7081 - أخبرنا أبو جعفر بن عُبيدٍ الحافظ وعَبْدانُ بن يزيد الدقَّاق بهَمَذان، قالا: حدَّثنا إبراهيم بن الحسين، حدَّثنا إسحاق بن محمد بن إسماعيل الفَرْوي، حدَّثنا عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جَحْش، عن أبيه، عن حَمْنة بنت جحش: أنها قيل لها: قُتِلَ أخوك، قالت: رحمه الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، فقيل لها: قُتِلَ خالُك حمزةُ، فقالت: إنَّا لله وإنا إليه راجعون، فقيل لها: قُتِلَ زوجُك، قالت: واحَرْباهُ [1]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ للزوج من المرأة لشُعبة ما هي لشيءٍ" [2].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] أُعجمت في النسخ: واحزناه! من الحزن، لكن قال الزبيدي في "تاج العروس" 2/ 252: هذه الكلمة (أي: واحرباه) استعملوها في مقام الحزن والتأسف مطلقًا، كما قالوا: وا أسفا، قال:والَهْفَ قلبي وهل يُجدي تلهُّفه … غَوثًا ووا حَرَبا لو ينفعُ الحربُ… قيل: كان حرب بن أمية إذا مات لأحد ميت سألهم عن حاله ونفقته وكسوته وجميع ما يفعله، فيصنعه لأهله ويقوم به لهم، فكانوا لا يفقدون من ميتهم إلا صوته، فيخف حزنهم لذلك، فلما مات حرب بكى عليه أهلُ مكة ونواحيها، فقالوا: وا حَرْباه، بالسكون، ثم فتحوا الراء، واستمرَّ ذلك في البكاء في المصائب، فقالوه في كل ميت يعزّ عليهم. وقال الفاكهي في "أخبار مكة" 3/ 218: وأول من قيل عليه: واحرباه، حرب بن أمية، فاشتقت النوائح من ذلك، فقلنَ: يا حرباه.وقال ابن سِيده في "المحكم" في قصة حرب بن أمية: هذا لا يعجبني؛ وذهب إلى أنه من الحَرَب: وهو أن يُسلَب الرجلُ مالَه الذي يعيش به.



[2] إسناده ضعيف لضعف إسحاق الفروي وعبد الله بن عمر: وهو ابن حفص العُمري.وأخرجه البيهقي 4/ 66 عن أبي عبد الله الحاكم، عن أحمد بن عبيد بن إبراهيم وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، كلاهما عن إبراهيم بن الحسين، بهذا الإسناد.وأخرجه مختصرًا الخطيب في "الأسماء المبهمة" 7/ 500 من طريق محمد بن إسماعيل، عن إسحاق الفروي، به.وأخرجه ابن ماجه (1590) عن محمد بن يحيى، عن إسحاق بن محمد الفروي، عن عبد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، به. ليس فيه عبيد الله بن عمر.وأخرجه ابن سعد 10/ 229 عن خالد بن مخلد البجلي والواقدي، كلاهما عن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن جحش، قال: قمن النساء حين رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد يسألن الناس عن أهليهن، فذكر نحوه، وزاد محمد بن عمر في حديثه: وقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "كيف قلتِ على مصعب ما لم تقولي على غيره؟ " قالت: يا رسول الله، ذكرتُ يُتمَ ولدِه. فجعل عبد الله بن عمر العمري في هذه الرواية مكان أخيه عبيدِ الله بن عمر عبدَ الله بنَ إبراهيم، وهذا لم نقف له على ترجمة.وأخرج نحوه عبد الرزاق في "تفسيره 1/ 319 عن معمر، عن الجحشي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لحمنة بنت جحش … والجحشي هذا: هو سعيد بن عبد الرحمن بن جحش، وهو من صغار التابعين كما في "تقريب التهذيب"، وعليه فروايته لهذا الخبر مرسلة.
হামনাহ বিনত জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁকে বলা হলো: আপনার ভাই শহীদ হয়েছেন। তিনি বললেন: আল্লাহ তাঁকে রহম করুন, ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন। এরপর তাঁকে বলা হলো: আপনার মামা হামযা শহীদ হয়েছেন। তিনি বললেন: ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন। এরপর তাঁকে বলা হলো: আপনার স্বামী শহীদ হয়েছেন। তিনি বললেন: হায়! আমার যুদ্ধ! অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "নিশ্চয়ই স্বামীর জন্য নারীর অন্তরে এমন একটি আকর্ষণ (বা গভীর সম্পর্ক) রয়েছে, যা অন্য কোনো কিছুর জন্য নেই।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7081)