7715 - حدَّثَناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا الحسن بن علي بن شَبيب المَعْمَري، حدثنا داود بن عبد الحميد، حدثنا عمرو بن قيس المُلَائي، عن عطية، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة: "يا فاطمةُ [1]، قُومي إلى أُضحيَّتِكِ فاشهدِيها، فإنَّ لك بأولِ قطرةٍ تَقطُر من دمِها يُعْفَرُ لكِ ما سَلَفَ من ذنوبِكِ" قالت: يا رسولَ الله، هذا لنا أهلَ البيت خاصَّةً، أو لنا وللمسلمين عامَّةً؟ قال: "بل لنا وللمسلمين عامَّةٌ [2] " [3].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] قوله: "يا فاطمة" ليس في (ز). وأخرجه البيهقي 9/ 271 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار في "مسنده" (8724) عن أبي الوليد محمد بن أحمد الأنطاكي، به. وقال: لا نعلم رواه عن هشام بن بن سعد عن زيد عن عطاء عن أبي هريرة إلّا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، ولم يتابعه عليه غيره بهذه الرواية، وإنما أُتي في أحاديث رواها لم يتابع عليها لأنه لما كُفَّ بصره وبَعُدَ عن المدينة فصار إلى الثغر حدَّث بأحاديث عن أهل المدينة، فأُنكر بعضها عليه.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (128)، وابن عدي في "الكامل" 1/ 341، وابن عبد البر في "التمهيد" 22/ 29 - 30 من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنيني، به.قال ابن عدي: هذا الحديث لا يرويه عن هشام بن سعد إلّا الحنيني، والحنيني مع ضعفه يُكتَب حديثه. وقال ابن عبد البر: هذا عندهم ليس بالقوي، والحنيني عنده مناكير.وسيأتي برقم (7735) مختصرًا بنحوه من طريق أبي ثفال عن أبي هريرة.قال ابن عبد البر: قال الشافعي: الإبل أحبُّ إليَّ أن يضحَّى بها من البقر، والبقر أحبُّ إليَّ من الغنم، والضأن أحبُّ إليَّ من المعز، وقال أبو حنيفة وأصحابه: الجزور في الأضحية أفضل ما ضُحي به، ثم يتلوه البقر في ذلك ثم تتلوه الشاة.وحُجّة من ذهب إلى هذا المذهب قوله صلى الله عليه وسلم: المهجَر إلى الجمعة كالمُهدي بدنة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه كالمهدي شاة [البخاري (929) ومسلم (850)] فبانَ بهذا الحديث أنَّ التقرب إلى الله عز وجل بالإبل أفضل من التقرب إليه بالبقر ثم بالغنم على ما في هذا الحديث.وقد أجمعوا على أنَّ أفضل الهدايا الإبل، واختلفوا في الضحايا، فكان ما أجمعوا عليه في الهدي قاضيًا على ما اختلفوا فيه في الأضاحيّ لأنه قُربان كله، وقد أجمعوا على أنه ما استيسر من الهدي شاة، فدلَّ على نقصان ذلك عن مرتبة غيره، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الرقاب أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها" [البخاري (2518) ومسلم (84)] ومعلوم أنَّ الإبل أكثر ثمنًا من الغنم، فوجب أن تكون أفضل، استدلالًا بهذا الحديث.



[2] قوله: "قال: بل لنا وللمسلمين عامة" سقط من (ص) و (م). وأخرجه البيهقي 9/ 271 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار في "مسنده" (8724) عن أبي الوليد محمد بن أحمد الأنطاكي، به. وقال: لا نعلم رواه عن هشام بن بن سعد عن زيد عن عطاء عن أبي هريرة إلّا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، ولم يتابعه عليه غيره بهذه الرواية، وإنما أُتي في أحاديث رواها لم يتابع عليها لأنه لما كُفَّ بصره وبَعُدَ عن المدينة فصار إلى الثغر حدَّث بأحاديث عن أهل المدينة، فأُنكر بعضها عليه.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (128)، وابن عدي في "الكامل" 1/ 341، وابن عبد البر في "التمهيد" 22/ 29 - 30 من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنيني، به.قال ابن عدي: هذا الحديث لا يرويه عن هشام بن سعد إلّا الحنيني، والحنيني مع ضعفه يُكتَب حديثه. وقال ابن عبد البر: هذا عندهم ليس بالقوي، والحنيني عنده مناكير.وسيأتي برقم (7735) مختصرًا بنحوه من طريق أبي ثفال عن أبي هريرة.قال ابن عبد البر: قال الشافعي: الإبل أحبُّ إليَّ أن يضحَّى بها من البقر، والبقر أحبُّ إليَّ من الغنم، والضأن أحبُّ إليَّ من المعز، وقال أبو حنيفة وأصحابه: الجزور في الأضحية أفضل ما ضُحي به، ثم يتلوه البقر في ذلك ثم تتلوه الشاة.وحُجّة من ذهب إلى هذا المذهب قوله صلى الله عليه وسلم: المهجَر إلى الجمعة كالمُهدي بدنة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه كالمهدي شاة [البخاري (929) ومسلم (850)] فبانَ بهذا الحديث أنَّ التقرب إلى الله عز وجل بالإبل أفضل من التقرب إليه بالبقر ثم بالغنم على ما في هذا الحديث.وقد أجمعوا على أنَّ أفضل الهدايا الإبل، واختلفوا في الضحايا، فكان ما أجمعوا عليه في الهدي قاضيًا على ما اختلفوا فيه في الأضاحيّ لأنه قُربان كله، وقد أجمعوا على أنه ما استيسر من الهدي شاة، فدلَّ على نقصان ذلك عن مرتبة غيره، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الرقاب أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها" [البخاري (2518) ومسلم (84)] ومعلوم أنَّ الإبل أكثر ثمنًا من الغنم، فوجب أن تكون أفضل، استدلالًا بهذا الحديث.



7715 [3] - إسناده ضعيف بمرّة، داود بن عبد الحميد وعطية -وهو ابن سعد العوفي- ضعيفان، وقال أبو حاتم: حديث منكر.وأخرجه البزار (1202 - الكشف)، والعقيلي في "الضعفاء" (453)، وابن أبي حاتم في "العلل" (1596) من طريق إسحاق بن إبراهيم البغوي، عن داود بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي 9/ 271 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار في "مسنده" (8724) عن أبي الوليد محمد بن أحمد الأنطاكي، به. وقال: لا نعلم رواه عن هشام بن بن سعد عن زيد عن عطاء عن أبي هريرة إلّا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، ولم يتابعه عليه غيره بهذه الرواية، وإنما أُتي في أحاديث رواها لم يتابع عليها لأنه لما كُفَّ بصره وبَعُدَ عن المدينة فصار إلى الثغر حدَّث بأحاديث عن أهل المدينة، فأُنكر بعضها عليه.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (128)، وابن عدي في "الكامل" 1/ 341، وابن عبد البر في "التمهيد" 22/ 29 - 30 من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنيني، به.قال ابن عدي: هذا الحديث لا يرويه عن هشام بن سعد إلّا الحنيني، والحنيني مع ضعفه يُكتَب حديثه. وقال ابن عبد البر: هذا عندهم ليس بالقوي، والحنيني عنده مناكير.وسيأتي برقم (7735) مختصرًا بنحوه من طريق أبي ثفال عن أبي هريرة.قال ابن عبد البر: قال الشافعي: الإبل أحبُّ إليَّ أن يضحَّى بها من البقر، والبقر أحبُّ إليَّ من الغنم، والضأن أحبُّ إليَّ من المعز، وقال أبو حنيفة وأصحابه: الجزور في الأضحية أفضل ما ضُحي به، ثم يتلوه البقر في ذلك ثم تتلوه الشاة.وحُجّة من ذهب إلى هذا المذهب قوله صلى الله عليه وسلم: المهجَر إلى الجمعة كالمُهدي بدنة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه كالمهدي شاة [البخاري (929) ومسلم (850)] فبانَ بهذا الحديث أنَّ التقرب إلى الله عز وجل بالإبل أفضل من التقرب إليه بالبقر ثم بالغنم على ما في هذا الحديث.وقد أجمعوا على أنَّ أفضل الهدايا الإبل، واختلفوا في الضحايا، فكان ما أجمعوا عليه في الهدي قاضيًا على ما اختلفوا فيه في الأضاحيّ لأنه قُربان كله، وقد أجمعوا على أنه ما استيسر من الهدي شاة، فدلَّ على نقصان ذلك عن مرتبة غيره، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الرقاب أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها" [البخاري (2518) ومسلم (84)] ومعلوم أنَّ الإبل أكثر ثمنًا من الغنم، فوجب أن تكون أفضل، استدلالًا بهذا الحديث.
আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ফাতিমাকে বললেন: "হে ফাতিমা! তুমি তোমার কুরবানীর (পশুর) কাছে যাও এবং সেখানে উপস্থিত থাকো। কেননা এর রক্তবিন্দু থেকে যখন প্রথম ফোঁটা ঝরবে, তখন তোমার অতীতের সকল গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে।" তিনি (ফাতিমা) বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! এটা কি কেবল আমাদের আহলে বাইতের জন্য বিশেষ, নাকি আমাদের এবং সাধারণ মুসলিমদের সবার জন্য?" তিনি বললেন, "বরং আমাদের এবং সাধারণ মুসলিমদের সবার জন্য।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7715)