7614 - حدثنا إسحاق بن محمد بن خالد الهاشمي بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، حدثنا عُبيد الله بن موسى أخبرنا إسرائيل، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه قال: قلتُ لعائشةَ: قد أخذْتِ السُّننَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والشِّعَر والعربيةَ عن العرب، فعمّن أخذْتِ الطَّبَّ؟ قالت: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رجلًا مِسْقامًا، وكان أطباءُ العرب يأتونه فأتعلَّمُ منهم [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] منكر بهذا السِّياق، رجاله ثقات غير شيخ الحاكم، فقد تكلموا فيه، والراجح أنه صدوق كما وضحنا ذلك فيما سلف برقم (2354)، إلَّا أنه اختُلف في متنه على هشام بن عروة، وأسانيدها كلها لا تخلو من مقال سوى رواية حماد بن أسامة عن هشام بن عروة، وسيأتي ذكر لفظها.وسلف برقم (6886) من طريق آخر عن عائشة.وأخرجه أحمد 40/ (24380)، والطبراني في "الكبير" 23/ (295)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 195، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (58)، وفي "الحلية" 2/ 50 من طريق عبد الله بن معاوية الزُّبيري، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، فذكر نحوه وفيه: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسقم عند آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات، وكنت أعالجها له، فمن ثُمَّ. وعبد الله الزبيري ضعيف، انظر "لسان الميزان" 5/ 17.وأخرجه الآجري في "الشريعة" (1898) و (1899)، وأبو نعيم في "الطب" (57) من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وفيه: كنت أمرض فيُنعَت لي الشيء، ويمرض المريض فيُنعَت له فينتفع، فأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظه. وسنده صحيح، وهذا هو الصحيح إن شاء الله، ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أبو نعيم في "الطب" (60) من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة، به. بلفظ: كان يمرض الانسانُ من أهلي فينعتُ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأعِيهِ فأنعته للناس. جعل الناعتَ للعلاج هو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وإسماعيل روايته عن المدنيين فيها تخليط، وهذا منها.وأخرجه مختصرًا الطبراني 23 / (294) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن هشام، عن أبيه قال: ما رأيت امرأة كانت أعلم بطبٍّ ولا بفقهٍ ولا بشِعر من عائشة. ورجاله ثقات غير شيخ الطبراني بكر بن سهل فقد ضعَّفه النسائي، وقال الخليلي: فيه نظر، وقال الذهبي في "الميزان": مقارب الحال.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 2/ 49 - 50 من طريق علي بن مسهر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ما رأيت أحدًا من الناس أعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا يحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بنسبٍ من عائشة رضي الله تعالى عنها. ليس فيه ذكر الطب.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁকে জিজ্ঞেস করা হলো: আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে সুন্নাহসমূহ গ্রহণ করেছেন এবং আরবদের থেকে কবিতা ও আরবী ভাষা গ্রহণ করেছেন, তাহলে আপনি চিকিৎসা বিজ্ঞান কার কাছ থেকে গ্রহণ করলেন? তিনি (আয়িশা) বললেন: নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একজন অসুস্থ (অসুখপ্রবণ) মানুষ ছিলেন, আর আরবের চিকিৎসকেরা তাঁর কাছে আসত, তখন আমি তাদের কাছ থেকে শিখে নিতাম।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7614)