7137 - فحدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدَّثنا يعلى بن عُبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العبّاس بن عبد المطَّلب قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إذا لَقِيَ قريشٌ بعضُها بعضًا لَقُوا بالبِشَارة، وإذا لَقِيناهم لَقُونا بوجوهٍ لا نعرفُها، قال: فغضِبَ غضبًا شديدًا، ثم قال: "والذي نفسُ محمدٍ بيده، لا يدخُلُ قلبَ رجلٍ الإيمانُ حتى يُحِبَّكم لله ولرسولِه" [1].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وقد سبق بيانه وتخريجه عند الرواية (5521). في رفعه، واختلف فيه أيضًا على مسعر بن كدام، وعلى أبي صادق - وهو الأزدي الكوفي - كما سيأتي. والموقوف أصحُّ كما قال الدارقطني في "العلل" (359)، وربيعة بن ناجذ لم يذكروا عنه راويًا غير أبي صادق، وقال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يعرف، وذكره ابن حبان في "ثقاته".وقوله فيه: "اسمعوا وأطيعوا ما لم يخير … إلخ" منكر.وأخرجه تامًّا ومختصرًا البزار (759)، وابن الأعرابي في "معجمه" (2320)، والطبراني في "الأوسط" (3521)، وفي "الصغير" (425)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 242، وأبو عمرو الداني في "الفتن" (203)، والبيهقي 8/ 143، والضياء في "المختارة" 2/ (450)، والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 2/ 422 من طرق عن الفيض بن الفضل البجلي، بهذا الإسناد.وخالف الفيضَ وكيعٌ عند ابن أبي شيبة 12/ 172 و 544، وابن أبي عاصم في السنة" (1513)، وأبي بكر الخلال في "السنة" (63)، وشعيبُ بنُ إسحاق عند أبي عمرو الداني في "الفتن" (204)، فروياه عن مسعر، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة، عن علي موقوفًا. جعلا شيخ مسعر عثمان، ووقفاه. ووقع في رواية ابن أبي عاصم مكان مسعر سفيان، ونظنه تحريفًا من الناسخ.وكذلك رواه أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة موقوفًا، والموقوف أشبه بالصواب. قاله الدارقطني في "العلل".وخالفهم داودُ بن عبد الجبار كما في "علل الدارقطني" 3/ 199، فرواه عن مسعر، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، به مرفوعًا. وداود بن عبد الجبار تالفٌ لا يُفرح به.ورواه قبيصة بن عقبة عن سفيان الثوري عند ابن أبي شيبة 12/ 171 - وعنه ابن أبي عاصم في السنة" (1514) - عن الحارث بن حَصيرة، عن أبي صادق، عن علي موقوفًا. ليس فيه ربيعة بن ناجذ. وقبيصة في سفيان فيه كلام، والحارث بن حصيرة ضعيف يعتبر به.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 23 عن وكيع، عن إبراهيم بن مرثد، عن عمه أبي صادق، عن علي، قال: الأئمة من قريش، ومن فارق الجماعة شبرًا فقد نزع ربقة الإسلام من عنقه. وإبراهيم بن مرثد مجهول.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" 2/ (790)، والبزار (512)، والدارقطني في "العلل" (426) من طريقين عن محمد بن جابر، عن عبد الملك بن عمير، عن عمارة بن رويبة، عن علي مرفوعًا: "الناس تبع لقريش برُّهم لبرهم، وفاجرُهم تبع لفاجرهم". ومحمد بن جابر - وهو ابن سيار السحيمي - ضعيف.وأخرجه معمر في "جامعه" (19903) عن ليث بن أبي سليم، قال: وقال علي: الأئمة من قريش، فمؤمن الناس تبع لمؤمنهم، وكافر الناس تبع لكافرهم. وليث سيئ الحفظ، وروايته عن علي منقطعة.وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (287) عن هشيم، عن العوام بن حوشب، عمَّن حدثه عن علي، قال: الأئمة من قريش، خيارهم على خيارهم، وشرارهم على شرارهم، ألا وليس بعد قريش إلَّا الجاهلية. وإسناده ضعيف لإبهام راويه عن علي.وأخرج أبو يعلى (564)، والطبراني في "الدعاء" (2116) من طريق حفص بن خالد، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن عليّ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس ذات يوم فقال: "إنّ الأمراء من قريش - ثلاث مرار - ما أقاموا ثلاثًا: ما حكموا فعدلوا، وما عاهدوا فوفوا، وما استُرحموا فرحموا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". وفي إسناده غيرُ واحد مجهول، لكن صحَّ معناه عن غير ما صحابيٍّ كما سيأتي ذكرهم.وقوله: "الأئمة من قريش" قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 11/ 58: جمعتُ طرقه عن نحو أربعين صحابيًا.قلنا: منها حديث أبي هريرة عند البخاري (3495)، ومسلم (1818) بلفظ: "الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم".ومنها حديث ابن عمر عند البخاري (3501)، ومسلم (1820) بلفظ: "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان".وفي باب السمع والطاعة عن أنس بن مالك عند البخاري (693) وغيره بلفظ: "اسمعوا وأطيعوا وإن استُعمل حبشي كأن رأسه زبيبة".وعن أبي ذر عند مسلم (648) بلفظ: إنَّ خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدًا مجدَّع الأطراف.وقوله فيه: "اسمعوا وأطيعوا ما لم يُخيّر أحدكم بن إسلامه وضربه عنقه … إلخ" منكر، والطاعة مشروطة للحاكم المسلم وفيما لا معصية فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أم الحصين عند أحمد 45/ (27269)، ومسلم (1838): "ولو استُعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله، فاسمعوا له وأطيعوا".ولقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أنس عند أحمد 19/ (12307)، والحاكم (8738)، وفي حديث أبي برزة عند أحمد 23/ (19777)، وفي حديث أبي موسى الأشعري عند أحمد أيضًا 32/ (19541): "الأئمة من قريش، إنَّ لهم عليكم حقًّا، ولكم عليهم حقًّا مثل ذلك، ما إن استُرحموا فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". ونحوه من حديث أبي هريرة عند أحمد أيضًا 13/ (7653).
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وقد سبق بيانه وتخريجه عند الرواية (5521). في رفعه، واختلف فيه أيضًا على مسعر بن كدام، وعلى أبي صادق - وهو الأزدي الكوفي - كما سيأتي. والموقوف أصحُّ كما قال الدارقطني في "العلل" (359)، وربيعة بن ناجذ لم يذكروا عنه راويًا غير أبي صادق، وقال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يعرف، وذكره ابن حبان في "ثقاته".وقوله فيه: "اسمعوا وأطيعوا ما لم يخير … إلخ" منكر.وأخرجه تامًّا ومختصرًا البزار (759)، وابن الأعرابي في "معجمه" (2320)، والطبراني في "الأوسط" (3521)، وفي "الصغير" (425)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 242، وأبو عمرو الداني في "الفتن" (203)، والبيهقي 8/ 143، والضياء في "المختارة" 2/ (450)، والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 2/ 422 من طرق عن الفيض بن الفضل البجلي، بهذا الإسناد.وخالف الفيضَ وكيعٌ عند ابن أبي شيبة 12/ 172 و 544، وابن أبي عاصم في السنة" (1513)، وأبي بكر الخلال في "السنة" (63)، وشعيبُ بنُ إسحاق عند أبي عمرو الداني في "الفتن" (204)، فروياه عن مسعر، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة، عن علي موقوفًا. جعلا شيخ مسعر عثمان، ووقفاه. ووقع في رواية ابن أبي عاصم مكان مسعر سفيان، ونظنه تحريفًا من الناسخ.وكذلك رواه أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة موقوفًا، والموقوف أشبه بالصواب. قاله الدارقطني في "العلل".وخالفهم داودُ بن عبد الجبار كما في "علل الدارقطني" 3/ 199، فرواه عن مسعر، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، به مرفوعًا. وداود بن عبد الجبار تالفٌ لا يُفرح به.ورواه قبيصة بن عقبة عن سفيان الثوري عند ابن أبي شيبة 12/ 171 - وعنه ابن أبي عاصم في السنة" (1514) - عن الحارث بن حَصيرة، عن أبي صادق، عن علي موقوفًا. ليس فيه ربيعة بن ناجذ. وقبيصة في سفيان فيه كلام، والحارث بن حصيرة ضعيف يعتبر به.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 23 عن وكيع، عن إبراهيم بن مرثد، عن عمه أبي صادق، عن علي، قال: الأئمة من قريش، ومن فارق الجماعة شبرًا فقد نزع ربقة الإسلام من عنقه. وإبراهيم بن مرثد مجهول.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" 2/ (790)، والبزار (512)، والدارقطني في "العلل" (426) من طريقين عن محمد بن جابر، عن عبد الملك بن عمير، عن عمارة بن رويبة، عن علي مرفوعًا: "الناس تبع لقريش برُّهم لبرهم، وفاجرُهم تبع لفاجرهم". ومحمد بن جابر - وهو ابن سيار السحيمي - ضعيف.وأخرجه معمر في "جامعه" (19903) عن ليث بن أبي سليم، قال: وقال علي: الأئمة من قريش، فمؤمن الناس تبع لمؤمنهم، وكافر الناس تبع لكافرهم. وليث سيئ الحفظ، وروايته عن علي منقطعة.وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (287) عن هشيم، عن العوام بن حوشب، عمَّن حدثه عن علي، قال: الأئمة من قريش، خيارهم على خيارهم، وشرارهم على شرارهم، ألا وليس بعد قريش إلَّا الجاهلية. وإسناده ضعيف لإبهام راويه عن علي.وأخرج أبو يعلى (564)، والطبراني في "الدعاء" (2116) من طريق حفص بن خالد، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن عليّ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس ذات يوم فقال: "إنّ الأمراء من قريش - ثلاث مرار - ما أقاموا ثلاثًا: ما حكموا فعدلوا، وما عاهدوا فوفوا، وما استُرحموا فرحموا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". وفي إسناده غيرُ واحد مجهول، لكن صحَّ معناه عن غير ما صحابيٍّ كما سيأتي ذكرهم.وقوله: "الأئمة من قريش" قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 11/ 58: جمعتُ طرقه عن نحو أربعين صحابيًا.قلنا: منها حديث أبي هريرة عند البخاري (3495)، ومسلم (1818) بلفظ: "الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم".ومنها حديث ابن عمر عند البخاري (3501)، ومسلم (1820) بلفظ: "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان".وفي باب السمع والطاعة عن أنس بن مالك عند البخاري (693) وغيره بلفظ: "اسمعوا وأطيعوا وإن استُعمل حبشي كأن رأسه زبيبة".وعن أبي ذر عند مسلم (648) بلفظ: إنَّ خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدًا مجدَّع الأطراف.وقوله فيه: "اسمعوا وأطيعوا ما لم يُخيّر أحدكم بن إسلامه وضربه عنقه … إلخ" منكر، والطاعة مشروطة للحاكم المسلم وفيما لا معصية فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أم الحصين عند أحمد 45/ (27269)، ومسلم (1838): "ولو استُعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله، فاسمعوا له وأطيعوا".ولقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أنس عند أحمد 19/ (12307)، والحاكم (8738)، وفي حديث أبي برزة عند أحمد 23/ (19777)، وفي حديث أبي موسى الأشعري عند أحمد أيضًا 32/ (19541): "الأئمة من قريش، إنَّ لهم عليكم حقًّا، ولكم عليهم حقًّا مثل ذلك، ما إن استُرحموا فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". ونحوه من حديث أبي هريرة عند أحمد أيضًا 13/ (7653).
আব্বাস ইবনে আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! কুরাইশরা যখন একে অপরের সাথে দেখা করে, তারা আনন্দের সাথে সাক্ষাৎ করে। আর যখন তারা আমাদের সাথে দেখা করে, তখন এমন মুখভঙ্গি নিয়ে দেখা করে যা আমরা চিনি না।" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন খুব কঠোরভাবে রাগান্বিত হলেন, অতঃপর বললেন: "যার হাতে মুহাম্মাদের জীবন, তাঁর শপথ! কোনো ব্যক্তির হৃদয়ে ঈমান প্রবেশ করবে না যতক্ষণ না সে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জন্য তোমাদেরকে ভালোবাসে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7137)