7498 - حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني حَيْوة، عن ابن الهادِ، أنَّ الوليد بن أبي هشام حدَّثه عن أبي موسى الأشعريّ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لن تُؤْمِنوا حتى تحابُّوا، أفلا أدلُّكم على ما تَحابُّون [1] عليه؟ " قالوا: بلى يا رسولَ الله، قال: "أَفشُوا السلامَ بينكم تَحابُّوا، والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنَّةَ حتى تَراحَمُوا" قالوا: يا رسولَ الله، كلُّنا رحيمٌ، قال: "إنه ليس برحمةِ أحدِكم [2]، ولكن رحمةُ العامَّة، رحمةُ العامَّة" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: تحابوا، والجادّة ما أثبتنا بالنون.
[2] لم يذكر المفعول به، وفي بعض مصادر التخريج: خاصَّة، وفي بعضها: أصحابَه. عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره. ثم يكون الهَرْج. قال الطبرانيّ: لم يروه عن أبي سعيد الغفاري إلّا أبو هانئ.وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاريّ (6064)، ومسلم (2563)، بلفظ: "لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا".وبنحوه عن أنس بن مالك عند البخاريّ (6065)، ومسلم (2558).وعن الزبير بن العوام عند أحمد 3/ (1412)، بلفظ: "دبَّ إليكم داءُ الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة … إلخ"، وفي سنده انقطاع.والأشر كالبَطَر وزنًا ومعنى، وقيل: أشدّ البطر، والبطر: هو الطغيان عند النعمة.والبغيّ: الظلم، وزاد في مصادر التخريج: ثم يكون الهَرْج، وهو القتل.
7498 [3] - إسناده ضعيف لإعضاله بين الوليد بن أبي هشام وأبي موسى الأشعريّ، وقد جاء في مصادر التخريج بينهما الحسن البصريّ، وهو أيضًا منقطع، فالحسن لم يسمع من أبي موسى الأشعري كما قال ابن المديني وأبو حاتم، وقال أبو زرعة: لم يره، قاله ابن أبي حاتم في "المراسيل".ابن وهب: هو عبد الله المصري، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان المصريّ، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة.وأخرجه ابن أبي عمر العدني في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (5155) عن محمد بن عبد العزيز الدراورديّ، والنسائي (5928)، وأبو بكر بن خلاد العطار في "حديثه" (16)، والنَّعّال في "مشيخته" ص 115 - 116 من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن يزيد بن الهاد، عن الوليد بن أبي هشام، عن الحسن البصريّ، عن أبي موسى.وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (54) بلفظ: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم". وانظر تتمة تخريجه في "مسند أحمد" 15/ (9084). عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره. ثم يكون الهَرْج. قال الطبرانيّ: لم يروه عن أبي سعيد الغفاري إلّا أبو هانئ.وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاريّ (6064)، ومسلم (2563)، بلفظ: "لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا".وبنحوه عن أنس بن مالك عند البخاريّ (6065)، ومسلم (2558).وعن الزبير بن العوام عند أحمد 3/ (1412)، بلفظ: "دبَّ إليكم داءُ الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة … إلخ"، وفي سنده انقطاع.والأشر كالبَطَر وزنًا ومعنى، وقيل: أشدّ البطر، والبطر: هو الطغيان عند النعمة.والبغيّ: الظلم، وزاد في مصادر التخريج: ثم يكون الهَرْج، وهو القتل.
[1] في النسخ الخطية: تحابوا، والجادّة ما أثبتنا بالنون.
[2] لم يذكر المفعول به، وفي بعض مصادر التخريج: خاصَّة، وفي بعضها: أصحابَه. عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره. ثم يكون الهَرْج. قال الطبرانيّ: لم يروه عن أبي سعيد الغفاري إلّا أبو هانئ.وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاريّ (6064)، ومسلم (2563)، بلفظ: "لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا".وبنحوه عن أنس بن مالك عند البخاريّ (6065)، ومسلم (2558).وعن الزبير بن العوام عند أحمد 3/ (1412)، بلفظ: "دبَّ إليكم داءُ الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة … إلخ"، وفي سنده انقطاع.والأشر كالبَطَر وزنًا ومعنى، وقيل: أشدّ البطر، والبطر: هو الطغيان عند النعمة.والبغيّ: الظلم، وزاد في مصادر التخريج: ثم يكون الهَرْج، وهو القتل.
7498 [3] - إسناده ضعيف لإعضاله بين الوليد بن أبي هشام وأبي موسى الأشعريّ، وقد جاء في مصادر التخريج بينهما الحسن البصريّ، وهو أيضًا منقطع، فالحسن لم يسمع من أبي موسى الأشعري كما قال ابن المديني وأبو حاتم، وقال أبو زرعة: لم يره، قاله ابن أبي حاتم في "المراسيل".ابن وهب: هو عبد الله المصري، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان المصريّ، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة.وأخرجه ابن أبي عمر العدني في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (5155) عن محمد بن عبد العزيز الدراورديّ، والنسائي (5928)، وأبو بكر بن خلاد العطار في "حديثه" (16)، والنَّعّال في "مشيخته" ص 115 - 116 من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن يزيد بن الهاد، عن الوليد بن أبي هشام، عن الحسن البصريّ، عن أبي موسى.وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (54) بلفظ: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم". وانظر تتمة تخريجه في "مسند أحمد" 15/ (9084). عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره. ثم يكون الهَرْج. قال الطبرانيّ: لم يروه عن أبي سعيد الغفاري إلّا أبو هانئ.وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاريّ (6064)، ومسلم (2563)، بلفظ: "لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا".وبنحوه عن أنس بن مالك عند البخاريّ (6065)، ومسلم (2558).وعن الزبير بن العوام عند أحمد 3/ (1412)، بلفظ: "دبَّ إليكم داءُ الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة … إلخ"، وفي سنده انقطاع.والأشر كالبَطَر وزنًا ومعنى، وقيل: أشدّ البطر، والبطر: هو الطغيان عند النعمة.والبغيّ: الظلم، وزاد في مصادر التخريج: ثم يكون الهَرْج، وهو القتل.
আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা ততক্ষণ পর্যন্ত মু'মিন হতে পারবে না যতক্ষণ না তোমরা একে অপরকে ভালোবাসো। আমি কি তোমাদেরকে এমন কিছুর সন্ধান দেবো না, যা করলে তোমরা পরস্পরকে ভালোবাসবে? তারা বলল: হ্যাঁ, ইয়া রাসূলাল্লাহ। তিনি বললেন: তোমরা তোমাদের মাঝে সালামের প্রচার ঘটাও, তাহলে তোমরা পরস্পরকে ভালোবাসবে। যার হাতে আমার জীবন, তাঁর শপথ! তোমরা জান্নাতে প্রবেশ করতে পারবে না যতক্ষণ না তোমরা পরস্পরের প্রতি দয়া করো। তারা বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ, আমরা সকলেই তো দয়ালু। তিনি বললেন: এটি তোমাদের কারও ব্যক্তিগত (বা কেবল নিজের প্রতি) দয়ার বিষয় নয়, বরং ব্যাপক দয়া, সাধারণ দয়া (সবার প্রতি)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7498)