7716 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حَمْدان الجَلّاب بهَمَذان، حدثنا أبو الوليد محمد بن أحمد بن بُرْد الأنطاكي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحُنَيني، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسار، عن أبي هريرة قال: نزل جبريلُ عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "يا جبريلُ، كيف رأيتَ عيدَنا؟ فقال: لقد تَباهَى به أهلُ السماء، اعلَمْ يا محمَّد أَنَّ الجَذَعَ من الضَّأْن خيرٌ من السَّيِّد من المَعْز، وأنَّ الجَذَعَ من الضَّأن خيرٌ من السيِّد من البقر، وأنَّ الجَذَع من الضّأْن خيرٌ من السيِّد من الإبل، ولو عَلِمَ الله ذبحًا خيرًا منه فَدَى به إبراهيمَ عليه السلام" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف جدًا من أجل إسحاق بن إبراهيم الحنيني، وقال الذهبي في "التلخيص": هالك، وهشام ليس بمعتمد. وأخرجه البيهقي 9/ 271 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار في "مسنده" (8724) عن أبي الوليد محمد بن أحمد الأنطاكي، به. وقال: لا نعلم رواه عن هشام بن بن سعد عن زيد عن عطاء عن أبي هريرة إلّا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، ولم يتابعه عليه غيره بهذه الرواية، وإنما أُتي في أحاديث رواها لم يتابع عليها لأنه لما كُفَّ بصره وبَعُدَ عن المدينة فصار إلى الثغر حدَّث بأحاديث عن أهل المدينة، فأُنكر بعضها عليه.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (128)، وابن عدي في "الكامل" 1/ 341، وابن عبد البر في "التمهيد" 22/ 29 - 30 من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنيني، به.قال ابن عدي: هذا الحديث لا يرويه عن هشام بن سعد إلّا الحنيني، والحنيني مع ضعفه يُكتَب حديثه. وقال ابن عبد البر: هذا عندهم ليس بالقوي، والحنيني عنده مناكير.وسيأتي برقم (7735) مختصرًا بنحوه من طريق أبي ثفال عن أبي هريرة.قال ابن عبد البر: قال الشافعي: الإبل أحبُّ إليَّ أن يضحَّى بها من البقر، والبقر أحبُّ إليَّ من الغنم، والضأن أحبُّ إليَّ من المعز، وقال أبو حنيفة وأصحابه: الجزور في الأضحية أفضل ما ضُحي به، ثم يتلوه البقر في ذلك ثم تتلوه الشاة.وحُجّة من ذهب إلى هذا المذهب قوله صلى الله عليه وسلم: المهجَر إلى الجمعة كالمُهدي بدنة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه كالمهدي شاة [البخاري (929) ومسلم (850)] فبانَ بهذا الحديث أنَّ التقرب إلى الله عز وجل بالإبل أفضل من التقرب إليه بالبقر ثم بالغنم على ما في هذا الحديث.وقد أجمعوا على أنَّ أفضل الهدايا الإبل، واختلفوا في الضحايا، فكان ما أجمعوا عليه في الهدي قاضيًا على ما اختلفوا فيه في الأضاحيّ لأنه قُربان كله، وقد أجمعوا على أنه ما استيسر من الهدي شاة، فدلَّ على نقصان ذلك عن مرتبة غيره، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الرقاب أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها" [البخاري (2518) ومسلم (84)] ومعلوم أنَّ الإبل أكثر ثمنًا من الغنم، فوجب أن تكون أفضل، استدلالًا بهذا الحديث.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, জিবরীল (আঃ) নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট অবতরণ করলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: "হে জিবরীল! আমাদের ঈদকে আপনি কেমন দেখলেন?" তিনি বললেন: "আসমানবাসীরা এ নিয়ে গর্ব প্রকাশ করেছে। হে মুহাম্মদ! আপনি জেনে রাখুন, মেষের 'জাযা' (কম বয়সী) ছাগলের 'সাইয়্যিদ' (পূর্ণ বয়স্ক)-এর চেয়ে উত্তম। আর মেষের 'জাযা' গরুর 'সাইয়্যিদ'-এর চেয়ে উত্তম। আর মেষের 'জাযা' উটের 'সাইয়্যিদ'-এর চেয়েও উত্তম। যদি আল্লাহ এর চেয়ে উত্তম কোনো যবেহ সম্পর্কে জানতেন, তবে তা দ্বারাই তিনি ইবরাহীম (আঃ)-কে মুক্তি দিতেন।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7716)