7771 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا محمد ابن مَسْلَمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حمّاد بن سَلَمَة، عن أبي الزُّبير وعمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله: أنهم ذَبَحوا يومَ خيبر الحُمُر والبِغالَ والخيلَ، فنهاهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الحُمُرِ والبِغال، ولم يَنهَهُم عن الخيل [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح من جهة أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- عن جابر، وقد صرَّح بسماعه منه عند غير المصنف، وأما عمرو بن دينار عن جابر، ففي سماعه منه لهذا الحديث نظر كما سيأتي.وأخرجه أحمد 23/ (14840) و (14902)، وأبو داود (3789)، والنسائي (5272) من طريق عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير وحده، عن جابر.وأخرجه أحمد 22/ (14450)، ومسلم (1941)، وابن ماجه (3191)، والنسائي (4822) و (4836) و (6609)، وابن حبان (5269) و (5270) من طرق عن أبي الزبير بنحوه.وأخرجه الترمذي (1793)، والنسائي (4821) و (6608)، وابن حبان (5268) من طريق سفيان بن عيينة، والنسائي (4822) و (6609) من طريق الحسين بن واقد، كلاهما عن عمرو ابن دينار وحده عن جابر. وقال الترمذي: حسن صحيح، وهكذا روى غير واحد عن عمرو بن دينار عن جابر، ورواه حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر، ورواية ابن عيينة أصح، وسمعت محمدًا (يعني البخاري) يقول: سفيان بن عيينة أحفظ من حماد بن زيد.قلنا: قد صرَّح عمرو بن دينار بسماعه من جابر عن عبد الرزاق في "مصنفه" (8734)، لكن يعكّر على هذا التصريح بالسماع ما قاله سفيان بن عيينة فيما رواه عنه الحميدي في "مسنده" (1292): كل شيء سمعت من عمرو بن دينار، قال لنا فيه: سمعت جابرًا، إلّا هذين الحديثين؛ يعني لحوم الخيل والمخابَرة، فلا أدري بينه وبين جابر فيهما أحدٌ أم لا.وأما رواية حماد بن زيد التي زاد فيها محمدَ بنَ علي -وهو الباقر- بين عمرو بن دينار وجابر، فأخرجها البخاري (4219) و (5520) و (5524)، ومسلم (5062)، وأبو داود (3788)، والنسائي (6607)، وابن حبان (5273) من طرق عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار، عن محمد بن على الباقر، عن جابر. قال النسائي: ما أعلم أنَّ أحدًا وافق حماد بن زيد على محمد ابن علي!وقد أخرجه أبو داود (3808) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار قال: أخبرني رجل عن جابر. وفي هذا تأييد لرواية حماد بن زيد، وأنه لم ينفرد بذكر واسطة بينهما. ولعلّه لهذا السبب أعرض الشيخان عن إخراج رواية من أسقط محمد بن علي الباقر، والله أعلم.وأخرج النسائي (4822) و (6609) من طريق عبد الله بن أبي نجيح، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال: أطعمَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحُمُر. وأخرجه ابن ماجه (3197) من طريق سفيان الثوري، ومعمر، والنسائي (4826) من طريق الثوري، والنسائي (4823) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، ثلاثتهم عن عبد الكريم الجزري، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال: كنا نأكل لحوم الخيل، قلت: البغال؟ قال: لا.زاد عبيد الله الرقي: على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرج أحمد 22/ (14463)، والترمذي (1478) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر قال: حرَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم -يعني يوم خيبر- الحُمر الإنسية ولحوم البغال، وكلَّ ذي ناب من رسول السباع، وذي مخلب من الطير. وقال الترمذي: حسن غريب.
[1] إسناده صحيح من جهة أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- عن جابر، وقد صرَّح بسماعه منه عند غير المصنف، وأما عمرو بن دينار عن جابر، ففي سماعه منه لهذا الحديث نظر كما سيأتي.وأخرجه أحمد 23/ (14840) و (14902)، وأبو داود (3789)، والنسائي (5272) من طريق عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير وحده، عن جابر.وأخرجه أحمد 22/ (14450)، ومسلم (1941)، وابن ماجه (3191)، والنسائي (4822) و (4836) و (6609)، وابن حبان (5269) و (5270) من طرق عن أبي الزبير بنحوه.وأخرجه الترمذي (1793)، والنسائي (4821) و (6608)، وابن حبان (5268) من طريق سفيان بن عيينة، والنسائي (4822) و (6609) من طريق الحسين بن واقد، كلاهما عن عمرو ابن دينار وحده عن جابر. وقال الترمذي: حسن صحيح، وهكذا روى غير واحد عن عمرو بن دينار عن جابر، ورواه حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر، ورواية ابن عيينة أصح، وسمعت محمدًا (يعني البخاري) يقول: سفيان بن عيينة أحفظ من حماد بن زيد.قلنا: قد صرَّح عمرو بن دينار بسماعه من جابر عن عبد الرزاق في "مصنفه" (8734)، لكن يعكّر على هذا التصريح بالسماع ما قاله سفيان بن عيينة فيما رواه عنه الحميدي في "مسنده" (1292): كل شيء سمعت من عمرو بن دينار، قال لنا فيه: سمعت جابرًا، إلّا هذين الحديثين؛ يعني لحوم الخيل والمخابَرة، فلا أدري بينه وبين جابر فيهما أحدٌ أم لا.وأما رواية حماد بن زيد التي زاد فيها محمدَ بنَ علي -وهو الباقر- بين عمرو بن دينار وجابر، فأخرجها البخاري (4219) و (5520) و (5524)، ومسلم (5062)، وأبو داود (3788)، والنسائي (6607)، وابن حبان (5273) من طرق عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار، عن محمد بن على الباقر، عن جابر. قال النسائي: ما أعلم أنَّ أحدًا وافق حماد بن زيد على محمد ابن علي!وقد أخرجه أبو داود (3808) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار قال: أخبرني رجل عن جابر. وفي هذا تأييد لرواية حماد بن زيد، وأنه لم ينفرد بذكر واسطة بينهما. ولعلّه لهذا السبب أعرض الشيخان عن إخراج رواية من أسقط محمد بن علي الباقر، والله أعلم.وأخرج النسائي (4822) و (6609) من طريق عبد الله بن أبي نجيح، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال: أطعمَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحُمُر. وأخرجه ابن ماجه (3197) من طريق سفيان الثوري، ومعمر، والنسائي (4826) من طريق الثوري، والنسائي (4823) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، ثلاثتهم عن عبد الكريم الجزري، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال: كنا نأكل لحوم الخيل، قلت: البغال؟ قال: لا.زاد عبيد الله الرقي: على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرج أحمد 22/ (14463)، والترمذي (1478) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر قال: حرَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم -يعني يوم خيبر- الحُمر الإنسية ولحوم البغال، وكلَّ ذي ناب من رسول السباع، وذي مخلب من الطير. وقال الترمذي: حسن غريب.
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় তারা খায়বারের দিন গাধা, খচ্চর এবং ঘোড়া জবাই করেছিল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের গাধা ও খচ্চর (খেতে) নিষেধ করলেন, কিন্তু ঘোড়া (খেতে) নিষেধ করেননি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7771)