7114 - حدَّثَناه أبو [بكر] [1] محمد بن عبد الله الشافعي، حدَّثنا محمد بن إسماعيل، حدَّثنا سعيدٌ بن أبي مريم، حدَّثنا يحيى بن أيوب ومالك بن أنس، قالا: حدَّثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفل، حدثني عُرْوة، عن عائشة زَوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، عن جُدامة ابنة وهب الأسدية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَنَّه هَمَّ أَن يَنْهَى عن الغِيَال، قال: "فنظرتُ فإذا فارسُ والرومُ يُغِيلون ولا يضرُّ ذلك أولادَهم".قالت [2]: وسُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العَزْل فقال: "هو الوَأْدُ الخفيُّ" [3]. قد اتفق الشيخان [4] رضي الله عنهما على إخراج حديثِ مالك بن أنس عن أبي الأسود دونَ الزيادة، فإنها ليحيى بن أيوب. ‌‌ذكرُ صفيَّةَ بنت شَيْبة بن عثمان رضي الله عنهماتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] سقط ذكر بكر من النسخ الخطية، وصوَّبناه من أسانيد المصنف، فقد روى عنه كثيرًا. جهة مالك. محمد بن إسماعيل: هو السلمي الترمذي.وأخرجه مسلم (1442) (142)، وابن ماجه (2011)، والترمذي (2076) من طريق يحيى بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد. واقتصر الترمذيُّ وحدَه على شطره الأول، وقال: حسن صحيح.وأخرج شطرَه الأول أحمد 44/ (27034) و (27035)، ومسلم (1442) (140)، وأبو داود (3882)، والترمذي (2077)، والنسائي (5461)، وابن حبان (4196) من طرق عن مالك وحده، بهذا الإسناد. وقال مالك: الغِيلة: أن يمسَّ الرجلُ امرأته وهي ترضع.وأخرجه أحمد (27447) و (27037)، ومسلم (1442) (141) بشطريه من طريق سعيد بن أبي أيوب، وأحمد (27036) بشطره الثاني من طريق ابن لَهِيعة، كلاهما عن أبي الأسود، به.



[2] في النسخ: قال! جهة مالك. محمد بن إسماعيل: هو السلمي الترمذي.وأخرجه مسلم (1442) (142)، وابن ماجه (2011)، والترمذي (2076) من طريق يحيى بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد. واقتصر الترمذيُّ وحدَه على شطره الأول، وقال: حسن صحيح.وأخرج شطرَه الأول أحمد 44/ (27034) و (27035)، ومسلم (1442) (140)، وأبو داود (3882)، والترمذي (2077)، والنسائي (5461)، وابن حبان (4196) من طرق عن مالك وحده، بهذا الإسناد. وقال مالك: الغِيلة: أن يمسَّ الرجلُ امرأته وهي ترضع.وأخرجه أحمد (27447) و (27037)، ومسلم (1442) (141) بشطريه من طريق سعيد بن أبي أيوب، وأحمد (27036) بشطره الثاني من طريق ابن لَهِيعة، كلاهما عن أبي الأسود، به.



7114 [3] - حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من جهة يحيى بن أيوب - وهو الغافقي - وصحيح من جهة مالك. محمد بن إسماعيل: هو السلمي الترمذي.وأخرجه مسلم (1442) (142)، وابن ماجه (2011)، والترمذي (2076) من طريق يحيى بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد. واقتصر الترمذيُّ وحدَه على شطره الأول، وقال: حسن صحيح.وأخرج شطرَه الأول أحمد 44/ (27034) و (27035)، ومسلم (1442) (140)، وأبو داود (3882)، والترمذي (2077)، والنسائي (5461)، وابن حبان (4196) من طرق عن مالك وحده، بهذا الإسناد. وقال مالك: الغِيلة: أن يمسَّ الرجلُ امرأته وهي ترضع.وأخرجه أحمد (27447) و (27037)، ومسلم (1442) (141) بشطريه من طريق سعيد بن أبي أيوب، وأحمد (27036) بشطره الثاني من طريق ابن لَهِيعة، كلاهما عن أبي الأسود، به.



7114 [4] - تقدَّم في التخريج أنه عند مسلم، ولم يروه البخاري.
জুদামা বিনতে ওয়াহাব আল-আসাদিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) 'গিয়াল' (দুগ্ধপান করানো অবস্থায় সহবাস) থেকে নিষেধ করার ইচ্ছা করেছিলেন। তিনি বললেন: "এরপর আমি লক্ষ্য করলাম যে পারস্য ও রোমবাসীরা 'গিয়াল' করে, কিন্তু তা তাদের সন্তানদের কোনো ক্ষতি করে না।" (আয়েশা/রাবী) বলেন: আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে 'আযল' (সহবাস শেষে বীর্যপাত বাইরে করা) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: "এটি হলো গোপনভাবে জীবিত কবর দেওয়া।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7114)