7221 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني محمد بن مُسلم، عن أيوب السَّختِياني، عن محمد بن سِيرِين، عن عائشة قالت: ما كان من شيء أبغضَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، وما جرَّبه [1] رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من أحد - وإن قلَّ - فيُخرجُ له من نفسِه حتى يُجدِّدَ له توبةً [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في نسخنا الخطية: جرّب، والمثبت من "تلخيص الذهبي". وذهب البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 49، وأبو حاتم كما في "العلل" (2198) و (2336)، والدارقطني في "علله" (370) إلى أنه لا يصح من حديث ابن أبي مليكة عن عائشة، وأنَّ الصواب فيه هو من رواية أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة، ورواية إبراهيم عن عائشة منقطعة، وحينئذ فما وقع في "المسند" من تصحيح إسناد ابن أبي مليكة تساهل يُستدرك من هنا.وهو في "جامع" عبد الله بن وهب (533 - أبو الخير).ومن طريقه أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2336)، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 256، وفي "الاستذكار" 27/ 355 - 356.



[2] رجاله ثقات، لكن ابن سِيرِين - وهو محمد - لم يسمع من عائشة، وقد اختلف في إسناده على أيوب السختياني، كما بيناه في "مسند أحمد" 42 / (25183)، حيث رواه من طريقه عن ابن أبي ملكية أو غيره، عن عائشة. وذهب البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 49، وأبو حاتم كما في "العلل" (2198) و (2336)، والدارقطني في "علله" (370) إلى أنه لا يصح من حديث ابن أبي مليكة عن عائشة، وأنَّ الصواب فيه هو من رواية أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة، ورواية إبراهيم عن عائشة منقطعة، وحينئذ فما وقع في "المسند" من تصحيح إسناد ابن أبي مليكة تساهل يُستدرك من هنا.وهو في "جامع" عبد الله بن وهب (533 - أبو الخير).ومن طريقه أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2336)، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 256، وفي "الاستذكار" 27/ 355 - 356.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে মিথ্যার চেয়ে অধিক ঘৃণিত অন্য কিছুই ছিল না। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যদি কোনো ব্যক্তির মধ্যে—তা সামান্যই হোক না কেন—মিথ্যার অভ্যাস দেখতে পেতেন, তবে তিনি তাকে অন্তর থেকে সরিয়ে দিতেন যতক্ষণ না সে তাওবা করত।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7221)