7129 - حدَّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدَّثنا الحسن بن علي بن شَبيب المَعْمَري، حدَّثنا أبو الرَّبيع الزَّهْراني، حدَّثنا حماد بن واقِد الصفَّار، حدَّثنا محمد بن ذَكْوان خالُ ولدِ حماد بن زيد، عن محمد بن المُنكِدر، عن عبد الله بن عمر قال: إِنَّا لَبِفِناءِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إذا مرَّت امرأةٌ، فقال رجلٌ من القوم: هذه ابنهُ محمد، فقال أبو سفيان: إنَّ مَثَلَ محمدٍ في بني هاشم مَثَلُ الرَّيحانة في وَسَط النَّتْن [1]، فانطلقتِ المرأة فأخبرت النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فخرجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعرَف الغضبُ في وجهه، فقال: "ما بالُ أقوالٍ تَبلُغني عن أقوام، إنَّ الله تبارك وتعالى خلقَ السماواتِ [سبعًا] [2] فاختار العُليا منها فأسكَنَها مَن شاءَ من خلقِه، ثم خلَقَ الخَلْقَ، فاختارَ [3] بني آدمَ، واختار من بني آدمَ العربَ، واختار من العربِ مُضَرَ، واختارٍ من مُضَرَ قريشًا، واختار من قُريشٍ بني هاشمٍ، واختارني من بني هاشم، فأنا من خِيارٍ إلى خِيار، فمن أحبَّ العربَ فبحُبِّي أحبَّهم، ومن أبغضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم" [4]. وقد قيل في هذا الإسناد: عن محمد بن ذَكْوان، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر:تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] المثبت من (ز)، وهو الموافق لما في المصادر، وتحرَّف في بقية النسخ إلى: البيت. وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (391)، والعقيلي في "الضعفاء" (1945)، والحاكم فيما سيأتي برقمي (7130) و (7173)، وفي "معرفة علوم الحديث" ص 166 - وعنه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 171 - 172، وقرن بالحاكم أبا سعيد بن أبي عمرو - من طرق عن عبد الله بن بكر السهمي، عن يزيد بن عوانة، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، به. ويزيد بن عوانة مجهول، وقال العقيلي: لا يتابع عليه.وقال السهميُّ في رواية الحكيم الترمذي ورواية الحاكم الأولى: ولا أحسبُ محمدًا إلا قد حدثنيه عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر. يعني أنه يغلب على ظنه أنه سمعه أيضًا من محمد بن ذكوان مباشرة.وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 133 - 134 من طريق عبد الوهاب بن المندلث الضبي، والجورقاني في "الأباطيل" (162) من طريق الحسن بن مكرم، كلاهما عن عبد الله السهمي، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، به. لم يذكرا أنه شكّ فيه. وقال الجورقاني عقبه: غريب.وسيأتي الحديث مختصرًا عند المصنف برقم (7172) من طريق عمارة بن مِهْران المعولي، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر بزيادة سالم بين ابن دينار وابن عمر.وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي الباقر مرسلًا: "إنَّ الله اختار فاختار العرب، ثم اختار منهم كنانة، أو النضر بن كنانة، ثم اختار منهم قريشًا، ثم اختار منهم بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم"، رواه من طرق عن حماد: ابنُ سعد في "الطبقات" 1/ 4، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 497، والبيهقي في "السنن" 7/ 134، وفي "الدلائل" 1/ 167، وهذا إسناد صحيح إلى الباقر.وقصة اختياره صلى الله عليه وسلم صحَّت من حديث وائلة بن الأسقع عند مسلم (2276) مرفوعًا: "إن الله اصطفى كِنانةَ من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".وقد ورد في باب حبّ العرب أحاديث لا تصح، سيوردُ المصنفُ منها حديثَ سلمان وحديثَ أنس وحديثَ ابن عبّاس وحديثَ أبي هريرة، وأرقامها على التوالي (7171) و (7174) و (7175) و (8146).



[2] لفظة "سبعًا" أثبتناها من مصادر التخريج، وفي (ص): السبع، ولم ترد في بقية النسخ. وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (391)، والعقيلي في "الضعفاء" (1945)، والحاكم فيما سيأتي برقمي (7130) و (7173)، وفي "معرفة علوم الحديث" ص 166 - وعنه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 171 - 172، وقرن بالحاكم أبا سعيد بن أبي عمرو - من طرق عن عبد الله بن بكر السهمي، عن يزيد بن عوانة، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، به. ويزيد بن عوانة مجهول، وقال العقيلي: لا يتابع عليه.وقال السهميُّ في رواية الحكيم الترمذي ورواية الحاكم الأولى: ولا أحسبُ محمدًا إلا قد حدثنيه عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر. يعني أنه يغلب على ظنه أنه سمعه أيضًا من محمد بن ذكوان مباشرة.وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 133 - 134 من طريق عبد الوهاب بن المندلث الضبي، والجورقاني في "الأباطيل" (162) من طريق الحسن بن مكرم، كلاهما عن عبد الله السهمي، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، به. لم يذكرا أنه شكّ فيه. وقال الجورقاني عقبه: غريب.وسيأتي الحديث مختصرًا عند المصنف برقم (7172) من طريق عمارة بن مِهْران المعولي، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر بزيادة سالم بين ابن دينار وابن عمر.وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي الباقر مرسلًا: "إنَّ الله اختار فاختار العرب، ثم اختار منهم كنانة، أو النضر بن كنانة، ثم اختار منهم قريشًا، ثم اختار منهم بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم"، رواه من طرق عن حماد: ابنُ سعد في "الطبقات" 1/ 4، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 497، والبيهقي في "السنن" 7/ 134، وفي "الدلائل" 1/ 167، وهذا إسناد صحيح إلى الباقر.وقصة اختياره صلى الله عليه وسلم صحَّت من حديث وائلة بن الأسقع عند مسلم (2276) مرفوعًا: "إن الله اصطفى كِنانةَ من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".وقد ورد في باب حبّ العرب أحاديث لا تصح، سيوردُ المصنفُ منها حديثَ سلمان وحديثَ أنس وحديثَ ابن عبّاس وحديثَ أبي هريرة، وأرقامها على التوالي (7171) و (7174) و (7175) و (8146).



7129 [3] - في (ز) و (ب): فاختار من بني، بزيادة "من" وضبب عليها في (ز)، والمثبت من (م) و (ص). وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (391)، والعقيلي في "الضعفاء" (1945)، والحاكم فيما سيأتي برقمي (7130) و (7173)، وفي "معرفة علوم الحديث" ص 166 - وعنه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 171 - 172، وقرن بالحاكم أبا سعيد بن أبي عمرو - من طرق عن عبد الله بن بكر السهمي، عن يزيد بن عوانة، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، به. ويزيد بن عوانة مجهول، وقال العقيلي: لا يتابع عليه.وقال السهميُّ في رواية الحكيم الترمذي ورواية الحاكم الأولى: ولا أحسبُ محمدًا إلا قد حدثنيه عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر. يعني أنه يغلب على ظنه أنه سمعه أيضًا من محمد بن ذكوان مباشرة.وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 133 - 134 من طريق عبد الوهاب بن المندلث الضبي، والجورقاني في "الأباطيل" (162) من طريق الحسن بن مكرم، كلاهما عن عبد الله السهمي، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، به. لم يذكرا أنه شكّ فيه. وقال الجورقاني عقبه: غريب.وسيأتي الحديث مختصرًا عند المصنف برقم (7172) من طريق عمارة بن مِهْران المعولي، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر بزيادة سالم بين ابن دينار وابن عمر.وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي الباقر مرسلًا: "إنَّ الله اختار فاختار العرب، ثم اختار منهم كنانة، أو النضر بن كنانة، ثم اختار منهم قريشًا، ثم اختار منهم بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم"، رواه من طرق عن حماد: ابنُ سعد في "الطبقات" 1/ 4، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 497، والبيهقي في "السنن" 7/ 134، وفي "الدلائل" 1/ 167، وهذا إسناد صحيح إلى الباقر.وقصة اختياره صلى الله عليه وسلم صحَّت من حديث وائلة بن الأسقع عند مسلم (2276) مرفوعًا: "إن الله اصطفى كِنانةَ من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".وقد ورد في باب حبّ العرب أحاديث لا تصح، سيوردُ المصنفُ منها حديثَ سلمان وحديثَ أنس وحديثَ ابن عبّاس وحديثَ أبي هريرة، وأرقامها على التوالي (7171) و (7174) و (7175) و (8146).



7129 [4] - إسناده ضعيف بمرة؛ حماد بن واقد وشيخه محمد بن ذكوان ضعيفان. ولم نقف عليه من طريقهما عن محمد بن المنكدر عند غير المصنف، ورواه غيرُ واحد عن حماد بن واقد، وغيرُ واحد عن محمد بن ذكوان عن عمرو بن دينار، لا عن محمد بن المنكدر، وقد أشار المصنفُ عقبه لروايته عن ابن دينار.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (343) عن هاشم بن الوليد، والطبراني في "الكبير" (13650)، وفي "الأوسط" (6182)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 248 و 6/ 200، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (18)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1330) و (1493)، وفي "دلائل النبوة" 1/ 172 من طريق أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، كلاهما عن حماد بن واقد، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر. وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (391)، والعقيلي في "الضعفاء" (1945)، والحاكم فيما سيأتي برقمي (7130) و (7173)، وفي "معرفة علوم الحديث" ص 166 - وعنه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 171 - 172، وقرن بالحاكم أبا سعيد بن أبي عمرو - من طرق عن عبد الله بن بكر السهمي، عن يزيد بن عوانة، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، به. ويزيد بن عوانة مجهول، وقال العقيلي: لا يتابع عليه.وقال السهميُّ في رواية الحكيم الترمذي ورواية الحاكم الأولى: ولا أحسبُ محمدًا إلا قد حدثنيه عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر. يعني أنه يغلب على ظنه أنه سمعه أيضًا من محمد بن ذكوان مباشرة.وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 133 - 134 من طريق عبد الوهاب بن المندلث الضبي، والجورقاني في "الأباطيل" (162) من طريق الحسن بن مكرم، كلاهما عن عبد الله السهمي، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، به. لم يذكرا أنه شكّ فيه. وقال الجورقاني عقبه: غريب.وسيأتي الحديث مختصرًا عند المصنف برقم (7172) من طريق عمارة بن مِهْران المعولي، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر بزيادة سالم بين ابن دينار وابن عمر.وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي الباقر مرسلًا: "إنَّ الله اختار فاختار العرب، ثم اختار منهم كنانة، أو النضر بن كنانة، ثم اختار منهم قريشًا، ثم اختار منهم بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم"، رواه من طرق عن حماد: ابنُ سعد في "الطبقات" 1/ 4، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 497، والبيهقي في "السنن" 7/ 134، وفي "الدلائل" 1/ 167، وهذا إسناد صحيح إلى الباقر.وقصة اختياره صلى الله عليه وسلم صحَّت من حديث وائلة بن الأسقع عند مسلم (2276) مرفوعًا: "إن الله اصطفى كِنانةَ من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".وقد ورد في باب حبّ العرب أحاديث لا تصح، سيوردُ المصنفُ منها حديثَ سلمان وحديثَ أنس وحديثَ ابن عبّاس وحديثَ أبي هريرة، وأرقامها على التوالي (7171) و (7174) و (7175) و (8146).
আব্দুল্লাহ ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আঙ্গিনার কাছে ছিলাম, যখন এক মহিলা পাশ দিয়ে গেলেন। তখন দলের একজন লোক বলল: ইনি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা। তখন আবূ সুফিয়ান বলল: বনু হাশিমের মধ্যে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপমা হলো দুর্গন্ধের মাঝখানে থাকা সুগন্ধি ফুলের মতো। অতঃপর মহিলাটি দ্রুত গিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে খবর দিলেন। এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বেরিয়ে আসলেন, তাঁর চেহারায় রাগের চিহ্ন স্পষ্ট ছিল। তিনি বললেন: কিছু লোকের পক্ষ থেকে আমার কাছে এমন কথা পৌঁছে, তাদের কী হয়েছে? নিশ্চয়ই আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা আসমানসমূহ (সাতটি) সৃষ্টি করেছেন। অতঃপর সেগুলোর মধ্য থেকে সর্বোচ্চ আসমানটি বেছে নিলেন এবং সেখানে তাঁর সৃষ্টির মধ্যে যাদেরকে ইচ্ছা তাদের বসবাস করালেন। এরপর তিনি সৃষ্টিকে সৃষ্টি করলেন। অতঃপর সৃষ্টিসমূহের মধ্য থেকে বনী আদমকে বেছে নিলেন। আর বনী আদম থেকে আরবদেরকে বেছে নিলেন। আরবদের থেকে মুদারকে বেছে নিলেন। মুদার থেকে কুরাইশকে বেছে নিলেন। আর কুরাইশ থেকে বনু হাশিমকে বেছে নিলেন। আর বনু হাশিম থেকে আমাকে বেছে নিলেন। সুতরাং আমি শ্রেষ্ঠদের মধ্য থেকে শ্রেষ্ঠতমদের অন্তর্ভুক্ত। অতএব, যে আরবদের ভালোবাসে, সে আমার ভালোবাসার কারণেই তাদেরকে ভালোবাসে। আর যে আরবদের ঘৃণা করে, সে আমার প্রতি বিদ্বেষের কারণেই তাদের ঘৃণা করে।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7129)