7660 - أخبرنا نَصْر بن محمد [1] بن الحطَّاب [2] ببغداد، حدثنا محمد بن غالب ابن حرب، حدثنا زكريا بن عَدِي، حدثنا عُبيد الله بن عمرو الرَّقي، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن محمد بن قيس، حدثنا أبو الحَكَم البَجَلي -وهو عبد الرحمن بن أبي نُعْم [3] - قال: دخلتُ على أبي هريرة وهو يَحتجِمُ، فقال لي: يا أبا الحَكَم، احتجِمْ، قال: فقلت: ما احتجَمتُ قطُّ، قال: أخبرني أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: أنَّ جبريل عليه السلام أخبره: "أَنَّ الحَجْمَ أفضلُ ما تَداوَى به الناسُ" [4].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] كذا وقع في نسخنا الخطية، ولم نقف على ترجمة له بهذا الاسم، والذي وقفنا عليه هو نصر بن أحمد الحطاب -بالحاء المهملة- له ترجمة في "تاريخ بغداد" 5/ 409، وذكره السمعاني في رسم (الحطاب) من "الأنساب"، وذكر هو والخطيب البغدادي أنَّ الحاكم سمع منه ببغداد.
[2] المثبت من (ص) و (م)، وفي (ز): خطاب.
7660 [3] - تحرَّف في (ز) و (ص) إلى نعيم.
7660 [4] - إسناده فيه لِين من أجل محمد بن قيس -وهو النخعي- فقد قال ابن حبان: يخطئ ويخالف. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (251) عن زكريا بن عدي بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 213، والطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" 1/ 507 و 508 من طرق عن عبيد الله بن عمرو، به.وأخرجه الطبري 1/ 507 من طريق أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد الحراني، عن زيد بن أبي أنيسة به.وأخرج أحمد 14/ (8513) و 15 / (9452)، وأبو داود (2102) و (3857)، وابن ماجه، (3476)، وابن حبان (6078) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إن كان في شيء مما تَداوَون به خير، ففي الحجامة". وسنده حسن.
[1] كذا وقع في نسخنا الخطية، ولم نقف على ترجمة له بهذا الاسم، والذي وقفنا عليه هو نصر بن أحمد الحطاب -بالحاء المهملة- له ترجمة في "تاريخ بغداد" 5/ 409، وذكره السمعاني في رسم (الحطاب) من "الأنساب"، وذكر هو والخطيب البغدادي أنَّ الحاكم سمع منه ببغداد.
[2] المثبت من (ص) و (م)، وفي (ز): خطاب.
7660 [3] - تحرَّف في (ز) و (ص) إلى نعيم.
7660 [4] - إسناده فيه لِين من أجل محمد بن قيس -وهو النخعي- فقد قال ابن حبان: يخطئ ويخالف. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (251) عن زكريا بن عدي بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 213، والطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" 1/ 507 و 508 من طرق عن عبيد الله بن عمرو، به.وأخرجه الطبري 1/ 507 من طريق أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد الحراني، عن زيد بن أبي أنيسة به.وأخرج أحمد 14/ (8513) و 15 / (9452)، وأبو داود (2102) و (3857)، وابن ماجه، (3476)، وابن حبان (6078) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إن كان في شيء مما تَداوَون به خير، ففي الحجامة". وسنده حسن.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবূ আল-হাকাম আল-বাজালী—যিনি আবদুর রহমান ইবনু আবী নু'ম—বলেন: আমি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করলাম, যখন তিনি শিঙ্গা লাগাচ্ছিলেন (হিজামা করাচ্ছিলেন)। তখন তিনি আমাকে বললেন: হে আবূ আল-হাকাম, তুমিও শিঙ্গা লাগাও। আমি বললাম: আমি তো কখনোই শিঙ্গা লাগাইনি। তিনি বললেন: আবূল কাসিম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে জানিয়েছেন যে জিবরীল (আঃ) তাঁকে জানিয়েছেন: "শিঙ্গা লাগানো হলো সর্বোত্তম চিকিৎসা, যা দ্বারা মানুষ নিজেদের চিকিৎসা করে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7660)