7528 - حدّثنا أحمد بن كامل القاضيّ، حدّثنا أحمد بن عُبيد الله [1] النَّرْسيّ، حدّثنا روح بن عُبادة، حدّثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لولا بنو إسرائيلَ لم يَخنَزِ اللحمُ، ولولا حوّاء لم تَخُنْ أُنثى زوجَها" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: عبد الله. فخيانة كل واحدة منهن بحسبها، وقريب من هذا حديث جَحَدَ آدمٌ فجحدت ذريتُه"، وفي الحديث إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم بما وقع من أمهنَّ الكبرى، وأنَّ ذلك من طبعهن فلا يُفرِط في لوم من وقع منها شيء من غير قصد إليه، أو على سبيل النُّدور، وينبغي لهن أن لا يتمكَّنَّ بهذا في الاسترسال في هذا النوع، بل يضبطن أنفسهن، ويجاهدن هواهن، والله المستعان. انتهى كلام ابن حجر.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن قد خالف روح بن عبادة ثقتان فروياه عن عوف - وهو ابن أبي جميلة - عن خِلاس بن عمرو الهَجَري عن أبي هريرة، فجعلا مكان محمد وهو ابن سِيرِين - خلاسًا، وخلاس لم يسمع من أبي هريرة، ولم نقف عليه من طريق ابن سِيرين عند غير المصنّف، لكن صحَّ الحديث من غير هذا الوجه كما سيأتي.وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (115) عن معتمر بن سليمان، وأحمد في "مسنده" 13/ (8032) عن محمد بن جعفر، كلاهما عن عوف بن أبي جميلة، عن خلاس بن عمرو، عن أبي هريرة.وأخرجه أحمد 13/ (8170)، والبخاري (3330) و (3399)، ومسلم (1470) (63)، وابن حبان (4169) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة.وأخرج شطره الثاني أحمد 14/ (8591) و (8597)، ومسلم (1470) (62) من طريق أبي يونس سُليم بن جُبير، عن أبي هريرة.قوله: "لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم"، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 10/ 17: أي: يُنتِن، والخَنْز: التغير والنتن، قيل: أصله أنَّ بني إسرائيل ادَّخروا لهم السَّلْوى وكانوا نُهُوا عن ذلك فعوقبوا بذلك، حكاه القرطبي وذكره غيره عن قتادة، وقال بعضهم: معناه: لولا أنَّ بني إسرائيل سَنُّوا ادخار اللحم حتى أنتن لما ادُّخِر فلم يُنتن.وقوله: "لم تخن أنثى زوجها" فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك، فمعنى خيانتها: أنها قبلت ما زيَّن لها إبليس حتى زيَّنته لآدم، ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهنها بالولادة ونَزْع العِرق، فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول، وليس المراد بالخيانة هنا ارتكاب الفواحش، حاشا وكلا، ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة، وحسنت ذلك لآدم، عُدَّ ذلك خيانة له، وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها، وقريب من هذا حديث جَحَدَ آدمٌ فجحدت ذريتُه"، وفي الحديث إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم بما وقع من أمهنَّ الكبرى، وأنَّ ذلك من طبعهن فلا يُفرِط في لوم من وقع منها شيء من غير قصد إليه، أو على سبيل النُّدور، وينبغي لهن أن لا يتمكَّنَّ بهذا في الاسترسال في هذا النوع، بل يضبطن أنفسهن، ويجاهدن هواهن، والله المستعان. انتهى كلام ابن حجر.
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: عبد الله. فخيانة كل واحدة منهن بحسبها، وقريب من هذا حديث جَحَدَ آدمٌ فجحدت ذريتُه"، وفي الحديث إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم بما وقع من أمهنَّ الكبرى، وأنَّ ذلك من طبعهن فلا يُفرِط في لوم من وقع منها شيء من غير قصد إليه، أو على سبيل النُّدور، وينبغي لهن أن لا يتمكَّنَّ بهذا في الاسترسال في هذا النوع، بل يضبطن أنفسهن، ويجاهدن هواهن، والله المستعان. انتهى كلام ابن حجر.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن قد خالف روح بن عبادة ثقتان فروياه عن عوف - وهو ابن أبي جميلة - عن خِلاس بن عمرو الهَجَري عن أبي هريرة، فجعلا مكان محمد وهو ابن سِيرِين - خلاسًا، وخلاس لم يسمع من أبي هريرة، ولم نقف عليه من طريق ابن سِيرين عند غير المصنّف، لكن صحَّ الحديث من غير هذا الوجه كما سيأتي.وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (115) عن معتمر بن سليمان، وأحمد في "مسنده" 13/ (8032) عن محمد بن جعفر، كلاهما عن عوف بن أبي جميلة، عن خلاس بن عمرو، عن أبي هريرة.وأخرجه أحمد 13/ (8170)، والبخاري (3330) و (3399)، ومسلم (1470) (63)، وابن حبان (4169) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة.وأخرج شطره الثاني أحمد 14/ (8591) و (8597)، ومسلم (1470) (62) من طريق أبي يونس سُليم بن جُبير، عن أبي هريرة.قوله: "لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم"، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 10/ 17: أي: يُنتِن، والخَنْز: التغير والنتن، قيل: أصله أنَّ بني إسرائيل ادَّخروا لهم السَّلْوى وكانوا نُهُوا عن ذلك فعوقبوا بذلك، حكاه القرطبي وذكره غيره عن قتادة، وقال بعضهم: معناه: لولا أنَّ بني إسرائيل سَنُّوا ادخار اللحم حتى أنتن لما ادُّخِر فلم يُنتن.وقوله: "لم تخن أنثى زوجها" فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك، فمعنى خيانتها: أنها قبلت ما زيَّن لها إبليس حتى زيَّنته لآدم، ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهنها بالولادة ونَزْع العِرق، فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول، وليس المراد بالخيانة هنا ارتكاب الفواحش، حاشا وكلا، ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة، وحسنت ذلك لآدم، عُدَّ ذلك خيانة له، وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها، وقريب من هذا حديث جَحَدَ آدمٌ فجحدت ذريتُه"، وفي الحديث إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم بما وقع من أمهنَّ الكبرى، وأنَّ ذلك من طبعهن فلا يُفرِط في لوم من وقع منها شيء من غير قصد إليه، أو على سبيل النُّدور، وينبغي لهن أن لا يتمكَّنَّ بهذا في الاسترسال في هذا النوع، بل يضبطن أنفسهن، ويجاهدن هواهن، والله المستعان. انتهى كلام ابن حجر.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যদি বনী ইসরাঈল না থাকত, তবে গোশত কখনও পচত না। আর যদি হাওয়া না থাকত, তবে কোনো নারী তার স্বামীর সাথে কখনও বিশ্বাসঘাতকতা করত না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7528)