7613 - فأخبرَناه الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفرَّاء، أخبرنا جعفر بن عَون، أخبرنا المسعودي، عن قيس بن مسلم الجَدَلي، عن طارق ابن شِهاب، عن عبد الله يرفعُه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله تعالى لم يُنزِلْ داءً إِلَّا أَنزَلَ له شِفاءً إلَّا الهَرَمَ، فعليكم بألبانِ البقر، فإنها تَرُمُّ من كلِّ شجره " [1].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، وسماع جعفر بن عون عن المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - ظاهره صحيح قبل اختلاط المسعودي، لأنه كوفي، وقد نص الحافظ ابن حجر في "التقريب" على أن في "التقريب" على أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، وكذلك عمر بن علي المقدمي بصري كبير، ومثله ابن المبارك لكنه مروزي.وأخرجه الطيالسي (366)، والحربي في "غريب الحديث" 1/ 69 من طريق ابن المبارك، والبزار في "مسنده" (1451) من طريق عمر بن علي المقدمي، والفاكهي في الفوائد" (129)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 345، وفي "الآداب" (700) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ (أربعتهم الطيالسي وابن المبارك والمقدمي والمقرئ) عن المسعودي، بهذا الإسناد. ورواية الحربي مختصرة بشطره الثاني.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (9164) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن المسعودي، به موقوفًا.وانظر الحديثين قبله. فمن ثُمَّ. وعبد الله الزبيري ضعيف، انظر "لسان الميزان" 5/ 17.وأخرجه الآجري في "الشريعة" (1898) و (1899)، وأبو نعيم في "الطب" (57) من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وفيه: كنت أمرض فيُنعَت لي الشيء، ويمرض المريض فيُنعَت له فينتفع، فأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظه. وسنده صحيح، وهذا هو الصحيح إن شاء الله، ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أبو نعيم في "الطب" (60) من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة، به. بلفظ: كان يمرض الانسانُ من أهلي فينعتُ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأعِيهِ فأنعته للناس. جعل الناعتَ للعلاج هو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وإسماعيل روايته عن المدنيين فيها تخليط، وهذا منها.وأخرجه مختصرًا الطبراني 23 / (294) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن هشام، عن أبيه قال: ما رأيت امرأة كانت أعلم بطبٍّ ولا بفقهٍ ولا بشِعر من عائشة. ورجاله ثقات غير شيخ الطبراني بكر بن سهل فقد ضعَّفه النسائي، وقال الخليلي: فيه نظر، وقال الذهبي في "الميزان": مقارب الحال.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 2/ 49 - 50 من طريق علي بن مسهر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ما رأيت أحدًا من الناس أعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا يحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بنسبٍ من عائشة رضي الله تعالى عنها. ليس فيه ذكر الطب.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলা বার্ধক্য (বা জরা) ব্যতীত এমন কোনো রোগ নাযিল করেননি, যার আরোগ্য তিনি নাযিল করেননি। অতএব, তোমরা গরুর দুধ পান করো, কেননা এটি প্রতিটি গাছের তৃণলতা ভক্ষণ করে (বা চারণ করে)।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7613)