7543 - حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدّثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدّثنا أبو يحيى الحِمَّاني عبدُ الحميد بن عبد الرحمن، حدّثنا النَّضر أبو عُمر [1] الخزّاز، عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: كان أبو طالب يُعالج زمزمَ، وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم ممن يَنقُلُ الحِجارةَ، وهو يومئذٍ غلامٌ، فأخذ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِزارَه فتعرَّى واتَّقى به الحَجَر، فقيل لأبي طالب: أدرِكِ ابنَك، فقد غُشِي عليه، فلما أفاقَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من غَشْيتِه، سأله أبو طالب عن غَشيتِه، فقال: "أتاني آتٍ عليه ثيابٌ بِيضٌ، فقال ليّ: استَتِرْ". فقال ابن عباس: فكان ذلك أولَ ما رآه النبيُّ صلى الله عليه وسلم من النبوة أن قيل له: استَتِرُ، فما رُئِيَتْ عورتُه من يومِئذٍ [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وشاهده حديث أبي الطُّفيل:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عمرو. (5328) من طريق قيس بن الربيع، والطبري في "تهذيب الآثار" - كما في "الفتح" 5/ 358 - من طريق هارون بن المغيرة، ثلاثتهم عن سِماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبيه العبّاس بن عبد المطلب قال: لما بَنَت قريش الكعبة تفرّدت الرجال اثنين اثنين ينقلونَ الحجارة فكنت أنا وابن أخي جعلنا نأخذ أُزُرَنا فنضعُها على مَناكبنا، ونجعل عليها الحجارة، فإذا دَنَونا من الناسِ لَبِسنا أُزُرَنا، فبينما هو أمامي إذ صُرع، فسَعيت وهو شاخص ببصره إلى السماء، قال: فقلت لابن أخيّ: ما شأنك؟ قال: "نُهيت أن أمشي عُريانًا" قال: فكتمتُه حتى أظهرَ الله نبوتَه.قال الحافظ ابن حجر: تابَعَه الحكمُ بن أبان عن عكرمة، أخرجه أبو نعيم. قلنا: وهذه متابعة حسنة، لكن لم نقف عليها عنده في منتخبه المطبوع باسم "دلائل النبوة".وأخرج الطَّيالسيُّ (2781). وخرجه منه ابن حجر في "المطالب العالية" (4213) - عن عمرو بن ثابت بن هرمز عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس، وطلحة بن عمرو بن عثمان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا: "نُهِيتُ عن التَّعرِّي"، وذلك قبل أن تنزل عليه النبوة. وسنداه ضعيفان جدًّا.ويشهد لأصل القصة بذكر العباس حديثُ عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: لمّا بُنِيَت الكعبة ذهب النبيّ صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارةَ، فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارَكَ على رقبتِك، فخرَّ إلى الأرض، فطَمَحَت عيناه إلى السماء، فقال: "إرِني إزَاري" فشدَّه عليه. أخرجه أحمد 22/ (14140)، والبخاري (1582)، ومسلم (340).
[2] إسناده ضعيف جدًّا، النَّضر - وهو ابن عبد الرحمن - أبو عمر الخزّاز متروك، وبه أعله الذهبي في "التلخيص"، وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 5/ 358: النَّضر ضعيف، وقد خَبَطَ في إسناده وفي متنه، فإنَّه جعل القصَّة في مُعالَجة زَمزَم بأمر أبي طالب وهو غُلام. قلنا: والمحفوظ في هذه القصة أنها مع عمِّه العباس لا مع أبي طالب كما سيأتي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 131، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (139)، والبزار (1167 - كشف الأستار)، والطبراني في "الكبير" (11651)، وابن عديّ في "الكامل" 7/ 22 من طرق عن أبي يحيى الحماني، بهذا الإسناد. وروايتهم مختصرة إلّا رواية ابن أبي عاصم.وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (135) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربيّ، عن النَّضر بن عبد الرحمن، به.وأخرج ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثانيّ" (354)، والبزار في "مسنده" (1295)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 32 - 33 من طريق عَمرو بن أبي قيس، وأبو نُعيم في "الدلائل" (134) و "المعرفة" (5328) من طريق قيس بن الربيع، والطبري في "تهذيب الآثار" - كما في "الفتح" 5/ 358 - من طريق هارون بن المغيرة، ثلاثتهم عن سِماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبيه العبّاس بن عبد المطلب قال: لما بَنَت قريش الكعبة تفرّدت الرجال اثنين اثنين ينقلونَ الحجارة فكنت أنا وابن أخي جعلنا نأخذ أُزُرَنا فنضعُها على مَناكبنا، ونجعل عليها الحجارة، فإذا دَنَونا من الناسِ لَبِسنا أُزُرَنا، فبينما هو أمامي إذ صُرع، فسَعيت وهو شاخص ببصره إلى السماء، قال: فقلت لابن أخيّ: ما شأنك؟ قال: "نُهيت أن أمشي عُريانًا" قال: فكتمتُه حتى أظهرَ الله نبوتَه.قال الحافظ ابن حجر: تابَعَه الحكمُ بن أبان عن عكرمة، أخرجه أبو نعيم. قلنا: وهذه متابعة حسنة، لكن لم نقف عليها عنده في منتخبه المطبوع باسم "دلائل النبوة".وأخرج الطَّيالسيُّ (2781). وخرجه منه ابن حجر في "المطالب العالية" (4213) - عن عمرو بن ثابت بن هرمز عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس، وطلحة بن عمرو بن عثمان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا: "نُهِيتُ عن التَّعرِّي"، وذلك قبل أن تنزل عليه النبوة. وسنداه ضعيفان جدًّا.ويشهد لأصل القصة بذكر العباس حديثُ عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: لمّا بُنِيَت الكعبة ذهب النبيّ صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارةَ، فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارَكَ على رقبتِك، فخرَّ إلى الأرض، فطَمَحَت عيناه إلى السماء، فقال: "إرِني إزَاري" فشدَّه عليه. أخرجه أحمد 22/ (14140)، والبخاري (1582)، ومسلم (340).
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عمرو. (5328) من طريق قيس بن الربيع، والطبري في "تهذيب الآثار" - كما في "الفتح" 5/ 358 - من طريق هارون بن المغيرة، ثلاثتهم عن سِماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبيه العبّاس بن عبد المطلب قال: لما بَنَت قريش الكعبة تفرّدت الرجال اثنين اثنين ينقلونَ الحجارة فكنت أنا وابن أخي جعلنا نأخذ أُزُرَنا فنضعُها على مَناكبنا، ونجعل عليها الحجارة، فإذا دَنَونا من الناسِ لَبِسنا أُزُرَنا، فبينما هو أمامي إذ صُرع، فسَعيت وهو شاخص ببصره إلى السماء، قال: فقلت لابن أخيّ: ما شأنك؟ قال: "نُهيت أن أمشي عُريانًا" قال: فكتمتُه حتى أظهرَ الله نبوتَه.قال الحافظ ابن حجر: تابَعَه الحكمُ بن أبان عن عكرمة، أخرجه أبو نعيم. قلنا: وهذه متابعة حسنة، لكن لم نقف عليها عنده في منتخبه المطبوع باسم "دلائل النبوة".وأخرج الطَّيالسيُّ (2781). وخرجه منه ابن حجر في "المطالب العالية" (4213) - عن عمرو بن ثابت بن هرمز عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس، وطلحة بن عمرو بن عثمان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا: "نُهِيتُ عن التَّعرِّي"، وذلك قبل أن تنزل عليه النبوة. وسنداه ضعيفان جدًّا.ويشهد لأصل القصة بذكر العباس حديثُ عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: لمّا بُنِيَت الكعبة ذهب النبيّ صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارةَ، فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارَكَ على رقبتِك، فخرَّ إلى الأرض، فطَمَحَت عيناه إلى السماء، فقال: "إرِني إزَاري" فشدَّه عليه. أخرجه أحمد 22/ (14140)، والبخاري (1582)، ومسلم (340).
[2] إسناده ضعيف جدًّا، النَّضر - وهو ابن عبد الرحمن - أبو عمر الخزّاز متروك، وبه أعله الذهبي في "التلخيص"، وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 5/ 358: النَّضر ضعيف، وقد خَبَطَ في إسناده وفي متنه، فإنَّه جعل القصَّة في مُعالَجة زَمزَم بأمر أبي طالب وهو غُلام. قلنا: والمحفوظ في هذه القصة أنها مع عمِّه العباس لا مع أبي طالب كما سيأتي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 131، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (139)، والبزار (1167 - كشف الأستار)، والطبراني في "الكبير" (11651)، وابن عديّ في "الكامل" 7/ 22 من طرق عن أبي يحيى الحماني، بهذا الإسناد. وروايتهم مختصرة إلّا رواية ابن أبي عاصم.وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (135) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربيّ، عن النَّضر بن عبد الرحمن، به.وأخرج ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثانيّ" (354)، والبزار في "مسنده" (1295)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 32 - 33 من طريق عَمرو بن أبي قيس، وأبو نُعيم في "الدلائل" (134) و "المعرفة" (5328) من طريق قيس بن الربيع، والطبري في "تهذيب الآثار" - كما في "الفتح" 5/ 358 - من طريق هارون بن المغيرة، ثلاثتهم عن سِماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبيه العبّاس بن عبد المطلب قال: لما بَنَت قريش الكعبة تفرّدت الرجال اثنين اثنين ينقلونَ الحجارة فكنت أنا وابن أخي جعلنا نأخذ أُزُرَنا فنضعُها على مَناكبنا، ونجعل عليها الحجارة، فإذا دَنَونا من الناسِ لَبِسنا أُزُرَنا، فبينما هو أمامي إذ صُرع، فسَعيت وهو شاخص ببصره إلى السماء، قال: فقلت لابن أخيّ: ما شأنك؟ قال: "نُهيت أن أمشي عُريانًا" قال: فكتمتُه حتى أظهرَ الله نبوتَه.قال الحافظ ابن حجر: تابَعَه الحكمُ بن أبان عن عكرمة، أخرجه أبو نعيم. قلنا: وهذه متابعة حسنة، لكن لم نقف عليها عنده في منتخبه المطبوع باسم "دلائل النبوة".وأخرج الطَّيالسيُّ (2781). وخرجه منه ابن حجر في "المطالب العالية" (4213) - عن عمرو بن ثابت بن هرمز عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس، وطلحة بن عمرو بن عثمان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا: "نُهِيتُ عن التَّعرِّي"، وذلك قبل أن تنزل عليه النبوة. وسنداه ضعيفان جدًّا.ويشهد لأصل القصة بذكر العباس حديثُ عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: لمّا بُنِيَت الكعبة ذهب النبيّ صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارةَ، فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارَكَ على رقبتِك، فخرَّ إلى الأرض، فطَمَحَت عيناه إلى السماء، فقال: "إرِني إزَاري" فشدَّه عليه. أخرجه أحمد 22/ (14140)، والبخاري (1582)، ومسلم (340).
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু তালিব যমযমের (কাজ) দেখাশোনা করছিলেন, আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন ছোট বালক ছিলেন এবং তিনিও পাথর বহনকারীদের মধ্যে ছিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর পরিধানের লুঙ্গিটি খুলে ফেললেন এবং (শরীর উন্মুক্ত করে) তা দিয়ে পাথর রক্ষা করলেন। তখন আবু তালিবকে বলা হলো: আপনার ভাতিজাকে ধরুন, কারণ তিনি বেহুঁশ হয়ে পড়েছেন। যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সেই বেহুঁশি অবস্থা থেকে জ্ঞান ফিরে পেলেন, আবু তালিব তাঁকে তাঁর এই বেহুঁশ হওয়ার কারণ জিজ্ঞাসা করলেন। তখন তিনি বললেন: "আমার কাছে একজন আগমনকারী এসেছিলেন, যার পরনে ছিল সাদা কাপড়, তিনি আমাকে বললেন: নিজেকে আবৃত করো (সতর ঢেকে ফেলো)।" ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: নবুওয়াতের নিদর্শনস্বরূপ এটা ছিল প্রথম বিষয় যা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দেখেছিলেন—যে তাঁকে বলা হয়েছিল: 'নিজেকে আবৃত করো'। এরপর থেকে আর কখনো তাঁর সতর দেখা যায়নি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7543)