7301 - أخبرني الحسين بن علي التميمي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن حفص [1]، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طَهْمان، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس قال: لقد رأيتُ المهاجرين والأنصارَ يَحفِرُون الخندقَ حولَ المدينة، ويَنقُلون الترابَ على ظهورهم يقولون: نحنُ الذين بايَعْنا محمَّدا … على الإسلامِ ما بقِينا أبداورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُجيبُهم ويقول:"اللهمَّ لا خيرَ إلّا خيرُ الآخرَهْ … فبارِكْ في الأنصارِ والمهاجرَهْ"فيُجاءُ بالصَّحْفة فيها مِلءُ [2] كَفِّي من شعيرٍ مَجشُوشٍ، قد صُنع بإهالَةٍ سَنِخة، فتوضع بين يدي القوم وهم جِياعٌ، ولها بَشَعَةٌ في الحَلْق، ولها رِيح [3].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه الزيادة!تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرّف في نسخنا الخطية إلى: جعفر.
[2] المثبت من (ز)، وفي (ص) و (م): مثل. وأخرجه أحمد 44/ (26959) من طريق قتيبة بن سعيد وعبد الله بن المبارك، كلاهما عن ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به. ورواية ابن المبارك عن ابن لهيعة صالحة عن أهل العلم.وأخرجه أحمد 44/ (26958) عن حسن الأشيب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أسماء، به. ليس فيه عروة بين الزهري وأسماء. واستظهر محققه - اعتمادًا على "أطراف المسند" للحافظ ابن حجر - وجودَ عروة في الإسناد، فأثبته فيه، والصواب حذفه كما في أصول "المسند" الخطية، وكما في "غاية المقصد" للهيثمي، بل إنَّ الهيثمي نصَّص على ذلك، فقال في "مجمع الزوائد" 5/ 19: رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع.وجاء في الباب عدة أحاديث كلها ضعيفة، منها حديث جويرية عند الطبراني 24/ (172)، وحديث أبي هريرة عند ابن ماجه (4150)، وآخر من حديثه عند الطبراني في "الأوسط" (6209) و (7012)، وحديث صهيب عند البيهقي في "الشعب" (5516)، وحديث خولة عنده أيضًا (5517)، وحديث جابر الذي أورده المصنف بعد حديثنا هذا.وصحَّ عن أبي هريرة موقوفًا: لا يؤكل طعام حتى يذهب بخارُه. أخرجه البيهقي في "السنن" 7/ 280.وأخرج أحمد 28/ (17426) بسند حسن عن عقبة بن عامر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره شرب الحَميم. والحميم: الماء الحار.فَوْره: أي: سخونته وحرُّه.
7301 [3] - إسناده صحيح. محمد بن إسحاق: هو ابن خُزَيمة، وأحمد بن حفص: هو ابن عبد الله بن راشد.وأخرجه تامًّا ومختصرًا البخاري (2835) و (4100)، والنسائي (8260) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، به. والزيادة في آخره عند البخاري في الموضع الثاني، فاستدراك الحاكم له ذهول منه.وأخرجه أحمد 21/ (13646) و (14068)، ومسلم (1805) (130)، والنسائي (6602)، وابن حبان (7259) من طريق ثابت البُناني، عن أنس به مختصرًا، إلّا رواية أحمد.وقصة حفر الخندق والتغني بهذا الشعر رويت عن أنس من عدة طرق، انظرها وتخريجها في "مسند أحمد" عند الحديث (12722).قوله: "مشجوش" يقال: جَشَّ البُرَّ وأَجَشَّه: إِذا طحنَه طحنًا جليلًا، فهو جَشِيشٌ ومَجشوشٌ.والإهالة: كلُّ ما يُؤتدم به من الأدهان، وسَنِخة: زَنِخَة، وزنًا ومعنًى. وأخرجه أحمد 44/ (26959) من طريق قتيبة بن سعيد وعبد الله بن المبارك، كلاهما عن ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به. ورواية ابن المبارك عن ابن لهيعة صالحة عن أهل العلم.وأخرجه أحمد 44/ (26958) عن حسن الأشيب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أسماء، به. ليس فيه عروة بين الزهري وأسماء. واستظهر محققه - اعتمادًا على "أطراف المسند" للحافظ ابن حجر - وجودَ عروة في الإسناد، فأثبته فيه، والصواب حذفه كما في أصول "المسند" الخطية، وكما في "غاية المقصد" للهيثمي، بل إنَّ الهيثمي نصَّص على ذلك، فقال في "مجمع الزوائد" 5/ 19: رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع.وجاء في الباب عدة أحاديث كلها ضعيفة، منها حديث جويرية عند الطبراني 24/ (172)، وحديث أبي هريرة عند ابن ماجه (4150)، وآخر من حديثه عند الطبراني في "الأوسط" (6209) و (7012)، وحديث صهيب عند البيهقي في "الشعب" (5516)، وحديث خولة عنده أيضًا (5517)، وحديث جابر الذي أورده المصنف بعد حديثنا هذا.وصحَّ عن أبي هريرة موقوفًا: لا يؤكل طعام حتى يذهب بخارُه. أخرجه البيهقي في "السنن" 7/ 280.وأخرج أحمد 28/ (17426) بسند حسن عن عقبة بن عامر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره شرب الحَميم. والحميم: الماء الحار.فَوْره: أي: سخونته وحرُّه.
[1] تحرّف في نسخنا الخطية إلى: جعفر.
[2] المثبت من (ز)، وفي (ص) و (م): مثل. وأخرجه أحمد 44/ (26959) من طريق قتيبة بن سعيد وعبد الله بن المبارك، كلاهما عن ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به. ورواية ابن المبارك عن ابن لهيعة صالحة عن أهل العلم.وأخرجه أحمد 44/ (26958) عن حسن الأشيب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أسماء، به. ليس فيه عروة بين الزهري وأسماء. واستظهر محققه - اعتمادًا على "أطراف المسند" للحافظ ابن حجر - وجودَ عروة في الإسناد، فأثبته فيه، والصواب حذفه كما في أصول "المسند" الخطية، وكما في "غاية المقصد" للهيثمي، بل إنَّ الهيثمي نصَّص على ذلك، فقال في "مجمع الزوائد" 5/ 19: رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع.وجاء في الباب عدة أحاديث كلها ضعيفة، منها حديث جويرية عند الطبراني 24/ (172)، وحديث أبي هريرة عند ابن ماجه (4150)، وآخر من حديثه عند الطبراني في "الأوسط" (6209) و (7012)، وحديث صهيب عند البيهقي في "الشعب" (5516)، وحديث خولة عنده أيضًا (5517)، وحديث جابر الذي أورده المصنف بعد حديثنا هذا.وصحَّ عن أبي هريرة موقوفًا: لا يؤكل طعام حتى يذهب بخارُه. أخرجه البيهقي في "السنن" 7/ 280.وأخرج أحمد 28/ (17426) بسند حسن عن عقبة بن عامر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره شرب الحَميم. والحميم: الماء الحار.فَوْره: أي: سخونته وحرُّه.
7301 [3] - إسناده صحيح. محمد بن إسحاق: هو ابن خُزَيمة، وأحمد بن حفص: هو ابن عبد الله بن راشد.وأخرجه تامًّا ومختصرًا البخاري (2835) و (4100)، والنسائي (8260) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، به. والزيادة في آخره عند البخاري في الموضع الثاني، فاستدراك الحاكم له ذهول منه.وأخرجه أحمد 21/ (13646) و (14068)، ومسلم (1805) (130)، والنسائي (6602)، وابن حبان (7259) من طريق ثابت البُناني، عن أنس به مختصرًا، إلّا رواية أحمد.وقصة حفر الخندق والتغني بهذا الشعر رويت عن أنس من عدة طرق، انظرها وتخريجها في "مسند أحمد" عند الحديث (12722).قوله: "مشجوش" يقال: جَشَّ البُرَّ وأَجَشَّه: إِذا طحنَه طحنًا جليلًا، فهو جَشِيشٌ ومَجشوشٌ.والإهالة: كلُّ ما يُؤتدم به من الأدهان، وسَنِخة: زَنِخَة، وزنًا ومعنًى. وأخرجه أحمد 44/ (26959) من طريق قتيبة بن سعيد وعبد الله بن المبارك، كلاهما عن ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به. ورواية ابن المبارك عن ابن لهيعة صالحة عن أهل العلم.وأخرجه أحمد 44/ (26958) عن حسن الأشيب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أسماء، به. ليس فيه عروة بين الزهري وأسماء. واستظهر محققه - اعتمادًا على "أطراف المسند" للحافظ ابن حجر - وجودَ عروة في الإسناد، فأثبته فيه، والصواب حذفه كما في أصول "المسند" الخطية، وكما في "غاية المقصد" للهيثمي، بل إنَّ الهيثمي نصَّص على ذلك، فقال في "مجمع الزوائد" 5/ 19: رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع.وجاء في الباب عدة أحاديث كلها ضعيفة، منها حديث جويرية عند الطبراني 24/ (172)، وحديث أبي هريرة عند ابن ماجه (4150)، وآخر من حديثه عند الطبراني في "الأوسط" (6209) و (7012)، وحديث صهيب عند البيهقي في "الشعب" (5516)، وحديث خولة عنده أيضًا (5517)، وحديث جابر الذي أورده المصنف بعد حديثنا هذا.وصحَّ عن أبي هريرة موقوفًا: لا يؤكل طعام حتى يذهب بخارُه. أخرجه البيهقي في "السنن" 7/ 280.وأخرج أحمد 28/ (17426) بسند حسن عن عقبة بن عامر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره شرب الحَميم. والحميم: الماء الحار.فَوْره: أي: سخونته وحرُّه.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি মুহাজিরীন ও আনসারগণকে দেখেছি, তাঁরা মদীনার চারপাশে খন্দক খনন করছিলেন এবং নিজেদের পিঠে করে মাটি বহন করছিলেন। তাঁরা বলছিলেন:
"আমরাই সেই লোক, যারা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাতে
ইসলামের ওপর বায়আত করেছি, যতদিন আমরা বেঁচে থাকব।"
আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁদের উত্তরে বলছিলেন:
"হে আল্লাহ! আখিরাতের কল্যাণ ছাড়া কোনো কল্যাণ নেই;
সুতরাং আনসার ও মুহাজিরগণকে তুমি বরকত দান করো।"
এরপর একটি থালায় করে আনা হলো এক আজলা পরিমাণ মোটা দানার যব, যা বাসি ও বিকৃত পশুর চর্বি (ইহালাত) দিয়ে তৈরি করা হয়েছিল। তা সেই ক্ষুধার্ত লোকগুলোর সামনে রাখা হলো, যা কণ্ঠনালীতে বিস্বাদ লাগছিল এবং তার দুর্গন্ধও ছিল।
"আমরাই সেই লোক, যারা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাতে
ইসলামের ওপর বায়আত করেছি, যতদিন আমরা বেঁচে থাকব।"
আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁদের উত্তরে বলছিলেন:
"হে আল্লাহ! আখিরাতের কল্যাণ ছাড়া কোনো কল্যাণ নেই;
সুতরাং আনসার ও মুহাজিরগণকে তুমি বরকত দান করো।"
এরপর একটি থালায় করে আনা হলো এক আজলা পরিমাণ মোটা দানার যব, যা বাসি ও বিকৃত পশুর চর্বি (ইহালাত) দিয়ে তৈরি করা হয়েছিল। তা সেই ক্ষুধার্ত লোকগুলোর সামনে রাখা হলো, যা কণ্ঠনালীতে বিস্বাদ লাগছিল এবং তার দুর্গন্ধও ছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7301)