7499 - حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا ابن وهب، أخبرني أبو هانئ حُميد بن هانئ الخَوْلانيّ، حدَّثني أبو سعيد الغِفَاريّ، أنه قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيصيبُ أمتي داءُ الأُمَم" فقالوا: يا رسولَ الله، وما داءُ الأمم؟ قال: "الأَشَرُ، والبَطَرُ، والتكاثرُ، والتناجشُ [1] في الدنيا، والتباغُض، والتحاسُدُ حتى يكونَ البَغْيُ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] كذا في النسخ الخطية، وفي مصادر التخريج: التنافس، وهو الوجه. عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره. ثم يكون الهَرْج. قال الطبرانيّ: لم يروه عن أبي سعيد الغفاري إلّا أبو هانئ.وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاريّ (6064)، ومسلم (2563)، بلفظ: "لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا".وبنحوه عن أنس بن مالك عند البخاريّ (6065)، ومسلم (2558).وعن الزبير بن العوام عند أحمد 3/ (1412)، بلفظ: "دبَّ إليكم داءُ الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة … إلخ"، وفي سنده انقطاع.والأشر كالبَطَر وزنًا ومعنى، وقيل: أشدّ البطر، والبطر: هو الطغيان عند النعمة.والبغيّ: الظلم، وزاد في مصادر التخريج: ثم يكون الهَرْج، وهو القتل.
[2] إسناده محتمل للتحسين، أبو سعيد الغفاري - ويقال: أبو سعد، وهو الراجح كما في مصادر ترجمته - روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فهو محتمل للتحسين، وباقي رجاله ثقات.وجوَّد إسناده العراقي في تخريج "الإحياء" 3/ 187. وانظر "العلل" لابن أبي حاتم (2543).وأخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم البغي" (2)، وفي "العقوبات" (261)، وابن وضاح في "البدع" (227)، وابن أبي حاتم في "العلل" (2543)، والطبراني في "الأوسط" (9016) من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره. ثم يكون الهَرْج. قال الطبرانيّ: لم يروه عن أبي سعيد الغفاري إلّا أبو هانئ.وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاريّ (6064)، ومسلم (2563)، بلفظ: "لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا".وبنحوه عن أنس بن مالك عند البخاريّ (6065)، ومسلم (2558).وعن الزبير بن العوام عند أحمد 3/ (1412)، بلفظ: "دبَّ إليكم داءُ الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة … إلخ"، وفي سنده انقطاع.والأشر كالبَطَر وزنًا ومعنى، وقيل: أشدّ البطر، والبطر: هو الطغيان عند النعمة.والبغيّ: الظلم، وزاد في مصادر التخريج: ثم يكون الهَرْج، وهو القتل.
[1] كذا في النسخ الخطية، وفي مصادر التخريج: التنافس، وهو الوجه. عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره. ثم يكون الهَرْج. قال الطبرانيّ: لم يروه عن أبي سعيد الغفاري إلّا أبو هانئ.وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاريّ (6064)، ومسلم (2563)، بلفظ: "لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا".وبنحوه عن أنس بن مالك عند البخاريّ (6065)، ومسلم (2558).وعن الزبير بن العوام عند أحمد 3/ (1412)، بلفظ: "دبَّ إليكم داءُ الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة … إلخ"، وفي سنده انقطاع.والأشر كالبَطَر وزنًا ومعنى، وقيل: أشدّ البطر، والبطر: هو الطغيان عند النعمة.والبغيّ: الظلم، وزاد في مصادر التخريج: ثم يكون الهَرْج، وهو القتل.
[2] إسناده محتمل للتحسين، أبو سعيد الغفاري - ويقال: أبو سعد، وهو الراجح كما في مصادر ترجمته - روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فهو محتمل للتحسين، وباقي رجاله ثقات.وجوَّد إسناده العراقي في تخريج "الإحياء" 3/ 187. وانظر "العلل" لابن أبي حاتم (2543).وأخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم البغي" (2)، وفي "العقوبات" (261)، وابن وضاح في "البدع" (227)، وابن أبي حاتم في "العلل" (2543)، والطبراني في "الأوسط" (9016) من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره. ثم يكون الهَرْج. قال الطبرانيّ: لم يروه عن أبي سعيد الغفاري إلّا أبو هانئ.وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاريّ (6064)، ومسلم (2563)، بلفظ: "لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا".وبنحوه عن أنس بن مالك عند البخاريّ (6065)، ومسلم (2558).وعن الزبير بن العوام عند أحمد 3/ (1412)، بلفظ: "دبَّ إليكم داءُ الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة … إلخ"، وفي سنده انقطاع.والأشر كالبَطَر وزنًا ومعنى، وقيل: أشدّ البطر، والبطر: هو الطغيان عند النعمة.والبغيّ: الظلم، وزاد في مصادر التخريج: ثم يكون الهَرْج، وهو القتل.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আমার উম্মতের উপর অন্যান্য উম্মতদের রোগ আপতিত হবে।" তারা জিজ্ঞাসা করল, "হে আল্লাহর রাসূল, উম্মতদের রোগ কী?" তিনি বললেন: "ঔদ্ধত্য (অত্যধিক আনন্দ), অহংকার (নিয়ামতের অকৃতজ্ঞতা), প্রাচুর্যের প্রতিযোগিতা, দুনিয়ার স্বার্থে কৃত্রিমভাবে মূল্যবৃদ্ধি (নাজাশ), একে অপরের প্রতি বিদ্বেষ এবং হিংসা। শেষ পর্যন্ত এর পরিণতি হবে বিদ্রোহ (বা সীমালঙ্ঘন)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7499)