7174 - حدثني علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، أنَّ مَعقِل بن مالك حدثهم، قال: حدثنا الهيثم بن جِمَّاز [1]، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حُبُّ العربِ إيمانٌ، وبُغضُهم نِفاقٌ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في النسخ الخطية: حماد، والمثبت من مصادر التخريج وكتب الرجال. وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلَّا الهيثم بن جمّاز، والحسن بن أبي جعفر روى شبيها به، والحسن والهيثم فلا يحتج بحديثهما إذا انفرد الحديث.وأخرج إسماعيل الصفار في "مجموع فيه مصنفاته" (575) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" 30/ 144 - عن إبراهيم بن الوليد الجشاش، عن يحيى الحمّاني، عن أبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة، عن علي بن زيد، عن أنس مرفوعًا: "حبُّ أبي بكر وعمر سُنةٌ وبعضُهما كفرٌ، وحبُّ الأنصار إيمانٌ وبغضُهم كفر، وحبُّ العرب إيمانٌ وبعضهم كفرٌ"، وإسناده ضعيف جدًّا، مسلسل بالضعفاء.وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (1495) من طريق ابن أبي ليلى، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حب العرب إيمان وبغضهم نفاق". وقال عقبه: كذا جاء به، والمحفوظ عن شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء بمعناه في الأنصار [البخاري (3783) ومسلم (75)]، وإنما يُعرف هذا المتن من حديث الهيثم بن جماز عن ثابت عن أنس. قلنا: وإسنادُه مظلم، فيه غيرُ واحد مجهول وضعيف.وفي الباب عن ابن عمر مرفوعًا عند الدارقطني في "الأفراد"كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (1407)، بلفظ: "حبُّ العرب إيمانٌ، وبعضُهم نفاق". وفي إسناده مورع بن جبير، لم نقف له على ترجمة، وقد روى حديثين غير هذا، أثرُ الوضع ظاهرٌ عليهما، أحدهما في "الترغيب" لابن شاهين (553)، وفي "الغرائب الملتقطة" (3257)، والثاني في "مشيخة أبي طاهر" (53).ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" 13/ (13831) من طريق سهل بن عامر، عن عباد بن الربيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، مرفوعًا بلفظ: "لا يبغض العربَ مؤمنٌ، ولا يحبُّ ثقيف مؤمنٌ". وإسناده تالف، سهل بن عامر أتهمه أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" 4/ 202 بافتعال الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث.وعن جابر مرفوعًا عند ابن عساكر في تاريخه 30/ 144، وابن حجر في "الغرائب الملتقطة" (1404)، بلفظ: "حبُّ أبي بكر وعمر من الإيمان، وبعضُهما من الكفر، وحبُّ العرب من الإيمان، وبعضُهم من الكفر … ". وإسناده تالف، فيه علي بن الحسن الشامي وخُليد بن دعلج، الأول متروك اتهمه الدارقطني كما في "سؤالات البرقاني" (368)، والثاني ضعيف.وعن علي بن أبي طالب عند عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند"2/ (614) من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن زيد بن جَبيرة عن داود بن الحُصين عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي مرفوعًا: "لا يبغض العرب إلّا منافق"، وزيد بن جبيرة مدنيٌّ متروكُ الحديث، وإسماعيل ابن عيّاش ضعيفٌ في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها.ورواه ابن عدي في "الكامل" 3/ 203 من هذا الطريق نفسه إلَّا أنه جعله من مسند عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم!وعن ابن عبّاس مرفوعًا عند الطبراني في "المعجم الكبير" (11312)، ولفظه: "بغضُ بني هاشم والأنصار كفرٌ، وبغضُ العرب نفاقٌ". وإسنادُه تالف، فيه غيرُ واحد متهم.وعن أبي هريرة عند أبي الشيخ في "طبقات محدثي أصبهان" 4/ 273 وعنه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 340 - عن أبي زُفَر الهُذيل بن عبد الله الضبيّ، عن أحمد بن يونس، عن محمَّد بن عبد الصمد بن جابر الضبّي، عن أبيه، عن عطاء بن أبي ميمونة عنه بلفظ: "أحبُّوا العربَ وبقاءَهم وصلاحهم، فإن صلاحَهم نورٌ في الإسلام وإنَّ فناءَهم وفسادَهم ظلمةٌ في الإسلام". وإسناده مسلسل بالمجاهيل والضعفاء بلةَ الانقطاع بين عطاء وأبي هريرة.وانظر ما بعده، وما سلف برقمي (7129) و (7171).
[2] إسناده ضعيف بمرَّة، معقل بن مالك - وهو الباهلي البصري - روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وزعم الأزديُّ أنه متروك، فخطَّأه الحافظ ابن حجر في "التقريب"، وقال الذهبي في "الكاشف" (5556): ثقة، وذهل في "تلخيص المستدرك" فقال: ضعيف. قلنا: فمثلُه صدوقٌ حسن الحديث إن شاء الله، ولا سيما أنه قد توبع.وأما شيخُه الهيثم بن جمَّاز فقد قال فيه أحمد: كان منكرَ الحديث، تُرك حديثه، وقال النسائي في "الضعفاء" (609): متروك، وضعَّفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني وقال العقيلي: الهيثم بن جَمّاز الحنفي حديثُه غير محفوظ. وقال الذهبي في "التلخيص": الهيثم متروك.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1909)، والطبراني في "الأوسط" (2537)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 333، وابن حجر في "الغرائب الملتقطة" (1408) من طُرق عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله، عن معقل بن مالك بهذا الإسناد. بلفظ: "حبُّ قريش إيمانٌ، وبعضُهم كفرٌ، وحبُّ العرب إيمانٌ، وبعضُهم كفرٌ، فمن أحبَّ العربَ فقد أحبَّني، ومن أبغض العربَ فقد أبغضني". وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلَّا الهيثم، وقال أبو نعيم غريبٌ من حديث ثابت عن أنس، تفرد به الهيثم بن جماز.وأخرجه البزار في "مسنده" (6997) من طريق سعيد بن عبد الله، عن الهيثم بن جماز، به. وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلَّا الهيثم بن جمّاز، والحسن بن أبي جعفر روى شبيها به، والحسن والهيثم فلا يحتج بحديثهما إذا انفرد الحديث.وأخرج إسماعيل الصفار في "مجموع فيه مصنفاته" (575) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" 30/ 144 - عن إبراهيم بن الوليد الجشاش، عن يحيى الحمّاني، عن أبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة، عن علي بن زيد، عن أنس مرفوعًا: "حبُّ أبي بكر وعمر سُنةٌ وبعضُهما كفرٌ، وحبُّ الأنصار إيمانٌ وبغضُهم كفر، وحبُّ العرب إيمانٌ وبعضهم كفرٌ"، وإسناده ضعيف جدًّا، مسلسل بالضعفاء.وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (1495) من طريق ابن أبي ليلى، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حب العرب إيمان وبغضهم نفاق". وقال عقبه: كذا جاء به، والمحفوظ عن شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء بمعناه في الأنصار [البخاري (3783) ومسلم (75)]، وإنما يُعرف هذا المتن من حديث الهيثم بن جماز عن ثابت عن أنس. قلنا: وإسنادُه مظلم، فيه غيرُ واحد مجهول وضعيف.وفي الباب عن ابن عمر مرفوعًا عند الدارقطني في "الأفراد"كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (1407)، بلفظ: "حبُّ العرب إيمانٌ، وبعضُهم نفاق". وفي إسناده مورع بن جبير، لم نقف له على ترجمة، وقد روى حديثين غير هذا، أثرُ الوضع ظاهرٌ عليهما، أحدهما في "الترغيب" لابن شاهين (553)، وفي "الغرائب الملتقطة" (3257)، والثاني في "مشيخة أبي طاهر" (53).ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" 13/ (13831) من طريق سهل بن عامر، عن عباد بن الربيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، مرفوعًا بلفظ: "لا يبغض العربَ مؤمنٌ، ولا يحبُّ ثقيف مؤمنٌ". وإسناده تالف، سهل بن عامر أتهمه أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" 4/ 202 بافتعال الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث.وعن جابر مرفوعًا عند ابن عساكر في تاريخه 30/ 144، وابن حجر في "الغرائب الملتقطة" (1404)، بلفظ: "حبُّ أبي بكر وعمر من الإيمان، وبعضُهما من الكفر، وحبُّ العرب من الإيمان، وبعضُهم من الكفر … ". وإسناده تالف، فيه علي بن الحسن الشامي وخُليد بن دعلج، الأول متروك اتهمه الدارقطني كما في "سؤالات البرقاني" (368)، والثاني ضعيف.وعن علي بن أبي طالب عند عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند"2/ (614) من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن زيد بن جَبيرة عن داود بن الحُصين عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي مرفوعًا: "لا يبغض العرب إلّا منافق"، وزيد بن جبيرة مدنيٌّ متروكُ الحديث، وإسماعيل ابن عيّاش ضعيفٌ في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها.ورواه ابن عدي في "الكامل" 3/ 203 من هذا الطريق نفسه إلَّا أنه جعله من مسند عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم!وعن ابن عبّاس مرفوعًا عند الطبراني في "المعجم الكبير" (11312)، ولفظه: "بغضُ بني هاشم والأنصار كفرٌ، وبغضُ العرب نفاقٌ". وإسنادُه تالف، فيه غيرُ واحد متهم.وعن أبي هريرة عند أبي الشيخ في "طبقات محدثي أصبهان" 4/ 273 وعنه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 340 - عن أبي زُفَر الهُذيل بن عبد الله الضبيّ، عن أحمد بن يونس، عن محمَّد بن عبد الصمد بن جابر الضبّي، عن أبيه، عن عطاء بن أبي ميمونة عنه بلفظ: "أحبُّوا العربَ وبقاءَهم وصلاحهم، فإن صلاحَهم نورٌ في الإسلام وإنَّ فناءَهم وفسادَهم ظلمةٌ في الإسلام". وإسناده مسلسل بالمجاهيل والضعفاء بلةَ الانقطاع بين عطاء وأبي هريرة.وانظر ما بعده، وما سلف برقمي (7129) و (7171).
[1] في النسخ الخطية: حماد، والمثبت من مصادر التخريج وكتب الرجال. وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلَّا الهيثم بن جمّاز، والحسن بن أبي جعفر روى شبيها به، والحسن والهيثم فلا يحتج بحديثهما إذا انفرد الحديث.وأخرج إسماعيل الصفار في "مجموع فيه مصنفاته" (575) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" 30/ 144 - عن إبراهيم بن الوليد الجشاش، عن يحيى الحمّاني، عن أبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة، عن علي بن زيد، عن أنس مرفوعًا: "حبُّ أبي بكر وعمر سُنةٌ وبعضُهما كفرٌ، وحبُّ الأنصار إيمانٌ وبغضُهم كفر، وحبُّ العرب إيمانٌ وبعضهم كفرٌ"، وإسناده ضعيف جدًّا، مسلسل بالضعفاء.وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (1495) من طريق ابن أبي ليلى، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حب العرب إيمان وبغضهم نفاق". وقال عقبه: كذا جاء به، والمحفوظ عن شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء بمعناه في الأنصار [البخاري (3783) ومسلم (75)]، وإنما يُعرف هذا المتن من حديث الهيثم بن جماز عن ثابت عن أنس. قلنا: وإسنادُه مظلم، فيه غيرُ واحد مجهول وضعيف.وفي الباب عن ابن عمر مرفوعًا عند الدارقطني في "الأفراد"كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (1407)، بلفظ: "حبُّ العرب إيمانٌ، وبعضُهم نفاق". وفي إسناده مورع بن جبير، لم نقف له على ترجمة، وقد روى حديثين غير هذا، أثرُ الوضع ظاهرٌ عليهما، أحدهما في "الترغيب" لابن شاهين (553)، وفي "الغرائب الملتقطة" (3257)، والثاني في "مشيخة أبي طاهر" (53).ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" 13/ (13831) من طريق سهل بن عامر، عن عباد بن الربيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، مرفوعًا بلفظ: "لا يبغض العربَ مؤمنٌ، ولا يحبُّ ثقيف مؤمنٌ". وإسناده تالف، سهل بن عامر أتهمه أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" 4/ 202 بافتعال الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث.وعن جابر مرفوعًا عند ابن عساكر في تاريخه 30/ 144، وابن حجر في "الغرائب الملتقطة" (1404)، بلفظ: "حبُّ أبي بكر وعمر من الإيمان، وبعضُهما من الكفر، وحبُّ العرب من الإيمان، وبعضُهم من الكفر … ". وإسناده تالف، فيه علي بن الحسن الشامي وخُليد بن دعلج، الأول متروك اتهمه الدارقطني كما في "سؤالات البرقاني" (368)، والثاني ضعيف.وعن علي بن أبي طالب عند عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند"2/ (614) من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن زيد بن جَبيرة عن داود بن الحُصين عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي مرفوعًا: "لا يبغض العرب إلّا منافق"، وزيد بن جبيرة مدنيٌّ متروكُ الحديث، وإسماعيل ابن عيّاش ضعيفٌ في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها.ورواه ابن عدي في "الكامل" 3/ 203 من هذا الطريق نفسه إلَّا أنه جعله من مسند عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم!وعن ابن عبّاس مرفوعًا عند الطبراني في "المعجم الكبير" (11312)، ولفظه: "بغضُ بني هاشم والأنصار كفرٌ، وبغضُ العرب نفاقٌ". وإسنادُه تالف، فيه غيرُ واحد متهم.وعن أبي هريرة عند أبي الشيخ في "طبقات محدثي أصبهان" 4/ 273 وعنه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 340 - عن أبي زُفَر الهُذيل بن عبد الله الضبيّ، عن أحمد بن يونس، عن محمَّد بن عبد الصمد بن جابر الضبّي، عن أبيه، عن عطاء بن أبي ميمونة عنه بلفظ: "أحبُّوا العربَ وبقاءَهم وصلاحهم، فإن صلاحَهم نورٌ في الإسلام وإنَّ فناءَهم وفسادَهم ظلمةٌ في الإسلام". وإسناده مسلسل بالمجاهيل والضعفاء بلةَ الانقطاع بين عطاء وأبي هريرة.وانظر ما بعده، وما سلف برقمي (7129) و (7171).
[2] إسناده ضعيف بمرَّة، معقل بن مالك - وهو الباهلي البصري - روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وزعم الأزديُّ أنه متروك، فخطَّأه الحافظ ابن حجر في "التقريب"، وقال الذهبي في "الكاشف" (5556): ثقة، وذهل في "تلخيص المستدرك" فقال: ضعيف. قلنا: فمثلُه صدوقٌ حسن الحديث إن شاء الله، ولا سيما أنه قد توبع.وأما شيخُه الهيثم بن جمَّاز فقد قال فيه أحمد: كان منكرَ الحديث، تُرك حديثه، وقال النسائي في "الضعفاء" (609): متروك، وضعَّفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني وقال العقيلي: الهيثم بن جَمّاز الحنفي حديثُه غير محفوظ. وقال الذهبي في "التلخيص": الهيثم متروك.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1909)، والطبراني في "الأوسط" (2537)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 333، وابن حجر في "الغرائب الملتقطة" (1408) من طُرق عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله، عن معقل بن مالك بهذا الإسناد. بلفظ: "حبُّ قريش إيمانٌ، وبعضُهم كفرٌ، وحبُّ العرب إيمانٌ، وبعضُهم كفرٌ، فمن أحبَّ العربَ فقد أحبَّني، ومن أبغض العربَ فقد أبغضني". وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلَّا الهيثم، وقال أبو نعيم غريبٌ من حديث ثابت عن أنس، تفرد به الهيثم بن جماز.وأخرجه البزار في "مسنده" (6997) من طريق سعيد بن عبد الله، عن الهيثم بن جماز، به. وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلَّا الهيثم بن جمّاز، والحسن بن أبي جعفر روى شبيها به، والحسن والهيثم فلا يحتج بحديثهما إذا انفرد الحديث.وأخرج إسماعيل الصفار في "مجموع فيه مصنفاته" (575) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" 30/ 144 - عن إبراهيم بن الوليد الجشاش، عن يحيى الحمّاني، عن أبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة، عن علي بن زيد، عن أنس مرفوعًا: "حبُّ أبي بكر وعمر سُنةٌ وبعضُهما كفرٌ، وحبُّ الأنصار إيمانٌ وبغضُهم كفر، وحبُّ العرب إيمانٌ وبعضهم كفرٌ"، وإسناده ضعيف جدًّا، مسلسل بالضعفاء.وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (1495) من طريق ابن أبي ليلى، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حب العرب إيمان وبغضهم نفاق". وقال عقبه: كذا جاء به، والمحفوظ عن شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء بمعناه في الأنصار [البخاري (3783) ومسلم (75)]، وإنما يُعرف هذا المتن من حديث الهيثم بن جماز عن ثابت عن أنس. قلنا: وإسنادُه مظلم، فيه غيرُ واحد مجهول وضعيف.وفي الباب عن ابن عمر مرفوعًا عند الدارقطني في "الأفراد"كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (1407)، بلفظ: "حبُّ العرب إيمانٌ، وبعضُهم نفاق". وفي إسناده مورع بن جبير، لم نقف له على ترجمة، وقد روى حديثين غير هذا، أثرُ الوضع ظاهرٌ عليهما، أحدهما في "الترغيب" لابن شاهين (553)، وفي "الغرائب الملتقطة" (3257)، والثاني في "مشيخة أبي طاهر" (53).ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" 13/ (13831) من طريق سهل بن عامر، عن عباد بن الربيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، مرفوعًا بلفظ: "لا يبغض العربَ مؤمنٌ، ولا يحبُّ ثقيف مؤمنٌ". وإسناده تالف، سهل بن عامر أتهمه أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" 4/ 202 بافتعال الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث.وعن جابر مرفوعًا عند ابن عساكر في تاريخه 30/ 144، وابن حجر في "الغرائب الملتقطة" (1404)، بلفظ: "حبُّ أبي بكر وعمر من الإيمان، وبعضُهما من الكفر، وحبُّ العرب من الإيمان، وبعضُهم من الكفر … ". وإسناده تالف، فيه علي بن الحسن الشامي وخُليد بن دعلج، الأول متروك اتهمه الدارقطني كما في "سؤالات البرقاني" (368)، والثاني ضعيف.وعن علي بن أبي طالب عند عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند"2/ (614) من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن زيد بن جَبيرة عن داود بن الحُصين عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي مرفوعًا: "لا يبغض العرب إلّا منافق"، وزيد بن جبيرة مدنيٌّ متروكُ الحديث، وإسماعيل ابن عيّاش ضعيفٌ في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها.ورواه ابن عدي في "الكامل" 3/ 203 من هذا الطريق نفسه إلَّا أنه جعله من مسند عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم!وعن ابن عبّاس مرفوعًا عند الطبراني في "المعجم الكبير" (11312)، ولفظه: "بغضُ بني هاشم والأنصار كفرٌ، وبغضُ العرب نفاقٌ". وإسنادُه تالف، فيه غيرُ واحد متهم.وعن أبي هريرة عند أبي الشيخ في "طبقات محدثي أصبهان" 4/ 273 وعنه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 340 - عن أبي زُفَر الهُذيل بن عبد الله الضبيّ، عن أحمد بن يونس، عن محمَّد بن عبد الصمد بن جابر الضبّي، عن أبيه، عن عطاء بن أبي ميمونة عنه بلفظ: "أحبُّوا العربَ وبقاءَهم وصلاحهم، فإن صلاحَهم نورٌ في الإسلام وإنَّ فناءَهم وفسادَهم ظلمةٌ في الإسلام". وإسناده مسلسل بالمجاهيل والضعفاء بلةَ الانقطاع بين عطاء وأبي هريرة.وانظر ما بعده، وما سلف برقمي (7129) و (7171).
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আরবদের ভালোবাসা ঈমান, এবং তাদের প্রতি বিদ্বেষ (ঘৃণা) হলো নিফাক (মুনাফিকি)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7174)