: عن زياد ابن أبي مريم -كما في هذه الرواية- منهم السفيانان.وخالفهم جماعة فرووه عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن الجراح، وقد بسط هذه المسألة ابن أبي حاتم في "العلل" (1797) و (1816) وفي "الجرح والتعديل" 3/ 527 - 528، والدارقطني في "العلل" (813)، والمزي في "تهذيب الكمال" 9/ 511 - 514، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" 3/ 384 - 385، ورجَّح ابن معين كما في "تاريخ الدوري" (5366)، وعلي بن المديني كما في "موضح الأوهام" للخطيب 1/ 256، وابن أبي حاتم وابن حجر في "التهذيب": أنه زياد بن الجراح. قلنا: وسواء أكان هو ابنَ أبي مريم أم ابنَ الجراح، فمداره على ثقة أو صدوق. وانظر تفصيل ذلك في تحقيقنا على "مسند أحمد".وأخرجه أحمد (6/ (3568)، وابن ماجه (4252) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (4124) من طريق سفيان الثّوري، عن عبد الكريم الجزري، به.وأخرجه أحمد (4012) من طريق فرات بن سلمان الجزري، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل. فنسبه ابن الجراح، وتابع فراتًا عليه جمع مذكورون في "المسند".وأخرجه أحمد (4014) و (4016) من طريق خصيف بن عبد الرحمن، عن زياد بن أبي مريم، به.وأخرجه ابن حبان (612) و (614) من طريق مالك بن مغول، عن منصور بن المعتمر، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله. وهذا إسناد منقطع، خيثمة لم يسمع من ابن مسعود.
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। আব্দুল্লাহ ইবনে মা’কিল বলেন: আমি ও আমার বাবা আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম। আমার বাবা তাঁকে জিজ্ঞাসা করলেন: আপনি কি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন যে, “অনুশোচনাই হলো তওবা?” তিনি বললেন: হ্যাঁ, আমি তাঁকে বলতে শুনেছি: “অনুশোচনাই হলো তওবা।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7804)