7302 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني قُرّة بن عبد الرحمن، عن ابن شِهاب، عن عُروة، عن أسماء بنت أبي بكر: أنها كانت إذا ثَرَدَتْ، غطَّتْه حتى يذهبَ فَوْرُه، تقول: إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه أعظمُ للبَرَكة" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم في الشواهد، ولم يُخرجاه.وله شاهد مفسَّر من حديث محمد بن عُبيد الله العَرزَمي:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث حسن، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل قرة بن عبد الرحمن، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات. ابن وهب: هو عبد الله.وأخرجه ابن حبان (5207) من طريق أبي الطاهر أحمد بن السرح، عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 44/ (26959) من طريق قتيبة بن سعيد وعبد الله بن المبارك، كلاهما عن ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به. ورواية ابن المبارك عن ابن لهيعة صالحة عن أهل العلم.وأخرجه أحمد 44/ (26958) عن حسن الأشيب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أسماء، به. ليس فيه عروة بين الزهري وأسماء. واستظهر محققه - اعتمادًا على "أطراف المسند" للحافظ ابن حجر - وجودَ عروة في الإسناد، فأثبته فيه، والصواب حذفه كما في أصول "المسند" الخطية، وكما في "غاية المقصد" للهيثمي، بل إنَّ الهيثمي نصَّص على ذلك، فقال في "مجمع الزوائد" 5/ 19: رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع.وجاء في الباب عدة أحاديث كلها ضعيفة، منها حديث جويرية عند الطبراني 24/ (172)، وحديث أبي هريرة عند ابن ماجه (4150)، وآخر من حديثه عند الطبراني في "الأوسط" (6209) و (7012)، وحديث صهيب عند البيهقي في "الشعب" (5516)، وحديث خولة عنده أيضًا (5517)، وحديث جابر الذي أورده المصنف بعد حديثنا هذا.وصحَّ عن أبي هريرة موقوفًا: لا يؤكل طعام حتى يذهب بخارُه. أخرجه البيهقي في "السنن" 7/ 280.وأخرج أحمد 28/ (17426) بسند حسن عن عقبة بن عامر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره شرب الحَميم. والحميم: الماء الحار.فَوْره: أي: سخونته وحرُّه.
[1] حديث حسن، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل قرة بن عبد الرحمن، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات. ابن وهب: هو عبد الله.وأخرجه ابن حبان (5207) من طريق أبي الطاهر أحمد بن السرح، عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 44/ (26959) من طريق قتيبة بن سعيد وعبد الله بن المبارك، كلاهما عن ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به. ورواية ابن المبارك عن ابن لهيعة صالحة عن أهل العلم.وأخرجه أحمد 44/ (26958) عن حسن الأشيب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أسماء، به. ليس فيه عروة بين الزهري وأسماء. واستظهر محققه - اعتمادًا على "أطراف المسند" للحافظ ابن حجر - وجودَ عروة في الإسناد، فأثبته فيه، والصواب حذفه كما في أصول "المسند" الخطية، وكما في "غاية المقصد" للهيثمي، بل إنَّ الهيثمي نصَّص على ذلك، فقال في "مجمع الزوائد" 5/ 19: رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع.وجاء في الباب عدة أحاديث كلها ضعيفة، منها حديث جويرية عند الطبراني 24/ (172)، وحديث أبي هريرة عند ابن ماجه (4150)، وآخر من حديثه عند الطبراني في "الأوسط" (6209) و (7012)، وحديث صهيب عند البيهقي في "الشعب" (5516)، وحديث خولة عنده أيضًا (5517)، وحديث جابر الذي أورده المصنف بعد حديثنا هذا.وصحَّ عن أبي هريرة موقوفًا: لا يؤكل طعام حتى يذهب بخارُه. أخرجه البيهقي في "السنن" 7/ 280.وأخرج أحمد 28/ (17426) بسند حسن عن عقبة بن عامر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره شرب الحَميم. والحميم: الماء الحار.فَوْره: أي: سخونته وحرُّه.
আসমা বিনতে আবি বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি যখন থারিদ (রুটি ও গোশতের মিশ্রিত খাবার) তৈরি করতেন, তখন তা ঢেকে রাখতেন যতক্ষণ না তার বাষ্প বা গরম ভাব চলে যায়। তিনি বলতেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "নিশ্চয় এতে বরকত বেশি হয়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7302)