7046 - أخبرنا أبو العباس المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السُّدِّي [1]، عن أبي صالح، عن أم هانئ قالت: خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرتُ إليه فَعَذَرَني، ثم أنزل الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ} إلى قوله: {اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ} [الأحزاب: 50]، قالت: فلم أَحِلَّ له؛ لم أهاجر معه، كنتُ من الطلقاء [2].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الشعبي، والتصويب من مكرريه السالفين برقمي (2789) و (3616).
[2] إسناده ضعيف من أجل أبي صالح، وسلف الكلام عليه عند مكرره المذكور. ورواه عبد الكريم بن أبي المخارق - وهو ضعيف - واختلف عليه:فرواه عنه علي بن عبد الله بن راشد عند البخاري في "التاريخ" 1/ 418، قال: حدثني أيوب بن أبي صفوان مولى عبد الله بن الحارث: أنَّ ابن عباس كان لا يُصلّي الضحى. قال البخاري: لم يذكر في أوله عبد الله بن الحارث، وقال في آخره: قال عبد الله: فصلاهن بعد ابن عباس.ورواه سفيان بن عيينة عند الحميدي (335)، والبخاري في "التاريخ" 1/ 418، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الله بن الحارث، به. ليس فيه أيوب بن صفوان.وأخرجه الطبري 23/ 137 من طريق مسعر بن كدام، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن موسى بن أبي كثير، عن ابن عبّاس: أنه بلغه أنَّ أم هانئ ذكرت أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة صلَّى الضحى ثمان ركعات، فقال ابن عباس: قد ظننت أنَّ لهذه الساعة صلاة، يقول الله: {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ}.وأخرج إسحاق بن راهويه في "مسنده" (2116) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: سألت عن صلاة الضحى في إمارة عثمان وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون، فلم أجد أحدًا يخبرني إلَّا أم هانئ بنت أبي طالب، فإنها أخبرتني أنَّ رسول الله صلى الله عليه دخل عليها فصلَّى ثمان ركعات. قال: وقال ابن عباس: كنت أتي على هذه الآية: {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ}، فأقول: أي شيء الإشراق؟ فهذه صلاة الإشراق. ويزيد بن أبي زياد حسن في المتابعات والشواهد، ولا سيما أن عبد الله الحارث مولاه. وهو عند أحمد 44/ (26901) و 45/ (27391)، وابن ماجه (1379) من هذا الطريق، لكن ليس فيه قصة ابن عباس.وأخرج الطبراني في "الكبير" 24/ (986)، وفي "الأوسط" (4246) من طريق حجاج بن نصير، عن أبي بكر الهذلي - واسمه سلمى - عن عطاء، عن ابن عبّاس، قال: كنت أمر بهذه الآية فما أدري ما هي؟ قوله: {بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} حتى حدثتني أم هانئ بنت أبي طالب: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فدعا بوضوء في جفنة، فكأني أنظر إلى أثر العجين فيها، فتوضأ، ثم قام فصلى الضحى، فقال: "يا أم هانئ هذه صلاة الإشراق". فجعل الاستشهاد بالآية مرفوعًا إلى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطاء عن ابن عباس إلَّا أبو بكر الهذلي، تفرد به حجاج بن نصير، قلنا: وإسناده ضعيف جدًّا، حجاج ضعيف، وشيخه أبو بكر الهذلي متروك.وأخرج أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3694) - ومن طريقه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (130) - عن أبي أحمد الزبيري، عن حنظلة بن عبد الحميد، عن الضحاك بن قيس، عن ابن عبّاس قال: لقد أتى علينا زمان ما ندري ما وجهُ هذه الآية: {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} حتى رأينا الناس يصلون الضحى. وحنظلة بن عبد الحميد - ويقال: حنظلة بن عبد الرحمن القاص - نسبه ابن معين إلى الضعف والضحاك مجهول الحال.ويخالف خبر ابن عبّاس هذا ما رواه عبد الرزاق (4871) عن ابن ابن جريج قال: أخبرني سليمان الأحول، أنه سمع عطاء الخراساني يقول لطاووس: إنَّ ابن عباس يقول: صلاة الضحى في القرآن، ولكن لا يغوص عليها إلا غائص، ثم قرأ: {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ}، قال طاووس: والله ما صلاها ابن عباس حتى مات إلَّا أن يطوف بالبيت وإسناده صحيح.وأما خبر أم هانئ بأنَّ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها ثمان ركعات، فقد أخرجه أحمد 44/ (26899)، ومسلم (719) (81)، والنسائي (487) و (488)، وابن حبان (1187) و (2538) من طريقين عن ابن شهاب قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ.وقال الترمذي: حسن صحيح.وأخرجه أحمد 44 / (26889) من طريق معمر، عن الزهري، عن عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ. فأسقط منه الواسطة بين الزهري وعبد الله بن الحارث.وأخرجه ابن ماجه (614)، والنسائي (486) من طريق الليث بن سعد، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أم هانئ. فأسقط منه عبد الله بن الحارث.وله طرق أخرى عن أم هانئ تقدم تخريجها في الروايتين السالفتين برقمي (7043) و (7044).
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الشعبي، والتصويب من مكرريه السالفين برقمي (2789) و (3616).
[2] إسناده ضعيف من أجل أبي صالح، وسلف الكلام عليه عند مكرره المذكور. ورواه عبد الكريم بن أبي المخارق - وهو ضعيف - واختلف عليه:فرواه عنه علي بن عبد الله بن راشد عند البخاري في "التاريخ" 1/ 418، قال: حدثني أيوب بن أبي صفوان مولى عبد الله بن الحارث: أنَّ ابن عباس كان لا يُصلّي الضحى. قال البخاري: لم يذكر في أوله عبد الله بن الحارث، وقال في آخره: قال عبد الله: فصلاهن بعد ابن عباس.ورواه سفيان بن عيينة عند الحميدي (335)، والبخاري في "التاريخ" 1/ 418، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الله بن الحارث، به. ليس فيه أيوب بن صفوان.وأخرجه الطبري 23/ 137 من طريق مسعر بن كدام، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن موسى بن أبي كثير، عن ابن عبّاس: أنه بلغه أنَّ أم هانئ ذكرت أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة صلَّى الضحى ثمان ركعات، فقال ابن عباس: قد ظننت أنَّ لهذه الساعة صلاة، يقول الله: {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ}.وأخرج إسحاق بن راهويه في "مسنده" (2116) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: سألت عن صلاة الضحى في إمارة عثمان وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون، فلم أجد أحدًا يخبرني إلَّا أم هانئ بنت أبي طالب، فإنها أخبرتني أنَّ رسول الله صلى الله عليه دخل عليها فصلَّى ثمان ركعات. قال: وقال ابن عباس: كنت أتي على هذه الآية: {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ}، فأقول: أي شيء الإشراق؟ فهذه صلاة الإشراق. ويزيد بن أبي زياد حسن في المتابعات والشواهد، ولا سيما أن عبد الله الحارث مولاه. وهو عند أحمد 44/ (26901) و 45/ (27391)، وابن ماجه (1379) من هذا الطريق، لكن ليس فيه قصة ابن عباس.وأخرج الطبراني في "الكبير" 24/ (986)، وفي "الأوسط" (4246) من طريق حجاج بن نصير، عن أبي بكر الهذلي - واسمه سلمى - عن عطاء، عن ابن عبّاس، قال: كنت أمر بهذه الآية فما أدري ما هي؟ قوله: {بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} حتى حدثتني أم هانئ بنت أبي طالب: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فدعا بوضوء في جفنة، فكأني أنظر إلى أثر العجين فيها، فتوضأ، ثم قام فصلى الضحى، فقال: "يا أم هانئ هذه صلاة الإشراق". فجعل الاستشهاد بالآية مرفوعًا إلى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطاء عن ابن عباس إلَّا أبو بكر الهذلي، تفرد به حجاج بن نصير، قلنا: وإسناده ضعيف جدًّا، حجاج ضعيف، وشيخه أبو بكر الهذلي متروك.وأخرج أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3694) - ومن طريقه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (130) - عن أبي أحمد الزبيري، عن حنظلة بن عبد الحميد، عن الضحاك بن قيس، عن ابن عبّاس قال: لقد أتى علينا زمان ما ندري ما وجهُ هذه الآية: {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} حتى رأينا الناس يصلون الضحى. وحنظلة بن عبد الحميد - ويقال: حنظلة بن عبد الرحمن القاص - نسبه ابن معين إلى الضعف والضحاك مجهول الحال.ويخالف خبر ابن عبّاس هذا ما رواه عبد الرزاق (4871) عن ابن ابن جريج قال: أخبرني سليمان الأحول، أنه سمع عطاء الخراساني يقول لطاووس: إنَّ ابن عباس يقول: صلاة الضحى في القرآن، ولكن لا يغوص عليها إلا غائص، ثم قرأ: {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ}، قال طاووس: والله ما صلاها ابن عباس حتى مات إلَّا أن يطوف بالبيت وإسناده صحيح.وأما خبر أم هانئ بأنَّ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها ثمان ركعات، فقد أخرجه أحمد 44/ (26899)، ومسلم (719) (81)، والنسائي (487) و (488)، وابن حبان (1187) و (2538) من طريقين عن ابن شهاب قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ.وقال الترمذي: حسن صحيح.وأخرجه أحمد 44 / (26889) من طريق معمر، عن الزهري، عن عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ. فأسقط منه الواسطة بين الزهري وعبد الله بن الحارث.وأخرجه ابن ماجه (614)، والنسائي (486) من طريق الليث بن سعد، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أم هانئ. فأسقط منه عبد الله بن الحارث.وله طرق أخرى عن أم هانئ تقدم تخريجها في الروايتين السالفتين برقمي (7043) و (7044).
উম্মে হানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বিবাহের প্রস্তাব দিলেন। আমি তাঁর নিকট ওযর পেশ করলাম এবং তিনি আমার ওযর কবুল করলেন। অতঃপর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল এই আয়াত নাযিল করলেন: "হে নবী! আমি আপনার জন্য বৈধ করেছি আপনার স্ত্রীগণকে, যাদের আপনি মোহর প্রদান করেছেন..." থেকে শুরু করে "...যারা আপনার সঙ্গে হিজরত করেছে" পর্যন্ত (সূরা আহযাব: ৫০)। তিনি (উম্মে হানী) বললেন, (এই আয়াতের কারণে) আমি তাঁর জন্য বৈধ হলাম না, কারণ আমি তাঁর সাথে হিজরত করিনি। আমি ছিলাম ‘তুলাকা’দের (মক্কা বিজয়ের পর মুক্তিপ্রাপ্তদের) অন্তর্ভুক্ত।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7046)