7220 - أخبرنا علي بن محمد بن عُقبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزُّهْري، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا بشير بن سَلْمان [1] المؤذن، حدثنا سيّار أبو الحَكَم، عن طارق بن شِهاب، قال: كنَّا عند ابن مسعود فقال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ بينَ يدي الساعة تسليمَ الخاصّة [2]، وفُشُوَّ التجارة حتى تُعينَ المرأةُ زوجَها على التجارة، وقطعَ الأرحام، وظهورَ شهادةِ الزُّور، وكِتمانَ شهادة الحقِّ" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في (ص) إلى: سليمان.
[2] تحرَّف في النسخ الخطية: إلى تسليم الحاجة، والتصويب من مصادر التخريج. وذهب البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 49، وأبو حاتم كما في "العلل" (2198) و (2336)، والدارقطني في "علله" (370) إلى أنه لا يصح من حديث ابن أبي مليكة عن عائشة، وأنَّ الصواب فيه هو من رواية أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة، ورواية إبراهيم عن عائشة منقطعة، وحينئذ فما وقع في "المسند" من تصحيح إسناد ابن أبي مليكة تساهل يُستدرك من هنا.وهو في "جامع" عبد الله بن وهب (533 - أبو الخير).ومن طريقه أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2336)، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 256، وفي "الاستذكار" 27/ 355 - 356.
7220 [3] - إسناده حسن من أجل سوار - وهو أبو حمزة الكوفي - وليس بأبي الحكم، فقد نقل الحافظُ المزيُّ في "التهذيب" عن أحمد وأبي داود ويحيى والدارقطني وغيرهم أنهم قالوا: قد أخطأ من قال: هو سيار أبو الحكم - وسيار أبو حمزة هذا روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "ثقاته" 6/ 421.وأخرجه أحمد 6 / (3870) و 7 / (3982) من طريقين عن بشير بن سلمان، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (8583) من طريق أبي نعيم.وسيأتي شيء منه برقم (8584) و (8811) من طريق خارجة بن الصلت عن ابن مسعود موقوفًا.وأخرجه أحمد 6/ (3664) من طريق الأسود بن يزيد، و (3848) من طريق الأسود بن هلال، كلاهما عن ابن مسعود مرفوعًا بقصة التسليم. وذهب البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 49، وأبو حاتم كما في "العلل" (2198) و (2336)، والدارقطني في "علله" (370) إلى أنه لا يصح من حديث ابن أبي مليكة عن عائشة، وأنَّ الصواب فيه هو من رواية أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة، ورواية إبراهيم عن عائشة منقطعة، وحينئذ فما وقع في "المسند" من تصحيح إسناد ابن أبي مليكة تساهل يُستدرك من هنا.وهو في "جامع" عبد الله بن وهب (533 - أبو الخير).ومن طريقه أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2336)، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 256، وفي "الاستذكار" 27/ 355 - 356.
[1] تحرَّف في (ص) إلى: سليمان.
[2] تحرَّف في النسخ الخطية: إلى تسليم الحاجة، والتصويب من مصادر التخريج. وذهب البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 49، وأبو حاتم كما في "العلل" (2198) و (2336)، والدارقطني في "علله" (370) إلى أنه لا يصح من حديث ابن أبي مليكة عن عائشة، وأنَّ الصواب فيه هو من رواية أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة، ورواية إبراهيم عن عائشة منقطعة، وحينئذ فما وقع في "المسند" من تصحيح إسناد ابن أبي مليكة تساهل يُستدرك من هنا.وهو في "جامع" عبد الله بن وهب (533 - أبو الخير).ومن طريقه أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2336)، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 256، وفي "الاستذكار" 27/ 355 - 356.
7220 [3] - إسناده حسن من أجل سوار - وهو أبو حمزة الكوفي - وليس بأبي الحكم، فقد نقل الحافظُ المزيُّ في "التهذيب" عن أحمد وأبي داود ويحيى والدارقطني وغيرهم أنهم قالوا: قد أخطأ من قال: هو سيار أبو الحكم - وسيار أبو حمزة هذا روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "ثقاته" 6/ 421.وأخرجه أحمد 6 / (3870) و 7 / (3982) من طريقين عن بشير بن سلمان، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (8583) من طريق أبي نعيم.وسيأتي شيء منه برقم (8584) و (8811) من طريق خارجة بن الصلت عن ابن مسعود موقوفًا.وأخرجه أحمد 6/ (3664) من طريق الأسود بن يزيد، و (3848) من طريق الأسود بن هلال، كلاهما عن ابن مسعود مرفوعًا بقصة التسليم. وذهب البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 49، وأبو حاتم كما في "العلل" (2198) و (2336)، والدارقطني في "علله" (370) إلى أنه لا يصح من حديث ابن أبي مليكة عن عائشة، وأنَّ الصواب فيه هو من رواية أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة، ورواية إبراهيم عن عائشة منقطعة، وحينئذ فما وقع في "المسند" من تصحيح إسناد ابن أبي مليكة تساهل يُستدرك من هنا.وهو في "جامع" عبد الله بن وهب (533 - أبو الخير).ومن طريقه أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2336)، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 256، وفي "الاستذكار" 27/ 355 - 356.
ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই কিয়ামতের নিকটবর্তী সময়ে (যেসব নিদর্শন ঘটবে তার মধ্যে) হলো: শুধু পরিচিতদেরকে সালাম দেওয়া, ব্যবসার ব্যাপক প্রসার হওয়া—এমনকি মহিলা তার স্বামীকে ব্যবসায় সাহায্য করবে, আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করা, মিথ্যা সাক্ষ্যের প্রকাশ হওয়া এবং সত্য সাক্ষ্য গোপন করা।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7220)