7055 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: دخلتُ على مروان بن الحكم فقلتُ له: إنَّ امرأةً من أهلِكَ طُلِّقت فمررتُ عليها وهي تنتقِلُ فعِبتُ ذلك عليها، فقالوا: أمرتنا فاطمة ابنة قيس، وأخبرتنا: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تنتقل حينَ طلقها زوجها إلى ابن أم مكتوم، فقال مروان: أجَلْ، هي أمرتهنَّ بذلك، قال عُزوة: فقلتُ: أما والله لقد عابت ذلك عائشة أشدَّ العيب، وقالت: إنَّ فاطمة كانت مع زوجها في مكانٍ وَحْش، فخيف على ناحيتها، ولذلك أرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن أبي الزناد: وهو عبد الرحمن.وأخرجه مختصرًا أبو داود (2292) عن سليمان بن داود، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (2032) من طريق عبد العزيز بن عبد الله، عن ابن أبي الزناد، به. وعلقه البخاري بإثر الحديث (5326) عن ابن أبي الزناد.وأخرج البخاري (5321)، وأبو داود (2295) من طريق القاسم بن محمد وسليمان بن يسار: أنَّ يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم، فانتقلها عبد الرحمن، فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة: اتق الله وارددها إلى بينها، قال مروان في حديث سليمان: إن عبد الرحمن بن الحكم غلبني. وقال القاسم بن محمد: أوَما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ قالت: لا يضرُّك أن لا تذكر حديث فاطمة، فقال مروان بن الحكم: إن كان بك شر، فحسبك ما بين هذين من الشر.وأخرج البخاري (5325)، ومسلم (1481) (54)، وأبو داود (2293) من طريق القاسم بن محمد - واللفظ له - ومسلم (1481) (52) من طريق هشام بن عروة، والبخاري (5327) من طريق ابن شهاب الزهري ثلاثتهم عن عروة بن الزبير قال لعائشة: ألم تري إلى فلانة بنت الحكم، طلقها زوجها البتة فخرجت؟ فقالت: بئسما صنعت قال: ألم تسمعي في قول فاطمة؟ قالت: أما إنه ليس لها خير في ذكر هذا الحديث.وأخرج البخاري (5323)، ومسلم (1481) (54) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: ما لفاطمة ألا تتقي الله؟ يعني في قولها: لا سكنى ولا نفقة.قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 16/ 297: قوله: "وَحْش" بفتح الواو وسكون المهملة بعدها مُعجمة، أي: خالٍ لا أنِيسَ به، ولرواية ابن أبي الزناد هذه شاهدٌ من رواية أبي أسامة عن هشام بن عروة لكن قال: عن أبيه عن فاطمة بنت قيس، قالت: قلت: يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثًا فأخافُ أن يُقتحم علي، فأمرها فتحوَّلت.قلنا: هذه الرواية أخرجها مسلم (1482) (53)، وابن ماجه (2033)، والنسائي (5709) من طريق حفص بن غياث (وليس من طريق أبي أسامة) عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس قالت، فذكرته. قال الحافظ 16/ 296: والاقتحام: الهجوم على الشَّخص بغير إذنٍ.فائدة: قال الحافظ في "فتح الباري" 16/ 298: طعن أبو محمد بن حزم في رواية ابن أبي الزناد المعلَّقة فقال: عبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف جدًّا، وحكم على روايته هذه بالبطلان، وتُعقِّبَ بأنَّه مُختلف فيه، ومَن طَعَنَ فيه لم يذكر ما يدلُّ على تركه فضلًا عن بطلان روايته، وقد جزم يحيى بن معين بأنَّه أثبتُ الناس في هشام بن عروة، وهذا من روايته عن هشام، فلله در البخاري ما أكثر استحضاره، وأحسن تصرفه في الحديث والفقه!
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن أبي الزناد: وهو عبد الرحمن.وأخرجه مختصرًا أبو داود (2292) عن سليمان بن داود، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (2032) من طريق عبد العزيز بن عبد الله، عن ابن أبي الزناد، به. وعلقه البخاري بإثر الحديث (5326) عن ابن أبي الزناد.وأخرج البخاري (5321)، وأبو داود (2295) من طريق القاسم بن محمد وسليمان بن يسار: أنَّ يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم، فانتقلها عبد الرحمن، فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة: اتق الله وارددها إلى بينها، قال مروان في حديث سليمان: إن عبد الرحمن بن الحكم غلبني. وقال القاسم بن محمد: أوَما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ قالت: لا يضرُّك أن لا تذكر حديث فاطمة، فقال مروان بن الحكم: إن كان بك شر، فحسبك ما بين هذين من الشر.وأخرج البخاري (5325)، ومسلم (1481) (54)، وأبو داود (2293) من طريق القاسم بن محمد - واللفظ له - ومسلم (1481) (52) من طريق هشام بن عروة، والبخاري (5327) من طريق ابن شهاب الزهري ثلاثتهم عن عروة بن الزبير قال لعائشة: ألم تري إلى فلانة بنت الحكم، طلقها زوجها البتة فخرجت؟ فقالت: بئسما صنعت قال: ألم تسمعي في قول فاطمة؟ قالت: أما إنه ليس لها خير في ذكر هذا الحديث.وأخرج البخاري (5323)، ومسلم (1481) (54) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: ما لفاطمة ألا تتقي الله؟ يعني في قولها: لا سكنى ولا نفقة.قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 16/ 297: قوله: "وَحْش" بفتح الواو وسكون المهملة بعدها مُعجمة، أي: خالٍ لا أنِيسَ به، ولرواية ابن أبي الزناد هذه شاهدٌ من رواية أبي أسامة عن هشام بن عروة لكن قال: عن أبيه عن فاطمة بنت قيس، قالت: قلت: يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثًا فأخافُ أن يُقتحم علي، فأمرها فتحوَّلت.قلنا: هذه الرواية أخرجها مسلم (1482) (53)، وابن ماجه (2033)، والنسائي (5709) من طريق حفص بن غياث (وليس من طريق أبي أسامة) عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس قالت، فذكرته. قال الحافظ 16/ 296: والاقتحام: الهجوم على الشَّخص بغير إذنٍ.فائدة: قال الحافظ في "فتح الباري" 16/ 298: طعن أبو محمد بن حزم في رواية ابن أبي الزناد المعلَّقة فقال: عبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف جدًّا، وحكم على روايته هذه بالبطلان، وتُعقِّبَ بأنَّه مُختلف فيه، ومَن طَعَنَ فيه لم يذكر ما يدلُّ على تركه فضلًا عن بطلان روايته، وقد جزم يحيى بن معين بأنَّه أثبتُ الناس في هشام بن عروة، وهذا من روايته عن هشام، فلله در البخاري ما أكثر استحضاره، وأحسن تصرفه في الحديث والفقه!
উরওয়া থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি মারওয়ান ইবনুল হাকামের নিকট প্রবেশ করে তাকে বললাম, আপনার পরিবারের এক মহিলাকে তালাক দেওয়া হয়েছিল। আমি তার পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় দেখলাম সে (ইদ্দত চলাকালীন) অন্য বাড়িতে স্থানান্তরিত হচ্ছে। আমি তাকে এর জন্য দোষারোপ করলাম (বা এটা অপছন্দ করলাম)। তখন তারা বলল: ফাতিমা বিনত কায়স আমাদের এই নির্দেশ দিয়েছেন এবং তিনি আমাদের জানিয়েছেন যে, তার স্বামী যখন তাকে তালাক দেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে ইবনু উম্মে মাকতুমের (বাড়িতে) স্থানান্তরিত হতে নির্দেশ দিয়েছিলেন। তখন মারওয়ান বললেন: হ্যাঁ, তিনি (ফাতিমা) তাদের এই নির্দেশই দিয়েছেন। উরওয়া বলেন: আমি তখন বললাম: আল্লাহর কসম! আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এটাকে কঠোরভাবে দোষারোপ করেছেন। তিনি (আয়েশা) বলেছেন: ফাতিমা তার স্বামীর সাথে এক জনমানবশূন্য স্থানে ছিলেন, তাই তার নিরাপত্তার আশঙ্কা ছিল। এই কারণেই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে (স্থানান্তরিত হওয়ার) অনুমতি দিয়েছিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7055)